التكملة والاتمام لكتاب التعريف والاعلام فيما أبهم من القرآن
المؤلف: ابن العسكر (636 هـ، 1239 م بحسب تحويل OpenITI)
النسخة: 0636IbnCaskar.Takmila.AOCP2023090608-ara1 · الإصدار: v2025.1.9 · الترخيص: CC BY-NC-SA 4.0 · ملف المصدر · 420 مقطعًا، 46,082 كلمة · نص بلا حدود فصول محقَّقة · بأرقام صفحات الطبعة · تعرّف ضوئي غير مصحَّح
المحتويات
- فصل
- الآية الأولى
- الآية الثانية
- الآية الثالثة
- الآية الرابعة
- الآية الخخامسة
- الآية السادسة
- الآية السابعة
- لآية الثامنة
- الآية التاسعة
- الآية العاشرة
- الآية الثالثة عشرة
- الآية الرابعة عشرة
- الآية السابعة عشرة
- الآية الثامنة عشرة
- الآية التاسعة عشرة
- الآية العشرون
- الآية الثلاثون
- الآية الأولى قوله تعالى: { فأما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ماتشابه منه }(2)
- الآية الثالثة قوله تعالى : *لا يتخذ المؤمنون الكافرين أولياء من دون المؤمنين} (2)
- الآية الخامسة
- الآية السابعة قوله تعالى: { إن الذين يشترون بعهد الله وأيمانهم ثمنا قليلا }(1)
- الآية الثامنة
- الآية الحادية عشر
- الآية الثانية عشر
- الآية الخخامسة عشر
- الآية الأولى قوله تعالى: {للرجال نصيب مما ترك الوالدان والأقربون } الآية.(4)
- الآية الخخامسة قوله تعالى {ولا تتمنوا ما فضل الله به بعضكم على بعض * الآية(7)
- الآية الثامنه
- الآبة التاسعة
- الآية الحادية عشر قوله تعالى: { أم يحسدون الناس على ماآتاهم الله من فضله }(4)
- الآية الثانية عشرة
- الآية الثالثة عشرة قوله تعالى : { يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول
- الآية الرابعة عشر قوله تعالى: { ولو أنهم إذ ظلموا أنفسهم جاءوك فاستغفروا الله
- الآية السابعة عشر قوله تعالى: {ستجدون آخرين يريدون أن يأمنوكم
- الآية الثامنه عشرة
- الآبة الثالثة قوله تعالى : {يا أهل الكتاب قد جاءكم رسولنا يبين لكم على فترة
- الآية السابعة قوله تعالى * ياأيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء
- الآية الثامنة قوله تعالى { يا أيها الذين آمنوا من يرتد منكم عن دينه )(6) الآية. وهذا مما أخبر الله تعالى عنه في القرآن قبل كونه، وذكرته من أجل أسماء
- لآية الخخامسة
- الآية السادسة قوله تعالى: {كتب ربكم على نفسه الرحمة أنه من عمل منكم سوءا
- الآية السابعة قوله تعالى: {وواعدنا موسى ثلاثين ليلة وأتممناها بعشر}(3) قد تقدم فى سورة البقرة أنها ذو القعدة وعشر من ذي الحجة، وأعاد قوله أربعين - وإن كان معلوما من الثلاثين والعشر أنها أربعون - لنفى اللبس؛ لأن العشر لما أتت بعد الثلاثين التى هى نص في المواعدة ، دخلها الإحتمال أن
- الآية السابعة قوله تعالى: {يا أيها الذين آمنوا لا تخونوا الله والرسول}(4) الآية نزلت في أبي لبابة ابن عبد المنذر ، أرسله رسول الله إلى بني قريظة فرق لهم ، وسألوه النزول فأشار إلى حلقه أنه الذبح ثم ندم فانطلق على وجهه
- الآية الثالثة عشرة قوله تعالى: {يا أيها النبي قل لمن في أيديكم من الأسرى}(4) روي أن العباس بن عبد المطلب رضي الله عنه كان يقول : في نزلت هذه الآية؛ أخبرت النبي بإسلامي وسألته أن يحاسبني بالعشرين أوقية فأبى، فأبدلنى الله بها عشرين عبدا كلهم تاجر. حكاه الطبري والله أعلم .
- 8
- الآية الرابعة قوله تعالى: {أجعلتم سقاية الحاج وعمارة المسجد الحرام كمن آمن
- الآية الثالثة عشر
- الآية الرابعة عشر
- الآية السادسة عشر قوله تعالى: { ماكان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين}(3) حكى أبو بكر بن العربي أنها نزلت في استغفار رسول الله لعمه أبي طالب، والله أعلم . تنبيه : ذكر الشيخ رضى الله عنه قوله تعالى : {( ثانى اثنين}(4) وقال : هما رسول الله ، وأبو بكر رضى الله عنه . قال المؤلف رحمه الله : …
- أن أنذر الناس } (2) الناس هنا أهل مكة، والرجل محمد ، روى أنهم قالوا : لم يجد إلا يتيم أبي طالب، فنزلت الآية، والله أعلم.
