منصة البحث في علوم النصوص العربية الإسلامية

الانتصار لأهل الأثر (المطبوع باسم: نقض المنطق) :: الانتصار لأهل الأثر = نقض المنطق - ط عالم الفوائد :: الانتصار لأهل الأثر (المطبوع باسم: نقض المنطق)

المؤلف: ابن تيمية (728 هـ، 1328 م بحسب تحويل OpenITI)

النسخة: 0728IbnTaymiyya.Intisar.ShamAY0038316-ara1 · الإصدار: v2025.1.9 · الترخيص: CC BY-NC-SA 4.0 · ملف المصدر · 209 مقطعًا، 52,371 كلمة · نص بلا حدود فصول محقَّقة · بأرقام صفحات الطبعة

المحتويات

  1. [الاستدلال على مذهبهم في هذا الباب وبعض الآثار الواردة عنهم]
  2. [أثر مالك بن أنس في جواب الاستواء]
  3. [قول محمد بن الحسن صاحب أبي حنيفة]
  4. [فصل في أن السلف أعلم وأحكم وأن مخالفهم أحق بالجهل والحشو]
  5. [إنما ينبل العلماء والطوائف عند الأمة باتباعهم للحديث]
  6. [سبب اتباع بعض الناس لأبي الحسن الأشعري ودفاعهم عنه]
  7. [الرد على أهل البدع من جنس الجهاد]
  8. [سبب ذم السلف والأئمة لأهل الكلام]
  9. [فتوى العز بن عبد السلام في عدم لعن الأشعرية]
  10. [حال متقدمي الأشعرية والحنابلة قبل وقوع الفتنة القشيرية]
  11. [تفاوت تعظيم الأشعرية بحسب موافقتهم للسنة والحديث]
  12. [كلما ظهر الإسلام قويت السنة وكلما ظهر الكفر قويت البدع]
  13. [مناظرة المصنف وهو صغير لأحد المشغوفين بهم]
  14. [إخبارهم عن أنفسهم بالحيرة وعدم الهدى في طريقهم]
  15. [ما أوتيه علماء أهل الحديث وعامتهم من اليقين والهدى]
  16. [حصول العلم في النفس بالأسباب كحصول سائر الإدراكات]
  17. [أثر ابن مسعود في أن للملك لمة وللشيطان لمة ومعناه]
  18. [تنازع المتكلمين في وجه حصول العلم في القلب عقب النظر]
  19. [زعم المتفلسفة حصول العلم بالعقل الفعال وأنه جبريل]
  20. [النظر المفيد للعلم والهدى وسبيل ذلك]
  21. [الناظر في المسألة يحتاج إلى شيئين]
  22. [الموازنة بين طريقي أهل العبادة وأهل النظر في الوصول إلى الحق]
  23. [مثل ما بعث الله به نبيه صلى الله عليه وسلم من الهدى والعلم]
  24. [تعليم العلم من أعظم النفقة والصدقة والهدية]
  25. [إخبار أئمة المسلمين بما عندهم من اليقين والطمأنينة والعلم]
  26. [حكاية الرازي والمعتزلي مع نجم الدين الكبرى]
  27. [حكاية الجويني والهمذاني في إثبات العلو بالفطرة]
  28. [الاستحسان ومخالفة القياس]
  29. [حال متكلمة أهل الإثبات مع متكلمة النفاة في طرد القياس]
  30. [حال الظلمة ومن أعانهم في طرد الظلم، وحقيقة الظلم والقسط]
  31. [أهل الكلام أكثر الناس انتقالا بين الأقوال بخلاف أهل السنة]
  32. [أهل الكلام أعظم الناس افتراقا وأهل السنة بخلافهم]
  33. [المتكلمون من أهل الإثبات أكثر اتفاقا من المعتزلة]
  34. [زعم المتكلمين أن أهل السنة ليسوا أهل نظر واستدلال]
  35. [عامة الضلالات إنما تطرق من لم يعتصم بالكتاب والسنة]
  36. [من أين أتي الاتحادية والجهمية في أقوالهم الباطلة]
  37. [جعل متفلسفة المتكلمين بعض ضلالهم من الأسرار المصونة]
  38. [تفسير حديث المعراج للرازي]
  39. [حال الغزالي في هذا الباب وسبب ذلك]
  40. [نسبة كتاب المضنون به على غير أهله]
