منصة البحث في علوم النصوص العربية الإسلامية

أنموذج جليل في أسئلة وأجوبة عن غرائب آي التنزيل

المؤلف: الرازي (666 هـ، 1268 م بحسب تحويل OpenITI)

النسخة: 0666IbnAbiBakrZaynDinRazi.AnmudhajJalil.Shamela0008378-ara1 · الإصدار: v2025.1.9 · الترخيص: CC BY-NC-SA 4.0 · ملف المصدر · 671 مقطعًا، 97,956 كلمة · نص بلا حدود فصول محقَّقة · بأرقام صفحات الطبعة

المحتويات

  1. مقدمة
  2. قال الفقير إلى رحمة ربه ومغفرته محمد بن أبى بكر بن عبد القادر الرازي
  3. سورة فاتحة الكتاب
  4. فإن قيل: الرحمن أبلغ في الوصف بالرحمة من الرحيم بالنقل عن الزجاج وغيره، فكيف قدمه وعادة العرب في صفات المدح الترقى من الأدنى إلى الأعلى؟
  5. فإن قيل: ما فائدة دخول لا في قوله: (ولا الضالين) . وقوله: (غير المغضوب عليهم) . والضالين كاف في المقصود؟
  6. سورة البقرة
  7. فإن قيل: كيف قال: (لا ريب فيه) على سبيل الاستغراق وكم ضال قد ارتاب فيه، ويؤيد ذلك قوله تعالى: (وإن كنتم في ريب مما نزلنا على عبدنا) ؟
  8. فإن قيل: كيف حصر الفساد في المنافقين بقوله: (ألا إنهم هم المفسدون) ومعلوم أن غيرهم مفسد؟
  9. فإن قيل: كيف عرف النار ونكرها في سورة التحريم؟
  10. فإن قيل: كيف قال: (فبدل الذين ظلموا قولا غير الذي قيل لهم) .
  11. فإن قيل: كيف قال: (ويقتلون النبيين بغير الحق) .
  12. فإن قيل: ما الفائدة في قوله: (فويل للذين يكتبون الكتاب بأيديهم) والكتابة لا تكون إلا باليد؟
  13. فإن قيل. قوله تعالى: (وما أنزل على الملكين) . يدل على أن الله تعالى أنزل علم السحر على الملكين فلم يكن حراما؟
  14. فإن قيل: كيف قال: (ولو أنهم آمنوا واتقوا لمثوبة من عند الله خير لو كانوا يعلمون) .
  15. فإن قيل: قوله تعالى: (فإن آمنوا بمثل ما آمنتم به فقد اهتدوا) .
  16. فإن قيل: كيف قال: (وما جعلنا القبلة التي كنت عليها إلا لنعلم من يتبع الرسول ممن ينقلب على عقبيه) .
  17. فإن قيل: كيف يكون للظالمين من اليهود أو غيرهم حجة على المؤمنين حتي قال: (للئلا يكون للناس عليكم حجة إلا الذين ظلموا منهم) ؟
  18. فإن قيل: كيف قال: (والناس أجمعين) .
  19. فإن قيل: كيف وجه صحة التشبيه في قوله تعالى: (ومثل الذين كفروا كمثل الذي ينعق) . وظاهره تشبيه الكفار بالراعى؟
  20. فإن قيل: كيف قال: (الوصية للوالدين والأقربين) .
  21. فإن قيل: كيف قال: (كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم) . وصوم هذه الأمة ليس كصوم أمة موسى وعيسى عليهما الصلاة والسلام؟
  22. فإن قيل: قوله تعالى: (فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان) .
  23. فإن قيل: ما فائدة تكرار الأمر بالذكر في قوله تعالى: (فإذا أفضتم من عرفات فاذكروا الله عند المشعر الحرام واذكروه كما هداكم) ؟
  24. فإن قيل: كيف قال: (فمن تعجل في يومين فلا إثم عليه ومن تأخر فلا إثم عليه) . ومعلوم أن المتعجل التارك بعض الرمى إذا لم يكن عليه إثم لا يكون على المتأخر الآتى بالرمى كاملا.
  25. فإن قيل: كيف قال: (وإلى الله ترجع الأمور) . وهو يدل على أنها كانت إلى غيره كقولهم رجع إلى فلان عبده ومنصبه؟
  26. فإن قيل: كيف طابق الجوب السؤال في قوله: (يسألونك ماذا ينفقون قل ما أنفقتم من خير فللوالدين والأقربين) .
  27. فإن قيل: كيف قال: (وبعولتهن أحق بردهن) . ولا حق للنساء في الرجعة، وأفعل تقتضى الاشتراك؟
  28. فإن قيل: كيف قال في الماء (ومن لم يطعمه) ولم يقل ومن لم يشربه والماء مشروب لا مأكول؟
  29. فإن قيل: كيف قال: (من قبل أن يأتي يوم لا بيع فيه ولا خلة ولا شفاعة) .
  30. فإن قيل: كيف قال: (الله ولي الذين آمنوا يخرجهم) .
  31. فإن قيل: كيف انتقل إبراهيم عليه الصلاة والسلام إلى حجة أخرى وعدل عن نصرة الأولى، مع أنها لم تنقطع بما عارضه به نمرود من
  32. فإن قيل: كيف قال عزير منكرا مستبعدا:
  33. فإن قيل: كيف مدح المنافقين بترك المن، ونهى عن المن أيضا، مع أنه وصف نفسه بالمنان؟
  34. فإن قيل: قوله تعالى: (لا يسألون الناس إلحافا) . يدل على أنهم كانوا يألون برفق فكيف قال: (يحسبهم الجاهل أغنياء من التعفف) ؟
  35. فإن قيل: كيف قال: (إنما البيع مثل الربا) .
  36. فإن قيل: انتظار المعسر فرض بالنص، والتصدق عليه تطوع، فكيف قال: (وأن تصدقوا خير لكم) ؟
  37. فإن قيل: ما فائدة ذكر القلب في قوله: (فإنه آثم قلبه) . مع أن الجملة هى بالإثم لا القلب وحده؟
  38. فإن قيل: أي شرف للرسول عليه الصلاة والسلام في مدحه بالإيمان، مع أنه في مرتبة الرسالة، ودرجتها وهى أعلى من درجة الإيمان فما
  39. فإن قيل: بين لا يضاف إلا إلى اثنتين فصاعدا فكيف قال: (لا نفرق بين أحد من رسله) ؟
  40. سورة آل عمران
  41. فإن قيل: كيف قال تعالى: (نزل عليك الكتاب بالحق) .
