منصة البحث في علوم النصوص العربية الإسلامية

مسألة في التطوع في المساجد الثلاثة :: مسألة في التطوع بالصلوات في أحد المساجد الثلاثة هل فعلها فيها أفضل من فعلها في البيوت؟ :: مسألة في التطوع بالصلوات في أحد المساجد الثلاثة هل فعلها فيها أفضل من فعلها في البيوت؟

المؤلف: صلاح الدين أبو سعيد خليل بن كيكلدي بن عبد الله الدمشقي العلائي (المتوفى: 761هـ) (761 هـ، 1360 م بحسب تحويل OpenITI)

النسخة: 0761IbnKaykaldiCalai.MasalaFiTatawwuc.ShamAY0034316-ara1 · الإصدار: v2025.1.9 · الترخيص: CC BY-NC-SA 4.0 · ملف المصدر · 9 مقطعًا، 3,724 كلمة · نص بلا حدود فصول محقَّقة · بأرقام صفحات الطبعة

المحتويات

  1. بسم الله الرحمن الرحيم وهو حسبي ونعيم الوكيل
  2. قال الشيخ محيي الدين رحمه الله: ((اختلف العلماء في المراد بهذا الاستثناء على حسب اختلافهم في مكة والمدينة: أيهما أفضل؟
  3. قال القرطبي: اختلفوا في قوله صلى الله عليه وسلم : ((صلاة في مسجدي هذا أفضل من ألف صلاة فيما سواه)). هل المراد بالصلاة هنا الفرض أو هو عام في الفرض والنفل؟
  4. وقال فيه -أيضا- في باب استقبال القبلة: ((قال أصحابنا: النفل في الكعبة أفضل منه خارجها، وكذا الفرض إن لم يرج جماعة، أو أمكن الجماعة الحاضرة الصلاة فيها، فإن لم يكن فخارجها [أفضل])).
  5. وقال الشيخ محيي الدين -أيضا- في ((شرح المهذب)) في باب صفة الحج: ((اختلف العلماء في التطوع في المسجد الحرام بالصلاة والطواف أيهما أفضل؟ فقال صاحب ((الحاوي)): الطواف أفضل، وظاهر إطلاق المصنف في قوله [في] باب صلاة التطوع: (أفضل عبادات البدن الصلاة): أن الصلاة أفضل. وقال ابن عباس وعطاء وسعيد بن جبير ومجاهد، الصلاة لأهل مكة أفضل، والطواف للغرباء أفضل)).
  6. فقال في كتاب ((الاستذكار)). ((اختلفوا في الأفضل من القيام مع الناس، أو الانفراد في شهر رمضان؟ فقال مالك والشافعي: المنفرد في بيته في رمضان أفضل.

المخطوطات

مواضع في فهارس المخطوطات المتصلة (HMML وقلموس وفهرست ومصادر IIIF) نسبها الجسر إلى مؤلَّف في فهرس النصوص، التشغيل 2 على تشغيل الكيانات 74. ليست كل مخطوطات هذه المؤلفات في فهرس متصل.

لم يُنسب إلى هذه المؤلفات أي موضع في الفهارس.