منصة البحث في علوم النصوص العربية الإسلامية

مسألة في قص الشارب :: مسألة في قص الشارب

المؤلف: زين الدين العراقي (806 هـ، 1404 م بحسب تحويل OpenITI)

النسخة: 0806IbnHusaynZaynDinCiraqi.MasalaFiQassSharib.ShamAY0034317-ara1 · الإصدار: v2025.1.9 · الترخيص: CC BY-NC-SA 4.0 · ملف المصدر · 12 مقطعًا، 1,849 كلمة · نص بلا حدود فصول محقَّقة · بأرقام صفحات الطبعة

المحتويات

  1. بسم الله الرحمن الرحيم
  2. ثم نظرنا من تابع سفيان بن عيينة على روايته عن الزهري؟
  3. فأما حديث ابن عمر فأخرجه البخاري من رواية حنظلة بن أبي سفيان عن نافع عن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((من الفطرة، حلق العانة وتقليم الأظفار وقص الشارب)).
  4. وأما حديث عائشة، فأخرجه مسلم.
  5. وأما حديث عمار بن ياسر، فرواه أبو داود، وابن ماجه، من رواية علي بن زيد عن سلمة بن محمد بن عمار بن ياسر عن عمار بن ياسر، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((من الفطرة: المضمضة، والاستنشاق، والسواك، وقص الشارب)) الحديث لفظ ابن ماجه.
  6. وأما حديث أبي الدرداء، فرواه أبو بكر البزار في مسنده، من رواية معاوية بن يحيى عن يونس بن ميسرة عن أبي إدريس عن أبي الدرداء قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ((الطهارات أربع: قص الشارب وحلق العانة ..)) وذكر الحديث.
  7. وأما حديث أنس بن مالك، فرواه أبو داود والترمذي من رواية صدقة الدقيقي عن أبي عمران الجوني عن أنس بن مالك قال: ((وقت لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم حلق العانة، وتقليم الأظفار، وقص الشارب، ونتف الإبط، أربعين يوما مرة)).
  8. فتبين بهذه الأحاديث أن رواية النسائي المسؤول عنها شاذة اللفظ، وأنها فردة مطلقة، لم يروه غير محمد بن عبد الله بن يزيد المقري، وليس هو في الحفظ والإتقان كمن خالفه من الأئمة: أحمد بن حنبل، وعلي بن المديني، وغيرهما ممن سميناهم.
  9. ومما يدل أيضا على أن الإحفاء في جميع الشارب ليس مستحبا، ما رواه أحمد في مسنده، وأبو داود في سننه، والترمذي في الشمائل، والنسائي في سننه، من رواية مغيرة بن عبد الله، عن المغيرة بن شعبة، قال: ((كان شاربي وفى فقصه لي رسول الله صلى الله عليه وسلم على سواك))، أو قال: ((أقصة لك على سواك))، لفظ رواية أحمد.
  10. وقد وصف أحد أئمة الهدى -عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه-، السنة في الأخذ من الشارب فيما رواه الأوزاعي عنه قال: ((السنة في قص الشارب حتى يبدو الإطار)). رواه أبو الدحداح أحمد بن محمد بن إسماعيل التميمي في الجزء الثالث من شيوخ الأوزاعي.
  11. وذهب عبد الله بن عمر وبعض التابعين، إلى استحباب حلقه واستئصاله، وهو قول أهل الرأي، وأهل الظاهر.
  12. وفي المسألة قول ثالث، أنه يخير بين الأمرين -بين القص والحلق- حكاه القاضي عياض.

المخطوطات

مواضع في فهارس المخطوطات المتصلة (HMML وقلموس وفهرست ومصادر IIIF) نسبها الجسر إلى مؤلَّف في فهرس النصوص، التشغيل 2 على تشغيل الكيانات 74. ليست كل مخطوطات هذه المؤلفات في فهرس متصل.

لم يُنسب إلى هذه المؤلفات أي موضع في الفهارس.