  42. فإن قيل: كيف قال: (منه آيات محكمات) . ومن للتبعيض.
  43. فإن قيل: ما فائدة تكرار قوله: (لا إله إلا هو) في قوله: (شهد الله أنه لا إله إلا هو والملائكة وأولو العلم قائما بالقسط لا إله إلا هو) ؟
  44. فإن قيل: كيف قال: (بيدك الخير) . خص الخير بالذكر وبيده تعالى الخير والشر والنفع والضر؟
  45. فإن قيل: ما فائدة قوله (وليس الذكر كالأنثى) . وهو معلوم من غير ذكر؟
  46. فإن قيل: المستعمل في مثله إدخال حرف النفى على القاصر، وحرف التشبيه على الكامل كقولهم: ليس الفضة كالذهب، وليس العبد كالحر، فوزانه ليست الأنثى كالذكر؟
  47. فإن قيل: ما فائدة تخصيص يحيى عليه الصلاة والسلام وقوله: (أن الله يبشرك بيحيى مصدقا بكلمة من الله) .
  48. فإن قيل: ما فائدة تكرار ذكر الاصطفاء في قوله تعالى: (إن الله اصطفاك وطهرك واصطفاك) ؟
  49. فإن قيل: أي معجزة لعيسى عليه الصلاة والسلام في تكليم الناس كهلا وأى خصوصية له في هذا حتي قال: (ويكلم الناس في المهد وكهلا) ؟
  50. فإن قيل: كيف قال: (إن مثل عيسى عند الله كمثل آدم) .
  51. فإن قيل: كيف قال: (إن الذين كفروا بعد إيمانهم ثم ازدادوا كفرا لن تقبل توبتهم) . ومعلوم أن المرتد كيفما ازداد كفرا فإنه مقبول التوبة؟
  52. فإن قيل: كيف قال: (ولو آمن أهل الكتاب لكان خيرا لهم) .
  53. فإن قيل: كيف قال: (إن تمسسكم حسنة تسؤهم وإن تصبكم سيئة يفرحوا) . فوصف الحسنة بالمس والسيئة بالاصابة؟
  54. فإن قيل: كيف قال: (والذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم) . عطفه عليهم بكلمة أو فعل الفاحشة داخل في ظلم النفس وهو (من) أبلغ أنواع ظلم النفس؟
  55. فإن قيل: كيف قال: (ومن يغلل يأت بما غل يوم القيامة) .
  56. فإن قيل: كيف جعل لكلا الفريقين درجات، وأحد الفريقين لهم دركات لا درجات؟
  57. فإن قيل: كيف قال: (وأن الله ليس بظلام للعبيد) .
  58. فإن قيل: ما فائدة قوله تعالى: (ولا تكتمونه) في قوله: (وإذ أخذ الله ميثاق الذين أوتوا الكتاب لتبيننه للناس ولا تكتمونه) .
  59. فإن قيل: كيف قال: (ربنا إنك من تدخل النار فقد أخزيته)
  60. فإن قيل: ما فائدة قولهم: (وتوفنا مع الأبرار) . (مع أنهم لا ينفعهم توفيهم مع الأبرار) . بل النافع لهم كونهم مع الأبرار سواء توفاهم معهم أو قبلهم أو بعدهم؟
  61. فإن قيل: كيف نهى عن التقلب وهو ليس مما ينهى؟
  62. فإن قيل: كيف قال: (أولئك لهم أجرهم عند ربهم إن الله سريع الحساب) . وقوله لهم " أجرهم عند ربهم " موضع البشارة بالثواب وسرعة الحساب، إنما تذكر في موضع التهديد والعقاب؟
  63. سورة النساء
  64. فإن قيل: في قوله تعالى: (وخلق منها زوجها) .
  65. فإن قيل: كيف قال: (ولأبويه لكل واحد منهما السدس مما ترك إن كان له ولد) . مع أنه لو كان الولد بنتا فللأب الثلث؟
  66. فإن قيل: كيف قال: (إنما التوبة على الله) .
  67. فإن قيل: كيف قال: (أتأخذونه بهتانا) وأخذ مهر المرأة ظلم وليس ببهتان، لأن البهتان الكذب؟
  68. فإن قيل: كيف قال: (إنه كان فاحشة) . بلفظ الماضي مع أن نكاح منكوحة الأب فاحشة في الحال وفى المستقبل إلى يوم القيامة؟
  69. فإن قيل: كيف قال في نكاح الإماء: (فانكحوهن بإذن أهلهن وآتوهن أجورهن) .
  70. فإن قيل: كيف قال: (يريد الله ليبين لكم)
  71. فإن قيل: كيف قال: (وكان أمر الله مفعولا) . والمفعول مخلوق وأمر الله تعالى وقوله غير مخلوق؟
  72. فإن قيل هذه الآية (تدل) على أن غير الشرك من الذنوب لا يقطع بانتفاء مغفرته، بل يرجى مغفرته
  73. فإن قيل: كيف قال: (ألم تر إلى الذين يزكون أنفسهم بل الله يزكي من يشاء) .
  74. فإن قيل: كيف قال: (كلما نضجت جلودهم بدلناهم جلودا غيرها ليذوقوا العذاب) .
  75. فإن قيل: كيف قال: (ومن يطع الله والرسول فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين) .
  76. فإن قيل: كيف قال: (إن كيد الشيطان كان ضعيفا) .
  77. فإن قيل: كيف يقال إن الشر والمعصية بإرادة الله تعالى والله
  78. فإن قيل: كيف قال: (ولولا فضل الله عليكم ورحمته لاتبعتم الشيطان إلا قليلا) . استثني القليل على تقدير انتفاء الفضل والرحمة، مع أنه لولا فضله بالهداية والعصمة ورحمته لاتبع الكل الشيطان من غير استثناء؟
  79. فإن قيل: هذه الآية تقتضى وجود فضله ورحمته المانع من إتباع
  80. فإن قيل: قوله تعالى: (كل ما ردوا إلى الفتنة أركسوا فيها) .
  81. فإن قيل: كيف يقال: إن أهل الكبائر من المؤمنين لا يخلدون فى
  82. فإن قيل: كيف صح قولهم: (كنا مستضعفين في الأرض) جوابا لقول الملآئكة: "فيم كنتم " والجواب المطابق أن يقولوا كنا في كذا
  83. فإن قيل: كيف قال: (وترجون من الله ما لا يرجون)
  84. ............