- تعدرة لعحة
- الآية الأولى قوله تعالى: (وهو الذي خلق السماوات والأرض في ستة أيام)(1) هى الآيام المعلومة: وكانت أسماؤها فى اللغة القديمة شيار وأول، وأهون وجبار ودبار ومونس والعروبة، وقيل : ذلك على ماحكى الطبري كانت مسماة باسم أبجد وهوز وسعفص، واختلف الناس في أول هذه الأيام، وهو أول يوم بدا الله فيه الخلق . فذهب ابن إسحاق ومن قال بقوله إلى …
- الاية الأولى
- الآية الثانية قوله تعالى: {إن الله لا يغير مابقوم حتى يغيروا مابأنفسهم وإذا أراد
- الآية الرابعة قوله تعالى: {قال رب أنظرنى إلى يوم يبعثون قال فإنك من المنظرين
- الآية الرابعة قوله تعالى: *وإما تعرضن عنهم ابتغاء رحمة من ربك ترجوها
- الآية الخنامسة
- الآية الخامسة عشر
- الآية السادسة عشر
- الآية السابعة قوله تعالى: *ونجيناه ولوطا إلى الأرض التي باركنا فيها للعالمين*(2)
- الآية الثالثة.
- الآية الرابعة قوله تعالى: *إن الله يدخل الذين آمنوا وعملوا الصالحات جنات
- فيها عشر آيات
- الآية الثالثة قوله تعالى: (يوم تشهد عليهم ألسنتهم وأيديهم } الآية (5) حكى ابن سلام أن المراد بذلك عبد اله بن أبى ، لتكلمه في أمر عائشة رضي الله عنها.
- الآية الجخامسة
- الآية السابعة قوله تعالى: (والذين كفروا أعمالهم كسراب بقيعة) إلى آخرها (4) قيل : نزلت فى عتبه بن ربيعة كان قد تعبد ولبس المسوح والتمس الدين قى الجاهلية، ثم كفر في الإسلام. حكاه الزمخشري في تفسيره.
- الآية الخخامسة قوله تعالى: *ولقد أتوا على القرية التى أمطرت مطر السوء}(5) هي سدوم قرية قوم لوط، والله أعلم .
- الآية الأولى قوله تعالى: {ونريد أن نمن على الذين استضعفوا في الأرض)(7) هم بنو إسرائيل والأرض أرض مصر، والله أعلم.
- الآية الثامنة :
- الآية التاسعة :
- الآية العاشرة.
- الآيه الرابعة
- الآية الخامسة وقوله تعالى: {وإذ يقول المنافقون والذين في قلوبهم مرض
- فيها سبع آيات
- والآية الثانية
- الآيه الثالثة
- الآية السادسة قوله تعالى: *وإن كانوا ليقولون لو أن عندنا ذكرا من الأولين} (5) يعني: قريشا هم قائلوا ذلك، والله أعلم.
- معرة
- لآية الثالثة
- الآية الثانية قوله تعالى: (أفمن يلقى فى النار خير أمن يأتي ءامنا يوم القيامة)(2)
- الآية الأولى :
- فيها آية واحدة
- الآيه الخخامسة
- 18
- الآية الأولى قوله تعالى: {قل للمخلفين من الأعراب}(4) هم جهينة ومزينة أعراب المدينة تخلفوا عن رسول الله عام الحديبية .
- الآية الأولى قوله تعالى: * ياأيها الذين آمنوا لا تقدموا بين يدي الله ورسوله * إلى قوله: { ياأيها الذين آمنوا لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النبي}
- الآية الثانية:
- الآية الثالثة قوله تعالى: { ألم تر إلى الذين تولوا قوما غضب الله عليهم } (4) هم المنافقون تولوا اليهود، والله أعلم .
- الآية الثالثة قوله تعالى: {ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة }(1) نزلت في أبى طلحة الأنصاري حين نزل برسول الله ضيف ولم يكن عنده مايضيفه به فقال : ألا رجل يضيف هذا رحمه الله، فقال أبو طلحة فانطلق به إلى رحله، وقال لامرأته : أكرمى ضيف رسول الله فنومت
- الآية الرابعة :
- الآية الرابعة قوله تعالى: { ياأيها الذين آمنوا لا تتولوا قوما غضب الله عليهم}(3) هم اليهود وروى أن عبد الله بن عمرو وزيد بن الحارث كانا يوادانهم فنزلت الآية والله أعلم .
- فيها، اية واحدة
- الآية الثانية قوله تعالى: {عسى ربه إن طلقكن أن يبدله أزواجا خيرا منكن )(3) المشار إليهن أزواج النبي رضى الله عنهن .
- للعدا الهرببعلات
- الآية الأولى قوله تعالى: { ألم نهلك الأولين} (3) هم قوم نوح: {(ثم نتبعهم الآخرين) يعني من أهلك بعدهم من الأمم {كذلك نفعل بالمجرمين} يعني من كفر بمحمد .
- ثررح گه
- اللعكره،يياستعت
- اترهنران
- الم يذكرها الشيخ
- لم يذكرها روي أنها نزلت عندما احتبس الوحى عن رسول الله ة، فجزع لذلك فقالت له خديجة رضي الله عنها مما رأت من جزعه : إنى لأظن ربك قد ودعك، فنزلت الآية . وقيل : إن إحدى عماته قالت له : إني لأرجو أن يكون شيطانك قد ودعك، فنزلت. والله أعلم .
- تسسهرة اقرا
- تتكره تتير
- ورت خخاثر روي أنها نزلت في بي سهم وبي بروا حتي ذكروا الأموات، فنزلت السورة .
- تفره الن5
- بمووة الحافرون نزلت فى الوليد بن المغيرة وأمية بن خلف والعاص بن واكل السهمي قالوا:
- تمدرة الفقد
- بعقاة النايس
المخطوطات
مواضع في فهارس المخطوطات المتصلة (HMML وقلموس وفهرست ومصادر IIIF) نسبها الجسر إلى مؤلَّف في فهرس النصوص، التشغيل 2 على تشغيل الكيانات 74. ليست كل مخطوطات هذه المؤلفات في فهرس متصل.
لم يُنسب إلى هذه المؤلفات أي موضع في الفهارس.