  41. [اضطراب الغزالي وأمثاله وقول ابن الصلاح فيه]
  42. [طرق الخارجين عن طريقة السابقين الأولين في كلام الرسول]
  43. [طريق أهل التجهيل]
  44. [تعدد الاصطلاحات للفظ التأويل ومعانيه الثلاثة]
  45. [الرد على أهل التجهيل]
  46. [قلة معرفة المتكلمين بالحديث وآثار السلف]
  47. [اعتراف الخارجين عن مذاهب السلف عند الموت أو قبله بخطئهم]
  48. [تثبيت الله العبد بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة]
  49. [مثل الكفر والجهل المركب، والكفر والجهل البسيط، في القرآن]
  50. [دعوى بعض الناس الاختصاص بالحقائق والأسرار]
  51. [دعاوى الصوفية في هذا الباب]
  52. [دعاوى الرافضة والمتشيعة على أهل البيت]
  53. [نفي علي رضي الله عنه اختصاصه بشيء سوى ما في الكتاب والسنة]
  54. [دعاوى الرافضة فيما خص به جعفر الصادق من الأسرار والعلوم]
  55. [ملاحم ابن عقب ونحوها من الملاحم المكذوبة]
  56. [طرق الكذب في هذا الباب والفرق بينه وبين الفأل الشرعي]
  57. وباب الكذب في الحوادث الكونية أكثر منه في الأمور الدينية لأن تشوف الذين يغلبون الدنيا على الدين إلى ذلك أكثر وإن كان لأهل الدين إلى ذلك تشوف لكن تشوفهم إلى الدين أقوى وأولئك ليس لهم من الفرقان بين الحق والباطل ومن النور 2 ما لأهل الدين فلهذا كثر الكذابون في ذلك ونفق منه شيء كثير وأكلت به أموال عظيمة بالباطل …
  58. [أمثلة لبعض من خاض في الإخبار بالمستقبلات]
  59. [مخاطبة المصنف لبعض من يدعي أن هذه الأمور من الأسرار]
  60. [احتجاجهم بمجملات لا يفهمون معناها وينزلونها على باطلهم]
  61. [العقل والدين يقتضيان أن الرسل وأتباعهم أحق بكل علم وتحقيق]
  62. [أهل السنة والحديث أحق بالصدق والعلم ممن يخالفهم]
  63. [الكلام على قوله تعالى: {ومن أظلم ممن افترى على الله كذبا أو قال أوحي إلي ولم يوح إليه شيء}]
  64. [الرد على من يعيب أهل الحديث ويسميهم: حشوية]
  65. [ورثة الرسل هم الذين قاموا بالدين علما وعملا ودعوة]
  66. [الطبقة الثانية هم من كان همهم حفظ النصوص وضبطها]
  67. [القول بأن الرسل لم يعلموا الحقائق الخبرية والطلبية]
  68. [من ذهب إلى هذا القول من الفلاسفة والمتكلمين]
  69. [الرد على هذا القول وبيان لوازمه]
  70. [الرفض أساس الزندقة ووجه ذلك]
  71. [المتكلمون المخلطون المتحيرون]
  72. [زعمه أن الصحابة لم يعلموا شبهات الفلاسفة، والرد عليه]
  73. [الشريعة مبناها على تحري ما هو لله أطوع وللعبد أنفع]
  74. ولا ريب أن الألفاظ في المخاطبات تكون بحسب الحاجات كالسلاح في المحاربات 1 فإذا كان عدو المسلمين في تحصنهم وتسلحهم على صفة غير الصفة التي كانت عليها فارس والروم كان جهادهم بحسب ما توجبه الشريعة التي مبناها على تحري ما هو لله أطوع وللعبد أنفع 2 وهو الأصلح في الدنيا والآخرة.
  75. [ضابط البدعة في الدين]
  76. [سنة الخلفاء الراشدين مما أمر الله به ورسوله]
  77. [مناظرة أهل الكتاب والاستشهاد بالتوراة عليهم]
  78. [جواز الانتفاع بالكفار في أمور الدنيا]