  85. فإن قيل: ما فائدة قوله: (أو يظلم نفسه) بعد قوله: (ومن يعمل سوءا) وظلم النفس من عمل السوء، فهلا اقتصر علي الأول لأن الثانى داخل فيه؟
  86. فإن قيل: كيف قال: (إلا من أمر) ثم قال: (ومن يفعل ذلك) ؟
  87. فإن قيل: كيف قال: (إن يدعون من دونه إلا إناثا) .
  88. فإن قيل: قوله تعالى: (الذين يتربصون بكم فإن كان لكم فتح من الله قالوا ألم نكن معكم)
  89. فإن قيل: الجهر بالسوء غير محبوب لله تعالى أصلا، بل
  90. فإن قيل: اليهود كانوا كافرين بعيسى يسمونه الساحر ابن الساحرة
  91. فإن قيل: كيف يكون للناس على الله حجة قبل الرسل، وهم محجوجون بما نصبه لهم من الأدلة العقلية الموصلة إلى معرفته حتى قال: (لئلا يكون للناس على الله حجة بعد الرسل) ؟
  92. فإن قيل: كلام الله تعالى صفة قديمة (قائمة) بذاته وعيسى عليه الصلاة والسلام مخلوق حادث، فكيف صح إطلاق الكلمة عليه في قوله تعالى: (رسول الله وكلمته) ؟
  93. سورة المائدة
  94. فإن قيل: كيف وجه الارتباط والمناسبة بين قوله
  95. فإن قيل: ما فائدة قوله تعالى: (مكلبين)
  96. فإن قيل: المؤمن به هو الله تعالى لقوله: (قولوا آمنا بالله)
  97. فإن قيل: كيف قال: (قد جاءكم من الله نور وكتاب مبين (15) يهدي به الله من اتبع رضوانه)
  98. فإن قيل: كيف يصح الاحتجاج عليهم بقوله تعالى: (قل فلم يعذبكم بذنوبكم) مع أنهم ينكرون تعذيبهم بذنوبهم، ويدعون أن ما يذنبون بالنهار يغفر بالليل، وما يذنبون بالليل يغفر بالنهار؟
  99. فإن قيل: كيف قال: (يا قوم اذكروا نعمة الله عليكم إذ جعل فيكم أنبياء وجعلكم ملوكا) ولم يكن قوم موسي عليه الصلاة والسلام ملوكا؟
  100. فإن قيل: كيف التوفيق بين قوله تعالى: (ادخلوا الأرض المقدسة التي كتب الله لكم)
  101. فإن قيل: كيف قال: (إذ قربا قربانا) ولم يقل قربانين،
  102. فإن قيل: كيف قال هابيل لقابيل: (إني أريد أن تبوء بإثمي وإثمك)
  103. فإن قيل: كيف يكون قتل الواحد كقتل الكل، واحياء الواحد كإحياء الكل، والدليل يأباه من وجهين:
  104. فإن قيل: ما فائدة قوله تعالى: (فإن جاءوك فاحكم بينهم أو أعرض عنهم) وحال النبي عليه الصلاة والسلام مع أهل الكتاب
  105. فإن قيل: كيف قال: (فإن تولوا فاعلم أنما يريد الله أن يصيبهم ببعض ذنوبهم)
  106. فإن قيل: كيف قال: (أذلة على المؤمنين) ولم يقل أذلة
  107. فإن قيل: ما فائدة قوله: (يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك وإن لم تفعل فما بلغت رسالته) .
  108. فإن قيل: كيف ضمن الله تعالى لرسوله العصمة بقوله: (والله يعصمك من الناس)
  109. فإن قيل: ما فائدة قوله: (وضلوا عن سواء السبيل) بعد
  110. فإن قيل: مع هذا الإضمار كيف قال: من عمل الشيطان)
  111. فإن قيل: كيف يحسن أن يفعل الله تعالى فعلا يتوسل به إلى تحصيل
  112. فإن قيل: كيف قال: (هديا بالغ الكعبة)
  113. فإن قيل: قول تعالى: (يا أيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم لا يضركم من ضل) .
  114. فإن قيل: أي معجزة لعيسى عليه الصلاة والسلام في تكليم الناس
  115. فإن قيل: كيف قال: (هذا يوم ينفع الصادقين صدقهم)
  116. فإن قيل: في السموات والأرض العقلاء وغيرهم، فهلا غلب العقلاء
  117. سوره الأنعام
  118. فإن قيل: ما فائدة قوله تعالى: (وجهركم) بعد قوله: (يعلم سركم) ومعلوم أن من يعلم السر يعلم الجهر بالطريق الأولى؟
  119. فإن قيل: قوله تعالى: (قل أي شيء أكبر شهادة)
  120. فإن قيل: في قوله تعالى: (ثم لم تكن فتنتهم إلا أن قالوا والله ربنا ما كنا مشركين)
  121. فإن قيل: كيف قال لمحمد عليه الصلاه والسلام: (فلا تكونن من الجاهلين)
  122. فإن قيل: ما فائدة قوله تعالى: (وما من دابة في الأرض)
  123. فإن قيل: قوله تعالى: (قل أرأيتكم إن أتاكم عذاب الله أو أتتكم الساعة)
  124. فإن قيل: كيف قال تعالى: (ويعلم ما جرحتم بالنهار)
  125. فإن قيل: كيف خص كون قوله الحق، وله الملك يوم القيامة فقال: (قوله الحق وله الملك يوم ينفخ في الصور)
  126. فإن قيل: كيف أفرد قوله تعالى: (أو قال أوحي إلي)
  127. فإن قيل: في قوله تعالى: (لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار)
  128. فإن قيل: في قوله تعالى: (فكلوا مما ذكر اسم الله عليه)
  129. فإن قيل: ما فائدة قوله تعالى: (سفها بغير علم) والسفه ليكون إلا عن جهل؟
  130. فإن قيل: كيف قال تعالى: (فإن كذبوك فقل ربكم ذو رحمة واسعة) والموضوع موضوع العقوبة، فكان يحسن أن يقال فيه ذو عقوبة شديدة أو عظيمة ونحو ذلك؟
  131. فإن قيل: كيف خص مال اليتيم بالنهى عن قربانه بغير الأحسن، ومال البالغ كذلك أيضا؟
  132. سورة الأعراف
  133. فإن قيل: كيف قال تعالى: (أهلكناها فجاءها بأسنا)
  134. فإن قيل: كيف قال تعالى لأبليس: (فاهبط منها فما يكون لك أن تتكبر فيها) أى في السماء، وليس له ولا لغيره أن يتكبر فى الأرض أيضا؟
