منصة البحث في علوم النصوص العربية الإسلامية

جامع الرسائل

المؤلف: ابن تيمية (728 هـ، 1328 م بحسب تحويل OpenITI)

النسخة: 0728IbnTaymiyya.JamicRasail.Shamela0022653-ara1 · الإصدار: v2025.1.9 · الترخيص: CC BY-NC-SA 4.0 · ملف المصدر · 442 مقطعًا، 116,791 كلمة · نص بلا حدود فصول محقَّقة · بأرقام صفحات الطبعة

المحتويات

  1. رسالة في قنوت الأشياء كلها لله تعالى
  2. فصل
  3. القنوت في القرآن
  4. الإسلام
  5. السجود
  6. التسبيح
  7. القنوت في اللغة
  8. القنوت عند ابن تيمية هو الطاعة
  9. رواية ابن أبي حاتم أوجه تفسير لفظ القنوت
  10. الوجه الأول الطاعة
  11. الوجه الثاني الصلاة
  12. الوجه الثالث الإقرار بالعبودية
  13. الوجه الرابع القيام يوم القيامة
  14. الوجه الخامس قول الإخلاص
  15. أقوال المفسرين
  16. هل القنوت خاص أم عام؟
  17. تعليق ابن تيمية
  18. القنوت عند ابن تيمية عام
  19. أنواع القنوت الذي يعم المخلوقات
  20. الأول
  21. الثاني
  22. الثالث
  23. الرابع
  24. الكلام عن السجود
  25. تفسير قوله تعالى: {وادخلوا الباب سجدا} الآية
  26. السجود في اللغة
  27. لفظ السنن في مواضع من القرآن
  28. الأولى
  29. الأربعة البواقي:
  30. الثانية
  31. الثالثة
  32. الرابعة
  33. السنن المتعلقة بالأمور الطبيعية ينقضها الله إذا شاء
  34. الأدلة على ذلك
  35. سنته تعالى مطردة في الدينيات والطبيعيات
  36. نقض العادة لاختصاص معين
  37. السنة هي العادة
  38. رسالة في قصة شعيب عليه السلام
  39. شيخ مدين لم يكن شعيبا
  40. كان شعيب عربيا وموسى عبرانيا
  41. تفسير السورة إجمالا
  42. [الآيتان: 1، 2]
  43. الآية الثالثة
  44. الآية الرابعة
  45. الآية الخامسة
  46. الآية السابعة
  47. الآية
  48. الآية التاسعة
  49. الآية العاشرة
  50. الآية:
  51. الآيات: 12-20
  52. الآية: 21
  53. الآية: 22
  54. الآيتان:
  55. الآيتان: 25، 26
  56. الآية: 27
  57. الآية: 28
  58. الآية: 29
  59. الآية الثلاثون
  60. رسالة في قوله تعالى واستعينوا بالصبر والصلاة
  61. التوكل عند طائفة مجرد عبادة لا يحصل به جلب منفعة ولا دفع مضرة
  62. التوكل عند الجمهور يجلب المنفعة ويدفع المضرة وهو سبب عند الأكثرين
  63. توكل المؤمن على الله هو سبب كونه حسبا له
  64. التوكل سبب نعمة الله وفضله
  65. الأسباب -ومنها التوكل- من قدر الله
  66. نصر الله مع التوكل عليه
  67. توكل المرسلين يدفع عنهم شر أعدائهم
  68. فرض الله الدعاء على العباد لافتقارهم إلى هدايته
  69. رسالة في تحقيق الشكر
  70. المجبرة والقدرية والملاحدة لا يحمدون الله ولا يشكرونه
  71. مقالة المجبرة
  72. مقالة القدرية النافية
  73. مقالة المتفلسفة
  74. مقالة باطنية الشيعة والمتصوفة
  75. مقالة ابن عربي
  76. كفر باطنية المتصوفة أعظم من كفر الفلاسفة
  77. كل ما بالخلق من نعمة فمن الله
  78. نعمة الله على الكفار وغيرهم ولكن نعمته المطلقة على المؤمنين
  79. الجهمية والمعتزلة ينكرون محبته تعالى ويقرون بوجوب الشكر
  80. الجهمية المجبرة يضعف شكرهم وخوفهم ويقوى رجاؤهم
  81. المؤمن يخاف الله ويرجوه ويحبه
  82. القائلون بوحدة الوجود يحبون بدون خوف أو رجاء
  83. بيان مقالة أهل السنة
  84. رسالة في معنى كون الرب عادلا وفي تنزهه عن الظلم
  85. تنازع طوائف المسلمين في معنى الظلم الذي ينزه الله عنه
  86. مقالة الجهمية والأشاعرة
  87. مقالة المعتزلة