  79. وهكذا مناظرة الصابئة الفلاسفة والمشركين ونحوهم فإن الصابئ الفيلسوف إذا ذكر ما عند قدماء الصابئة الفلاسفة من الكلام الذي عرب وترجم بالعربية وذكره إما صرفا وإما على الوجه الذي تصرف فيه متأخروهم بزيادة ونقصان وبسط واختصار ورد بعضه وإتيان بمعان أخر ليست فيه ونحو ذلك فإن ذكر ما لا يتعلق بالدين مثل الطب والحساب المحض التي يذكرون فيها ذلك وكتب …
  80. [طبقات الترجمة والتفسير]
  81. [عرض كلام أهل الكتاب والصابئة وغيرهم على القرآن]
  82. [قول الفلاسفة في الفيض والصدور]
  83. [تحرير مرادهم بالعقل والنفس]
  84. [العقول والنفوس والأرواح عند الفلاسفة ليست هي الملائكة]
  85. [وصف الملائكة وأحوالهم في القرآن والسنة]
  86. [الرد على زعم الفلاسفة أن العقول (الملائكة) معلولة عن الله]
  87. [الفلاسفة مؤمنون بقليل مما جاءت به الرسل، وسبب ذلك]
  88. [ابتداع أرسطو تعاليمه القياسية]
  89. [الصحابة أعلم الخلق وأقومهم بجهاد الكفار]
  90. [فضلهم على أهل القلوب وأهل التعمق في العلوم من المتأخرين]
  91. [فضل هذه الأمة على غيرها من الأمم]
  92. [أهل الحديث والسنة أخص بالرسول وأعلم الناس به]
  93. [الأسماء التي لم يدل الشرع على ذم أهلها أو مدحهم يحتاج فيها إلى مقامين]
  94. [ألفاظ (التوحيد والتنزيه والتشبيه والتجسيم) دخلها الاشتراك]
  95. [السبيل لمعرفة مذهب السلف]
  96. [تلك الألفاظ لا توجد في كلام السلف]
  97. [الذم والحمد أحكام شرعية لا يصح تعليقها بأسماء مبتدعة]
  98. [كثير من الأشعرية يصرحون بمخالفة السلف في بعض المسائل]
  99. [دعوى أن طريقة السلف أسلم وطريقة الخلف أعلم وأحكم]
  100. [فضل القرون الثلاثة الأولى]
  101. [زعم المتفلسفة أن عليا كان فيلسوفا]
  102. [الباطنية ودولة بني عبيد]
  103. [فصل في نقض كلام لابن الجوزي اعترض به بعضهم]
  104. [لم يرد ابن الجوزي جنس الحنابلة وإنما قصد بعضهم]
  105. [تفاوت الحنابلة في إثبات الصفات]
  106. [صلة الأشعري ومتقدمي الأشعرية بالحنابلة]
  107. [الخطأ في نقل مذاهب الأئمة]
  108. [تناقض ابن الجوزي في باب الصفات]
  109. [الغلو في إثبات الصفات ليس مختصا بالحنابلة]
  110. [وقيعة أهل الجهل والضلال في أهل الحق]
  111. [أسماء الله وصفاته عند الحنابلة شرعية سمعية]
  112. [كلام أبي الحسن الكرجي في كتابه الفصول]
  113. [الأئمة الذين اختار الكرجي النقل عنهم وسبب ذلك]
  114. [خلاصة مذاهب الأئمة في أبواب الاعتقاد]
  115. [بعض نصوص الأئمة في باب الصفات]
  116. [وخلوه من الحجة والدليل]
  117. [القول بوجوبه هو قول غلاة أصحابه وجهالهم]
  118. [سبب استجهال أهل المنطق من لم يشركهم فيه]
  119. [استغناء كثير من النفوس عن صناعة المنطق]
  120. [الأقيسة الخمسة]
  121. [القياس الخطابي والجدلي]
  122. [لم يذكر متقدموهم المقدمات المتلقاة عن الأنبياء]
  123. [قصور المنطق عن إدراك علوم الأنبياء]
  124. [طعن المناطقة في قياس التمثيل وإفادته العلم]
  125. [الموازنة بين قياس التمثيل وقياس الشمول]
  126. [عدم الانتفاع بالمنطق في كثير من العلوم]
  127. [ضرر إدخال صناعة المنطق في العلوم الصحيحة]
  128. [الفائدة التي قد تحصل بالمنطق]
  129. [أهل التوحيد أهل السعادة وأهل الشرك أهل الشقاوة]
  130. [ليس في حكمة الفلاسفة عبادة الله والنهي عن الشرك]