  135. فإن قيل: أي آية لله في اللباس والكسوة حتى قال في آية اللباس والكسوة: (ذلك من آيات الله) ؟
  136. فإن قيل: كيف قال: (كما بدأكم تعودون) وهو بدأنا أولا نطفة ثم علقة ثم مضغة ثم عظاما ثم لحما كما ذكر، ونحن لا نعود عند الموت ولا عند البعث بعد الموت على ذلك الترتيب؟
  137. فإن قيل: لم قال نوح عليه السلام: (ليس بي ضلالة) بالتاء ولم
  138. فإن قيل: كيف قال صالح لقومه بعدما أخذتهم الرجفة
  139. فإن قيل: لم قال شعيب عليه الصلاة والسلام لقومه: (ولا تفسدوا في الأرض بعد إصلاحها)
  140. فإن قيل: كيف قال تعالى هنا: (قال الملأ من قوم فرعون إن هذا لساحر عليم) وقال في سورة الشعراء: (قال للملإ حوله إن هذا لساحر عليم) فنسب هذا القول إلى فرعون؟
  141. فإن قيل: كيف قال الله تعالى هنا حكاية عن السحرة الذين آمنوا وعن فرعون: (قالوا آمنا برب العالمين)
  142. فإن قيل: كيف الجمع بين قوله تعالى: (ودمرنا ما كان يصنع فرعون وقومه وما كانوا يعرشون)
  143. فإن قيل: قوله تعالى: (وواعدنا موسى ثلاثين ليلة وأتممناها بعشر) المواعدة كانت أمره بالصوم في هذا العدد، فكيف ذكر الليالى مع أنها ليست محلا للصوم بل يقع في القلب أن ذكر الأيام أولى لأنها محل الصوم الذي وقعت به المواعدة؟
  144. فإن قيل: لم قال موسى عليه الصلاة والسلام: (وأنا أول المؤمنين) وكان قبله كثيرا من المؤمنين، وهم الأنبياء ومن آمن بهم؟
  145. فإن قيل: كيف عبر عن الندم بالسقوط في اليد في: قوله
  146. فإن قيل: كيف قال تعالى: (أخذ الألواح وفي نسختها)
  147. فإن قيل: الحليم من صفات الله تعالى فكيف قال: (إن ربك سريع العقاب)
  148. فإن قيل: كيف قال: (إن أنا إلا نذير وبشير لقوم يؤمنون)
  149. سورة الأنفال
  150. فإن قيل: قوله تعالى: (إنما المؤمنون الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم)
  151. فإن قيل: قوله تعالى: (كما أخرجك ربك من بيتك بالحق) تشبيه فأين المشبه والمشبه به؟
  152. فإن قيل: كيف قال تعالى: (يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله ورسوله ولا تولوا عنه) ثنى في الأمر ثم أفرد في النهي؟
  153. فإن قيل: ما فائدة ذكر السماء في قوله: (فأمطر علينا حجارة من السماء) والمطر إنما يكون من السماء؟
  154. فإن قيل: كيف قال تعالى: (وما كان صلاتهم عند البيت إلا مكاء وتصدية) والمكاء الصفير والتصدية التصفيق وهما ليسا بصلاة؟
  155. فإن قيل: كيف قال تعالى: (قل للذين كفروا إن ينتهوا يغفر لهم ما قد سلف وإن يعودوا)
  156. فإن قيل: قوله تعالى: (ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم)
  157. فإن قيل: أي مناسبة بين الشرط والجزاء في قوله تعالى:
  158. فإن قيل: قولو تعالى: (ذلك بأن الله لم يك مغيرا نعمة أنعمها على قوم حتى يغيروا ما بأنفسهم)
  159. فإن قيل: كيف قال تعالى: (والله يريد الآخرة)
  160. سورة التوبة
  161. فإن قيل: لأى سبب تركت كتابة البسملة في أول هذه السورة بخلاف سائر السور؟
  162. فإن قيل: ما فائدة قوله تعالى: (ذلك قولهم بأفواههم) وقول كل أحد إنما يكون بفمه؟
  163. فإن قيل: كيف قال تعالى: (ولا ينفقونها في سبيل الله)
  164. فإن قيل: ما فائدة قوله تعالى: (إن عدة الشهور عند الله اثنا عشر شهرا)
  165. فإن قيل: كيف قال تعالى: (فلا تظلموا فيهن أنفسكم)
  166. فإن قيل: قوله تعالى: (لا يستأذنك الذين يؤمنون بالله واليوم الآخر)
  167. فإن قيل: كيف قال تعالى: (وقيل اقعدوا مع القاعدين)
  168. فإن قيل: لما عدل في آية الصدقات عن اللام إلى (فى) في المصارف الأربعة الأخيرة؟
  169. فإن قيل: لم عدى فعل الإيمان إلى الله تعالى بالباء، وإلى المؤمنين باللام في قوله تعالى: (يؤمن بالله ويؤمن للمؤمنين) ؟
  170. فإن قيل: كيف قال الله تعالى: (يحذر المنافقون أن تنزل عليهم سورة)
  171. فإن قيل: كيف قال تعالى: (تنبئهم بما في قلوبهم) وانبائهم بما في قلوبهم تحصيل الحاصل، لأنهم عالمون به فما فائدته؟
  172. فإن قيل: أي فائدة في قوله تعالى: (فاستمتعوا بخلاقهم) مع أن قوله تعالى: (فاستمتعتم بخلاقكم كما استمتع الذين من قبلكم بخلاقهم) بوضع الظاهر موضع المضمر مغن عنه، كما قال تعالى: (وخضتم كالذي
  173. فإن قيل: قوله تعالى: (أولئك حبطت أعمالهم في الدنيا والآخرة) حبوط العمل إن كان عبارة عن بطلان ثوابه، فذلك إنما يكون في الآخرة، وإن كان عبارة عن بطلان منفعته فاعمال المنافقين في الدنيا ليست باطلة المنفعة، لأنهم ينتفعون بها
  174. فإن قيل قوله تعالى: (وما لهم في الأرض من ولي ولا نصير)
  175. فإن قيل: لو كان المراد ما ذكرتم لما خفى ذلك على النبى عليه الصلاة والسلام وهو أفصح العرب، وأعلمهم بأساليب الكلام وتمثيلاته، حتى قال لما أنزلت هذه الآية: إن الله تعالى قد رخص لي، فسأزيد على السبعين، وفى رواية أخرى: فاستغفر لهم أكثر من السبعين ل