  88. مقالة أهل السنة
  89. الخير بيديه سبحانه والشر ليس إليه
  90. التعليق على قول بعضهم: الخير كله في الوجود والشر كله في العدم
  91. الخير والشر درجات
  92. لا يعذب الله أحدا إلا بذنبه
  93. الله يفعل الخير والأحسن
  94. فصل مختصر
  95. بيان حقيقة إرادة الله
  96. رسالة في دخول الجنة
  97. المثبت في القرآن ليس هو المنفي في السنة
  98. العمل سبب للثواب
  99. السبب لا يستقل بالحكم
  100. ليس جزاء الله على سبيل المعاوضة
  101. غلط من توهم ذلك من وجوه
  102. الخامس
  103. لا بد من العمل ومن رجاء رحمة الله
  104. الله يدخل الجنة بالعمل وبغيره من الأسباب
  105. رسالة في الجواب عمن يقول إن صفات الرب نسب وإضافات وغير ذلك
  106. نص السؤال
  107. هذه مقالة المتفلسفة والقرامطة والاتحادية
  108. رد السلف عليهم
  109. الناس في الصفات ثلاث مراتب
  110. مقالة أهل السنة في كلام الله
  111. مقالة الفلاسفة في كلام الله
  112. متابعة الغزالي للفلاسفة
  113. مقالة ابن عربي في الفصوص
  114. تأثر الغزالي بإخوان الصفا وأمثالهم
  115. كلام الغزالي في كتاب المضنون
  116. مقالة ابن حزم
  117. الرد على النفاة
  118. الرد على الغزالي
  119. إثبات ابن تيمية وأهل السنة الماهية لله تعالى
  120. رسالة في تحقيق مسألة علم الله
  121. في هذه المسألة ثلاثة أقوال:
  122. نص السؤال:
  123. الجواب:
  124. الحلاج كان زنديقا:
  125. بعض أخبار الحلاج:
  126. أخبار أخرى عن بعض أصحاب الأحوال الشيطانية:
  127. إخبار النبي صلى الله عليه وسلم عن الدجالين والدجال الكبير:
  128. كان الحلاج دجالا ووجب قتله:
  129. رسالة في الرد على ابن عربي في دعوى إيمان فرعون
  130. {الجواب}
  131. فرعون من أعظم الخلق كفرا:
  132. لا يصرح بموته مؤمنا إلا من فيه نفاق وزندقة كالاتحادية:
  133. تفضيل الاتحادية الولي على النبي والرسول:
  134. بطلان حجتهم على إيمان فرعون:
  135. إخبار الله عن عذاب فرعون في الآخرة:
  136. بعض آيات التوبة في القرآن
  137. التوبة نوعان واجبة ومستحبة
  138. الواجبة من ترك مأمور أو فعل محظور
  139. والمستحبة من ترك المستحبات وفعل المكروهات
  140. التوبة من ترك الحسنات أهم من التوبة من فعل السيئات
  141. الغي والضلال يجمعان جميع السيئات
  142. العصيان يقع مع ضعف العلم
  143. التوبة من الاعتقادات أعظم من التوبة من الإرادات
  144. الاعتقاد والإرادة يتعاونان
  145. التوبة من الحسنات لا تجوز عند أحد من المسلمين
  146. المعنى الصحيح لعبارة: حسنات الأبرار سيئات المقربين
  147. المعنى الفاسد للعبارة
  148. لم تأت الشريعة بالتوبة من الحسنات
  149. أصل هذه المقالة هو دعوى العصمة في المؤمنين
  150. غلو النصارى في هذه الدعوى
  151. غلو الشيعة في دعوى العصمة
  152. غلو الصوفية
  153. لا عصمة لأحد بعد الرسول
  154. مذهب السلف وأهل السنة هو القول بتوبة الأنبياء
  155. اليهود فرطوا في حق الأنبياء
  156. الإسلام هو الصراط المستقيم
  157. عصمة الأئمة تعني مضاهاتهم للرسول
  158. الغلو في البشر يؤدي إلى الشرك
  159. بطلان القول بعصمة الأنبياء من التوبة من الذنوب
  160. تفصيل مذهب أهل السنة في ذلك
  161. فصل في أن دين الأنبياء واحد
  162. فصل في الدليل على فضل العرب
  163. الرسالة الأولى
  164. مقالة الجهمية والمعتزلة:
  165. مقالة الكلابية والسالمية:
  166. مقالة السلف وأهل السنة:
  167. صفة الكلام:
  168. مقالة الجهمية والمعتزلة في صفة الكلام:
  169. مقالة الكلابية والسالمية فيها:
  170. مقالة الرازي:
  171. مقالة الآمدي:
  172. مقالة الجويني:
  173. صفة الإرادة:
  174. صفتا السمع والبصر:
  175. أفعال الرب الاختيارية:
  176. الأدلة على هذا الأصل من السنة:
  177. مواقف النفاة من مسألة الصفات والرد عليهم:
  178. الرد على حجة للنفاة من وجوه:
  179. الثاني:
  180. الثالث:
  181. الرابع:
  182. الخامس:
  183. السادس:
  184. فساد هذه الحجة:
  185. الحجة الثانية:
  186. بطلان هذه الحجة من وجوه:
  187. الوجه الأول:
  188. الوجه الثاني:
  189. الوجه الثالث:
  190. إثبات بطلان هذه الحجة:
  191. المعنى الصحيح للتغير:
  192. الحجة الرابعة:
  193. الرد عليها:
  194. الرسالة الثانية
  195. قال الجيلاني: لابد لكل مؤمن من أمر يمتثله ونهي يجتنبه وقدر يرضى به:
  196. تعليق ابن تيمية:
  197. الثلاثة ترجع إلى امتثال الأمر:
  198. حكم المباحات وأنواعها:
  199. سلوك الأبرار وسلوك المقربين:
  200. الناس في المباحات على ثلاثة أقسام:
  201. حكم الإلهام في الشريعة:
  202. المؤمن والقدر:
  203. أمر الجيلاني بالفناء عن الخلق والهوى والإرادة:
  204. كلام الجيلاني عن علامات الفناء:
  205. تابع كلام الجيلاني:
  206. كلام آخر للجيلاني عن علامة فناء إرادة العبد:
  207. الفلاسفة ضالون كافرون من وجوه:
  208. الرسالة الثالثة
  209. الحب والإرادة أصل كل فعل وحركة في العالم والبغض والكراهة أصل كل ترك فيه
  210. المحبة التي أمر الله بها هي عبادته وحده لا شريك له
  211. أهل الطبع المتفلسفة لا يشهدون الحكمة الغائية من المخلوقات
  212. أهل الكلام ينكرون طبائع الموجودات وما فيها من القوي والأسباب
  213. المحبة والإرادة أصل كل دين
  214. معاني كلمة الدين
  215. لا بد لكل طائفة من بني آدم من دين يجمعهم
  216. الدين هو التعاهد والتعاقد
  217. الدين الحق هو طاعة الله وعبادته
  218. كل دين سوي الإسلام باطل
  219. لا بد في كل دين من شيئين العقيدة والشريعة أو المعبود والعبادة
  220. تنوع الناس في المعبود وفي العبادة
  221. ذم الله التفرق والاختلاف في الكتاب والسنة
  222. الحب أصل كل عمل والتصديق بالمحبة هو أصل الإيمان
  223. تأويل طوائف من المسلمين للمحبة تأويلات خاطئة
  224. تنازع الناس في لفظ العشق
  225. منكرو لفظ العشق لهم من جهة اللفظ مأخذان ومن جهة المعنى مأخذان
  226. المأخذ الأول من جهة اللفظ
  227. المأخذ الثاني
  228. المأخذ المعنوي قيل إن العشق فساد في الحب والإرادة
  229. الأول: اللذة الحسية
  230. الثاني: اللذة الوهمية
  231. الثالث: اللذة العقلية
  232. شرع الله من اللذات ما فيه صلاح حال الإنسان وجعل اللذة التامة في الآخرة
  233. غلط المتفلسفة ومن اتبعهم في أمر هذه اللذات
  234. ضل النصارى كذلك في أمر اللذات
  235. اليهود أعلم لكنهم غواة قساة
  236. حب الله أصل التوحيد العملي
  237. أصل الإشراك العملي بالله الإشراك في المحبة
  238. المؤمنون يحبون لله ويبغضون لله
  239. محبة الله مستلزمة لمحبة ما يحبه من الواجبات
  240. الذنوب تنقص من محبة الله
  241. مراتب العشق
  242. ذكر الله العشق في القرآن عن المشركين
  243. المتولون للشيطان هم الذين يحبون ما يحبه
  244. عباد الله المخلصون ليس للشيطان عليهم سلطان
  245. العشاق يتولون الشيطان ويشركون به
  246. يوقع الشيطان العداوة والبغضاء بين المؤمنين بالعشق