  131. [الإيمان بالرسل واليوم الآخر عند الفلاسفة]
  132. [توفيق متفلسفة الإسلاميين بين الشريعة والفلسفة]
  133. [معارضة أهل الملك والعلم للرسل]
  134. [من وجوه الخطأ والضلال في المنطق:]
  135. [الوجه الثالث: المتكلمون بالحدود طائفة قليلة، فكيف أحكم غيرهم علومهم بدونها؟]
  136. [الوجه الخامس: الحدود أقوال كلية لا تفيد تصور الحقائق]
  137. [الوجه الثامن: تصور الخصوص والعموم لا يدرك بالحد]
  138. [الوجه التاسع: بطلان التفريق بين الصفات الذاتية والعرضية في الحدود]
  139. [الوجه العاشر: تحكم المناطقة في هذا التفريق]
  140. [الوجه الثاني عشر: الصفات الذاتية لا تكفي لفهم الحقيقة]
  141. [الوجه الرابع عشر: الحدود تعرف الأسهل معرفة بالأصعب]
  142. [الوجه الخامس عشر: حدود الأسماء هي الفاصلة المميزة]
  143. [الوجه السادس عشر: من الغلط ملاحظة المعنى المشترك دون الفارق المميز]
  144. [فضل بيان العرب ومنطقهم على منطق الفلاسفة]
  145. [ذكر بعض الوجوه في القياس:]
  146. الوجه الثاني فنقول أما الأمور الموجودة المحققة فتعلم بالحس الباطن والظاهر وتعلم بالقياس التمثيلي وتعلم بالقياس الذي ليس فيه قضية كلية ولا شمول ولا عموم بل تكون الحدود الثلاثة فيه الأصغر والأوسط والأكبر أعيانا جزئية والمقدمتان والنتيجة قضايا جزئية.
  147. الوجه الثالث أن يقال إذا كان لا بد في القياس من قضية كلية والحس لا يدرك الكليات وإنما تدرك بالعقل ولا يجوز أن تكون معلومة بقياس آخر لما يلزم من الدور أو التسلسل فلا بد من قضايا كلية تعقل بلا قياس كالبديهيات التي جعلوها.
  148. بالوجه الرابع وهو أن نقول هب أن صورة القياس المنطقي ومادته تفيد علوما كلية لكن من أين يعلم أن العلم الكلي لا ينال حتى يقول هؤلاء المتكلفون القافون ما ليس لهم به علم هم ومن قلدهم من أهل الملل وعلمائهم إن ما ليس ببديهي من التصورات والتصديقات لا يعلم إلا بالحد والقياس وعدم العلم ليس علما بالعدم.
  149. الوجه الخامس وهو أن المبادئ المذكورة التي جعلوها مفيدة لليقين وهي الحسيات الباطنة والظاهرة والبديهيات والتجريبيات والحدسيات لا ريب أنها تفيد اليقين لكن 1 من أين لهم أن اليقين لا يحصل بغيرها لا بد من دليل على النفي حتى يصح قولهم لا يحصل اليقين بدونها.
  150. [خاتمة الجواب]

المخطوطات

مواضع في فهارس المخطوطات المتصلة (HMML وقلموس وفهرست ومصادر IIIF) نسبها الجسر إلى مؤلَّف في فهرس النصوص، التشغيل 2 على تشغيل الكيانات 74. ليست كل مخطوطات هذه المؤلفات في فهرس متصل.

نُسبت إلى هذا المؤلَّف 0 مخطوطة نسبةً آلية لم تُراجَع بعد. 1 نسبة محتملة أخرى، مدرجة على حدة.

  • 0 من 0 لها نسخة رقمية لدى الجهة الحافظة

المواضع المنسوبة

  • نسبة محتملة · Oxford University, United Kingdom · MS. Pococke 390 · 1564 (1564 CE)
    Fihrist · لا بيان من المصدر · سجل الفهرس
    الإسناد: [restricted] Entry to read in the Library is permitted only on presentation of a valid reader's card (for admissions procedures contact Bodleian Admissions ).
    الأسباب: titel_schwach, name_schwach