  176. فإن قيل: كيف قال تعالى: (ما على المحسنين من سبيل والله غفور رحيم) والمغفرة والرحمة إنما تكون للمسيئين لا للمحسنين؟
  177. فإن قيل: إن كان الله تعالى قد وصف العرب بالجهل في القرآن بقوله تعالى: (وأجدر ألا يعلموا حدود ما أنزل الله على رسوله)
  178. فإن قيل: كيف قال تعالى: (والناهون عن المنكر)
  179. فإن قيل: قوله تعالى: (فأما الذين آمنوا فزادتهم إيمانا)
  180. سورة يونس عليه السلام
  181. فإن قيل: كيف قال تعالى: (وآخر دعواهم أن الحمد لله رب العالمين) مع أن أقوال أهل الجنة وأحوالهم لا آخر لها، لأن الجنة دار الخلود؟
  182. فإن قيل: كيف شبه تعالى الحياة الدنيا بماء السماء، دون ماء الأرض فقال: (إنما مثل الحياة الدنيا كماء أنزلناه من السماء) ؟
  183. فإن قيل: كيف قال تعالى: (قل هل من شركائكم من يبدأ الخلق ثم يعيده قل الله يبدأ الخلق ثم يعيده)
  184. فإن قيل: كيف قال تعالى: (قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا) ولم يقل فبذينك والمشار إليه اثنان الفضل والرحمة؟
  185. فإن قيل: كيف قال تعالى: وما تكون في شأن وما تتلو منه من قرآن)
  186. فإن قيل: كيف قال تعالى هنا: (العزة لله جميعا)
  187. فإن قيل: كيف نوع الخطاب في قوله تعالى: (وأوحينا إلى موسى وأخيه أن تبوآ لقومكما بمصر بيوتا واجعلوا بيوتكم قبلة وأقيموا الصلاة وبشر المؤمنين) فثنى أولا ثم جمع ثم أفرد؟
  188. فإن قيل: قوله تعالى: (مما أنزلنا إليك)
  189. فإن قيل: قوله تعالى: (ولو شاء ربك لآمن من في الأرض كلهم جميعا)
  190. سورة هود عليه السلام
  191. فإن قيل: كيف قال تعالى: (وأن استغفروا ربكم ثم توبوا إليه)
  192. فإن قيل: كيف خص تعالى الدابة بذكر ضمان الرزق، والطير كذلك رزقه على الله تعالى، وهو غير الدابة بدليل قوله تعالى: (وما من دابة في الأرض ولا طائر يطير بجناحيه) ؟
  193. فإن قيل: كيف قال تعالى: (وضائق به صدرك) ولم يقل: وضيق؟
  194. فإن قيل: قوله تعالى: (وحبط ما صنعوا فيها) يدل على
  195. فإن قيل: قوله تعالى: (لاعاصم اليوم من أمر الله) لا يناسبه المستثنى في الظاهر، وهو قوله: (إلا من رحم) لأن المرحوم معصوم فظاهره يقتضى لا معصوم إلا من رحم، أي لا مععوم من الغرق بالطوفان إلا من رحمه الله بالانجاء في السفينة؟
  196. فإن قيل: كيف صح أمر السماء والأرض بقوله تعالى: (وقيل يا أرض ابلعي ماءك ويا سماء أقلعي) وهما لا يعقلان، والأمر والنهى إنما يكون لمن يعقل، ويفهم الخطاب؟
  197. فإن قيل: هو كان رسولا ولم يظهر معجزة، ولهذا قال له قومه: (يا هود ما جئتنا ببينة) فبأى شيء لزمتهم رسالته؟
  198. فإن قيل: قوله تعالى: (فإن تولوا فقد أبلغتكم) جعل التولى شرطا والإبلاغ جزاء، والإبلاغ كان سابقا على التولى؟
  199. فإن قيل: "بعدا " معناه عند العرب الدعاء بالهلاك، كذا نقله الزمخشري فما معني الدعاء عليهم بالهلاك بعد هلاكهم؟
  200. فإن قيل: كيف قال: (بقيت الله خير لكم إن كنتم مؤمنين) شرط الإيمان فيه كون البقية خيرا لهم (وهى خير لهم) مطلقا لأن المراد ببقية الله لهم ما يبقى لهم من الحلال بعد إيفاء الكيل والوزن، وذلك خير لهم وإن كانوا كفار لأنهم يسلمون
  201. فإن قيل: قولهم: (ولولا رهطك لرجمناك وما أنت علينا بعزيز)
  202. فإن قيل: كيف قال تعالى: (إذا أخذ القرى وهي ظالمة)
  203. فإن قيل: كيف قال تعالى: (فمنهم شقي وسعيد) وكلمة (من) للتبعيض، ومعلوم أن الناس كلهم إما شقى أو سعيد، فما معنى التبعيض هنا؟
  204. فإن قيل: كيف قال تعالى: (ما دامت السماوات والأرض)
  205. فإن قيل: إذا كان المراد بهذا التأقيت دوام الخلود دواما لا آخر له، فكيف يصح الاستثناء في قوله تعالى: (إلا ما شاء ربك) ؟
  206. فإن قيل: قوله تعالى: (ولذلك خلقهم) إشارة إلى ماذا؟
  207. فإن قيل: كيف الجمع بين قوله تعالى: (وكلا نقص عليك من أنباء الرسل) وقوله تعالى: (ورسلا قد قصصناهم عليك من قبل ورسلا لم نقصصهم عليك) ؟
  208. فإن قيل: ما فائدة تخصيص هذه السورة بقوله تعالى: (وجاءك في هذه الحق) مع أن الحق جاءه في كل سور القرآن؟
  209. سورة يوسف عليه السلام
  210. فإن قيل: كيف قال: (إني رأيت أحد عشر كوكبا والشمس والقمر) ولم يقل ثلاثة عشر كوكبا وهو أوجز وأحصر، والذى رآه كان أحد عشر كوكبا غير الشمس والقمر؟
  211. فإن قيل: كيف قالوا: (يرتع ويلعب) وكانوا عاقلين بالغين وأنبياء أيضا في قول البعض وكيف رضى يعقوب عليه الصلاة والسلام بذلك؟
  212. فإن قيل: كيف قال تعالى: (وأوحينا إليه) وهو يومئذ لم يكن بالغا، والوحى إنما يكون بعد الأربعين؟
  213. فإن قيل: كيف قال تعالى: (وشهد شاهد من أهلها) ولم يكن قوله شهادة؟
  214. فإن قيل: كيف قال تعالى: (وقالت اخرج عليهن) وإنما يقال خرجت إلى السوق وطرقت عليه الباب فخرج إلى؟