  247. أصل العبادة المحبة والشرك فيها أصل الشرك
  248. محبة الله توجب المجاهدة في سبيله
  249. موادة عدو الله تنافي المحبة
  250. محبة الله ورسوله على درجتين: واجبة ومستحبة
  251. المحبة الواجبة وهي محبة المقتصدين
  252. المحبة المستحبة وهي محبة السابقين
  253. ترك الجهاد لعدم المحبة التامة وهو دليل النفاق
  254. انقسام الناس إلى أربعة أقسام:
  255. انقسام الناس إلى أربعة أقسام: / 1- قوم لهم قدرة وإرادة ومحبة غير مأمور بها
  256. انقسام الناس إلى أربعة أقسام: / 2- قوم لهم إرادة صالحة ومحبة كاملة لله وقدرة كاملة
  257. انقسام الناس إلى أربعة أقسام: / 3- قوم فيهم إرادة صالحة ومحبة قوية لكن قدرتهم ناقصة
  258. انقسام الناس إلى أربعة أقسام: / 4- من قدرته وإرادته للحق قاصرة وفيه إرادة للباطل
  259. العبادة تجمع كمال المحبة وكمال الذل
  260. من أحب شيئا كما يحب الله أو عظمه كما يعظم الله فقد أشرك
  261. الإنسان لا يفعل الحرام إلا لضعف إيمانه ومحبته
  262. تزيين الشيطان لكثير من الناس أنواعا من الحرام ضاهوا بها الحلال
  263. موقف المؤمن من الشرور والخيرات وما يجب عليه حيالها
  264. بنو آدم لا يمكن عيشهم إلا بالتعاقد والتحالف
  265. التحالف يكون وفقا الشريعة منزلة أو شريعة غير منزلة أو سياسة
  266. المسلمون على شروطهم إلا شرطا أحل حراما أو حرم حلالا
  267. المقصود الأول من كل عمل هو التنعم واللذة
  268. النعيم التام هو في الدين الحق
  269. من الخطأ الظن بأن نعيم الدنيا لا يكون إلا لأهل الكفر والفجور
  270. المؤمن يطلب نعيم الدنيا والنعيم التام في الآخرة
  271. من الخطأ الاعتقاد أن الله ينصر الكفار في الدنيا ولا ينصر المؤمنين
  272. الأصل الأول: حصول النصر وغيره من أنوع النعيم لا ينافي وقوع القتل أو الأذى
  273. الدنيوية
  274. الدينية:
  275. 1-
  276. 1- / 2- الدينية
  277. تنازع الناس فيما ينال الكافر في الدنيا من التنعم هل هو نعمة في حقه أم لا؟
  278. رأي ابن تيمية
  279. حال الإنسان عند السراء والضراء
  280. حال المؤمن عندهما
  281. المؤمن أرجح في النعيم واللذة من الكافر في الدنيا قبل الآخرة وإن كانت
  282. لذات أهل البر أعظم من لذات أهل الفجور
  283. لما خاض الناس في مسائل القدر ابتدع طوائف منهم مقالات مخالفة للكتاب والسنة:
  284. بدع القدرية
  285. بدع طائفة من أهل الإثبات
  286. الرد عليهم
  287. المقالة الصحيحة لأهل السنة والجماعة
  288. رفع الله الحرج عن المؤمنين
  289. الإيمان والطاعة خير من الكفر والمعصية للعبد في الدنيا والآخرة
  290. معنى المجيء إلى الرسول صلى الله عليه وسلم بعد مماته
  291. على المؤمن أن يحب ما أحب الله ويبغض ما أبغضه الله ويرضى بما قدره الله
  292. جميع الحركات ناشئة عن الإرادة والاختيار
  293. أصل الموالاة الحب وأصل المعاداة البغض
  294. تقسيم العلم إلى فعلي وانفعالي
  295. علم الرب بأفعال عباده الصالحة والسيئة يستلزم حبه للحسنات وبغضه للسيئات
  296. الإرادة والمحبة ينقسمان أيضا إلى فعليتين وانفعاليتين
  297. الحب يتبع الإحساس والإحساس يكون بموجود لا بمعدوم
  298. الأمور الغائبة لا تعرف ولا تحب وتبغض إلا بنوع من القياس والتمثيل

المخطوطات

مواضع في فهارس المخطوطات المتصلة (HMML وقلموس وفهرست ومصادر IIIF) نسبها الجسر إلى مؤلَّف في فهرس النصوص، التشغيل 2 على تشغيل الكيانات 74. ليست كل مخطوطات هذه المؤلفات في فهرس متصل.

لم يُنسب إلى هذه المؤلفات أي موضع في الفهارس.