  215. فإن قيل: كيف قال تعالى: (أمر ألا تعبدوا إلا إياه) فسر الأمر بالنهى أو بما جزاؤه بالنهى وهما ضدان؟
  216. فإن قيل: الأنبياء عليهم الصلاة والسلام أعظم الناس زهدا في الدنيا ورغبة في الآخرة، فكيف قال يوسف عليه الصلاة والسلام: (اجعلني على خزائن الأرض) طلب أن يكون معتمدا على الخزائن ومتوليا لها، وهو من أكبر مناصب الدنيا؟
  217. فإن قيل: كيف تأسف يعقوب عليه الصلاة والسلام على يوسف دون أخيه بقوله: (يا أسفى على يوسف) والرزء الأحداث أشد على النفس وأعظم أثرا؟
  218. فإن قيل: كيف ذكر يوسف عليه الصلاة والسلام نعمة الله تعالى عليه في إخراجه من السجن فقال: (وقد أحسن بي إذ أخرجني من السجن) ولم يذكر نعمته عليه فى
  219. فإن قيل: كيف قال يوسف عليه الصلاة والسلام:
  220. فإن قيل: هذه التلبية توحيد كلها ولا شريك فيها، لأن معنى قولهم:
  221. فإن قيل: على الوجه الأول أنه ليس بصحيح، لأنا لو جعلنا اللام حقيقه في المعنى العام وهو الاختصاص يلزم منه الكفر حيث وجد نفى الشريك، من غير استثناء، لأنه يلزم منه نفى ملكه تعالى شريك زيد وعمرو ونحوهما، وهو كفر، واللازم منتف لأنه إيمان محض بلا خلاف
  222. سورة الرعد
  223. فإن قيل: كيف قال تعالى: (ومن هو مستخف بالليل وسارب بالنهار) ولم يقل ومن هو سارب بالنهار، ليتناول معنى الاستواء المتخفى والسارب، والا فقد تناول واحدا هو مستخف وسارب أي ظاهر، وليتناسب لفظ الجملة الأولى والثانية، فإنه قال
  224. فإن قيل: كيف المطابقة بين قوله تعالى: (من هو قائم على كل نفس بما كسبت) وقوله تعالى: (وجعلوا لله شركاء) ؟
  225. فإن قيل: كيف قال تعالى: (وقد مكر الذين من قبلهم) أثبت لهم مكرا ثم نفاه بقوله تعالى: (فلله المكر جميعا) ؟
  226. سورة إبراهيم عليه السلام
  227. فإن قيل: قوله تعالى: (وما أرسلنا من رسول إلا بلسان قومه ليبين لهم)
  228. فإن قيل: كيف قال تعالى في سورة البقرة: (يذبحون) وفى سورة الأعراف (يقتلون) بغير واو فيهما، وقال هنا:
  229. فإن قيل: كيف كرر تعالى الأمر بالتوكل وكيف قال أولا: (وعلى الله فليتوكل المؤمنون) وقال ثانيا: (وعلى الله فليتوكل المتوكلون) ؟
  230. فإن قيل: كيف طابق الجواب السؤال في قوله تعالى: (وبرزوا لله جميعا فقال الضعفاء للذين استكبروا إنا كنا لكم تبعا فهل أنتم مغنون عنا من عذاب الله من شيء قالوا لو هدانا الله ل
  231. فإن قيل: كيف اتصل وارتبط قولهم: (سواء علينا أجزعنا أم صبرنا) بما قبله؟
  232. فإن قيل: كيف قال تعالى: (ويضل الله الظالمين)
  233. ........
  234. فإن قيل: كيف طابق الأمر بإقامة الصلاة وإنفاق المال وصف اليوم بأنه لا بيع فيه ولا خلال؟
  235. فإن قيل: كيف قال تعالى: (وسخر لكم الشمس والقمر دائبين وسخر لكم الليل والنهار) والمسخر للإنسان هو الذي يكون في طاعته يصرفه كيف يشاء في أمره ونهيه كالدابة والعبد والفلك، كما قال الله تعالى: (وتقولوا سبح
  236. فإن قيل: كيف قال تعالى: (وآتاكم من كل ما سألتموه) والله تعالى لم يعطنا كل ما سألناه ولا بعضا من كل فرد مما سألناه؟
  237. فإن قيل: كيف قال تعالى: (وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها) والإحصاء والعدد بمعنى واحد كذا نقله الجوهرى، فيكون المعنى وأن تعدوا نعمة الله لا تعدوها، وأنه متناقض كقولك: وأن تر زيدا لا تبصره، وإذ الرؤية والأبصار واحد؟
  238. فإن قيل: كيف قال: (رب إنهن أضللن كثيرا من الناس) جعل الأصنام مضلة، والمضل ضال، وقال في موضع آخر: (ويعبدون من دون الله ما لا يضرهم ولا ينفعهم) ونظائره كثيرة فكيف التوفيق بينهما؟
  239. فإن قيل قوله: (الحمد لله الذي وهب لي على الكبر إسماعيل وإسحاق) شكر على نعمة الولد فكيف يناسب قوله بعده: (إن ربي لسميع الدعاء) ؟
  240. فإن قيل: الله تعالى منزه ومتعال عن السهو والغفلة، والنبى عليه الصلاة والسلام أعلم الناس بصفات جلاله وكماله، فكيف يحسبه النبى
  241. سورة الحجر
  242. فإن قيل: كيف قالوا: (وقالوا يا أيها الذي نزل عليه الذكر إنك لمجنون) اعترفوا بنبوته لأن الذكر هو القرآن المنزل عليه، ثم وصفوه بالجنون؟
  243. فإن قيل: قوله تعالى: (فسجد الملائكة كلهم أجمعون) دل على الشمول والإحاطة وأفاد التوكيد فما فائدة قوله تعالى: "أجمعون "؟
  244. فإن قيل: كيف قالت الملائكة:
  245. فإن قيل: كيف قال تعالى هنا: (فوربك لنسألنهم أجمعين (92) عما كانوا يعملون) وقال في سورة الرحمن: (فيومئذ لا يسأل عن ذنبه إنس ولا جان) ؟
  246. سورة النحل
  247. فإن قيل: لم قدمت الاراحة وهى مدخرة في الواقع على الروح وهو مقدم في الواقع في قوله تعالى: (حين تريحون وحين تسرحون) ؟
  248. فإن قيل: إنما ثبت ذلك بالقياس على الأنعام، فإنه منصوص عليه فيها بقوله تعالى: (والأنعام خلقها لكم فيها دفء ومنافع)
  249. فإن قيل: قوله تعالى: (أفمن يخلق كمن لا يخلق) المراد بمن لا يخلق الأصنام بدليل قوله تعالى بعده: (والذين يدعون من دون الله لا يخلقون شيئا وهم يخلقون) فكيف جيء بمن المختصة بأولى العلم والعقل؟
  250. فإن قيل: هذا إلزام للذين عبدوا الأصنام، وسموها آلهة تشبيها بالله فقد جعلوا غير الخالق مثل الخالق، فظاهر الإلزام يقتضى أن يقال لهم: إفمن لا يخلق كمن يخلق؟
  251. فإن قيل: قوله تعالى: (وإذا قيل لهم ماذا أنزل ربكم قالوا أساطير الأولين) كيف يعترفون بأنه من عند الله تعالى بالسؤال المعاد في ضمن الجواب، ثم يقولون: هو أساطير الأولين؟
  252. فإن قيل: قوله تعالى: (ولو يؤاخذ الله الناس بظلمهم ما ترك عليها من دابة) يقتضى أنه لو أخذ الظالمين بظلمهم لأهلك غير الظالمين من الناس، ولأهلك جميع الدواب غير الناس، ومؤاخذة البريء بسبب ظلم الظالم لا يحسن بالحكيم؟
  253. فإن قيل: لا نسلم أن غير الإنسان من لحيوان مخلوق لمصالح الإنسان، وسنده أنه كان مخلوقا قبل خلق الإنسان بالنقل عن
  254. فإن قيل: كيف قال تعالى: (من الجبال بيوتا ومن الشجر)
  255. فإن قيل: لما أفرد في قوله تعالى: "ما لا يملك " ثم جمع في قوله: " ولا يستطيعون "؟
  256. فإن قيل: ما فائدة قوله تعالى: (مملوكا) بعد قوله تعالى: (عبدا) وما فائدة قوله: " لا يقدر على شيء) بعد قوله: (مملوكا) ؟
  257. فإن قيل: (أو) في الخبر للشك، والشك على الله تعالى محال، فما معنى قوله تعالى: (إلا كلمح البصر أو هو أقرب) ؟
  258. فإن قيل: كيف قال تعالى: (يعرفون نعمت الله ثم ينكرونها وأكثرهم الكافرون) مع أن كلهم كافرون؟
  259. فإن قيل: لم قالت الأصنام للمشركين: (إنكم لكاذبون) وكانوا صادقين فيما قالوه؟
  260. فإن قيل: كثير من أحكام الشريعة لم تعلم من القرآن نصا ولا استنباطا، كعدد ركعات الصلوات ومقادير ديات الأعضاء، ومدة السفر والمسح، والحيض، ومقدار حد الشرب، ونصاب الزكاة، والسرقة، وما أشبه ذلك مما يطول ذكره؟
  261. فإن قيل: كيف قال تعالى: (وأن الله لا يهدي القوم الكافرين)
  262. فإن قيل: كيف قال تعالى: (فأذاقها الله لباس الجوع) ولم يقل فكساها الله لباس الجوع، والإذاقة لا تناسب اللباس وإنما تناسبه الكسوة؟
  263. سورة الإسراء
  264. فإن قيل: كيف قال تعالى: (بعبده ليلا) ولم يقل بنبيه أو
  265. فإن قيل: كيف قال تعالى: (باركنا حوله) ولم يقل باركنا عليه أو باركنا فيه، مع أن البركة في المسجد تكون أكثر من خارج المسجد وحوله خصوصا المسجد الأقصى؟
  266. فإن قيل: (وإن أسأتم فلها) ولم يقل فعليها كما قال تعالى: (من عمل صالحا فلنفسه ومن أساء فعليها) ؟
  267. فإن قيل: كيف قال تعالى (وجعلنا آية النهار مبصرة)
  268. فإن قيل: ما الفائدة في ذكر عدد السنين في قوله تعالى: (ولتعلموا عدد السنين والحساب) مع أنه لو اقتصر على قوله: "لتعلموا الحساب " دخل فيه عدد السنين إذ هو من جملة الحساب؟
  269. فإن قيل: قوله تعالى: (ولا تزر وازرة وزر أخرى) يرد ما جاء في الأخبار أن في يوم القيامة يؤخذ من حسنات المغتاب والمديون ويزاد في حسنات رب الدين، والشخص الذي أغتيب،
  270. فإن قيل: على هذا حقيقة أمرهم بالفسق أن يقول لهم أفسقوا وهذا لا يكون من الله تعالى، فلا يقدر الفسق محذوفا ولا مأمورا به؟
  271. فإن قيل: على الوجه الأول لو كان المضمر المحذوف الأمر بالطاعة لما كان مخصوصا بالمترفين، لأن أمر الله تعالى بالطاعة عام للمترفين وغيرهم؟
  272. فإن قيل: كيف قال تعالى: (ولا تقربوا الزنا) ولم يقل ولا تزنوا؟
  273. فإن قيل: كيف قال تعالى: (تسبح له السماوات السبع والأرض ومن فيهن) وقوله: "من فيهن " يتناول الآدميين كلهم،
  274. فإن قيل: لو كان المراد هو التسبيح بلسان الحال لما قال: (ولكن لا تفقهون تسبيحهم) لأن التسبيح بلسان الحال مفهوم لنا أي مفهوم ومعلوم؟
  275. فإن قيل: كيف أجمل ذكر الأنبياء كلهم بقوله تعالى: (ولقد فضلنا بعض النبيين على بعض) ثم خص داود بالذكر، فقال: (وآتينا داوود زبورا) ؟
  276. فإن قيل: لم نكر الزبور هنا وعرفه في قوله تعالى: (ولقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر) ؟
  277. فإن قيل: كيف قال: (والشجرة الملعونة في القرآن)
  278. فإن قيل: كيف خص أصحاب اليمين بقراءة كتابهم بقوله
  279. فإن قيل: كيف قال موسى عليه الصلاة والسلام لفرعون: (قال لقد علمت ما أنزل هؤلاء) يعنى الآيات (إلا رب السماوات والأرض بصائر) يعنى بينات وحججا واضحات، وفرعون لم يعلم ذلك لأنه لو علم ذلك لم يقل لموسى: (إني لأ
  280. فإن قيل: كيف قال موسى عليه الصلاة والسلام: (وإني لأظنك يا فرعون مثبورا) وموسى كان عالما بذلك لا شك عنده فيه؟
  281. سورة الكهف
  282. فإن قيل: قوله تعالى: (قيما) بمعنى مستقيما وقوله: (ولم يجعل له عوجا) مغن عن قوله: "قيما " لأنه متى انتفى العوج ثبتت الاستقامة، لأن العوج في المعانى كالعوج في الأعيان،
  283. فإن قيل: كيف قال تعالى: (ثم بعثناهم لنعلم أي الحزبين أحصى لما لبثوا أمدا) وهو عالم بذلك في الأزل؟
  284. فإن قيل: كيف قال تعالى: (لا مبدل لكلماته) وقال في موضع آخر: (وإذا بدلنا آية مكان آية) ويلزم من تبديل الآية بالآية تبديل الكلمات فكيف الجمع بينهما؟
  285. فإن قيل: كيف أفرد تعالى الجنة بعد التثنية فقال: (ودخل جنته) ؟
  286. فإن قيل: ما فائدة قوله: "أنا" في قوله: (إن ترن أنا أقل) ؟
  287. فإن قيل: كيف قال: (هنالك الولاية لله الحق) يعنى في يوم القيامة أو في مقام الآخرة، والولاية بكسر الواو السلطان والملك، وبفتح الواو التولى والنصرة، وكل ذلك لله تعالى في الدنيا والآخرة، يعز من يشاء ويذل من يشاء، وينصر من يشاء ويخ
  288. فإن قيل: كيف قال تعالى: (وحشرناهم) بلفظ الماضي وما قبله مضارعان، وهما قوله تعالى: (ويوم نسير الجبال وترى الأرض بارزة) أي لا شيء عليها يسترها كما كان في الدنيا؟
  289. فإن قيل: قوله تعالى: (إلا إبليس كان من الجن) يدل على أنه من الجن، وقوله تعالى في موضع آخر: (وإذ قلنا للملائكة اسجدوا لآدم فسجدوا إلا إبليس) يدل على أنه من الملآئكة، فكيف الجمع بينهما؟
  290. فإن قيل: كيف قال تعالى: (أفتتخذونه وذريته أولياء من دوني) والأولياء: الأصدقاء والأحباب وهم ضد الأعداء، ويؤيده
  291. فإن قيل: كيف قال تعالى هنا: (ويوم يقول نادوا شركائي الذين زعمتم فدعوهم فلم يستجيبوا لهم) أي لم تجب الأصنام المشركين، فنفى عن الأصنام النطق، وقال تعالى في سورة النحل: (وإذا رأى الذين أشركوا شر
  292. فإن قيل: كيف قال تعالى: (نسيا حوتهما) والناسى إنما كان يوشع وحده بدليل قوله لموسى عليه الصلاة والسلام معتذرا: (فإني نسيت الحوت) أي قصة الحوت وخبره: (وما أنسانيه إلا الشيطان أن أذكره) ؟
  293. فإن قيل: هذا التفسير يدل على أن النسيان من يوشع أو منهما كان بعد حياة الحوت وذهابه في البحر، وظاهر الآية يدل على أن النسيان كان سابقا على ذهابه في البحر متصلا ببلوغ مجمع البحرين لقوله تعالى: (فلما بلغا مجمع بينهما نسيا حوتهم
  294. فإن قيل: كيف قال تعالى: (حتى إذا ركبا في السفينة خرقها) بغير فاء، و (حتى إذا لقيا غلاما فقتله) بالفاء؟
  295. فإن قيل: ما فائدة إعادة ذكر الأهل في قوله تعالى: (استطعما أهلها) وهلا قال: "استطعماهم " لأنه قد سبق ذكر الأهل مرة؟
  296. فإن قيل: لأى سبب لم يفارقه الخضر عليه الصلاة والسلام عند الاعتراض الأول والثانى، وفارقه عند الثالث؟
  297. فإن قيل: ذو القرنين كان نبيا أو تقيا حكيما على اختلاف القولين، فكيف خفى عليه هذا حتى وقع في ظن المستحيل الذي لا يقبله العقل؟
  298. فإن قيل: قوله تعالى: (يا ذا القرنين إما أن تعذب وإما أن تتخذ فيهم حسنا) يدل على أنه كان نبيا لأن الله تعالى خاطبه؟
  299. سورة مريم عليها السلام
  300. فإن قيل: النداء الصوت والصياح يقال ناداه نداء أي صاح به، فكيف وصفه تعالى بكونه خفيا؟

360 مدخلًا آخر غير معروض

المخطوطات

مواضع في فهارس المخطوطات المتصلة (HMML وقلموس وفهرست ومصادر IIIF) نسبها الجسر إلى مؤلَّف في فهرس النصوص، التشغيل 2 على تشغيل الكيانات 74. ليست كل مخطوطات هذه المؤلفات في فهرس متصل.

نُسبت إلى هذا المؤلَّف 0 مخطوطة نسبةً آلية لم تُراجَع بعد. 6 نسبة محتملة أخرى، مدرجة على حدة.

  • 0 من 0 لها نسخة رقمية لدى الجهة الحافظة

المواضع المنسوبة

  • نسبة محتملة · Staatsbibliothek zu Berlin - Preußischer Kulturbesitz, Deutschland · Landberg 973 · ca. 1000/1592
    Qalamos · CC0 1.0 · سجل الفهرس
    الإسناد: CC0 1.0
    الأسباب: name_schwach
  • نسبة محتملة · Staatsbibliothek zu Berlin - Preußischer Kulturbesitz, Deutschland · Wetzstein II 1288 · 992/1584
    Qalamos · CC0 1.0 · سجل الفهرس
    الإسناد: CC0 1.0
    الأسباب: name_schwach
  • نسبة محتملة · Staatsbibliothek zu Berlin - Preußischer Kulturbesitz, Deutschland · Wetzstein II 1289 · Muḥarram 868/09.-10.1463
    Qalamos · CC0 1.0 · سجل الفهرس
    الإسناد: CC0 1.0
    الأسباب: name_schwach
  • نسبة محتملة · Near East School of Theology, Lebanon · MS AO 44 · (1568 CE)
    HMML (vHMML Reading Room) · CC BY 4.0 · سجل الفهرس
    الإسناد: Cataloged by Josh Mugler
    الأسباب: name_schwach
  • نسبة محتملة · Kitābk̲h̲ānah-yi Mumtāz al-ʻUlamā, India · MS 171 · (1600-1700 CE)
    HMML (vHMML Reading Room) · CC BY 4.0 · سجل الفهرس
    الإسناد: Cataloged by Josh Mugler
    الأسباب: name_schwach
  • نسبة محتملة · Kitābk̲h̲ānah-yi Mumtāz al-ʻUlamā, India · MS 179 · (1700-1800 CE)
    HMML (vHMML Reading Room) · CC BY 4.0 · سجل الفهرس
    الإسناد: Cataloged by Josh Mugler
    الأسباب: name_schwach