العقد الثمين في تبيين أحكام الأئمة الهادين
المؤلف: المنصور عبد الله (614 هـ، 1217 م بحسب تحويل OpenITI)
النسخة: 0614MansurCabdAllah.CiqdThamin.Zaydiyya0000349-ara1 · الإصدار: v2025.1.9 · الترخيص: CC BY-NC-SA 4.0 · ملف المصدر · 201 مقطعًا، 75,391 كلمة · نص بلا حدود فصول محقَّقة · بأرقام صفحات الطبعة
المحتويات
- [خطبة الكتاب]
- [خطبة الكتاب] / [أهمية الإمامة ومكانتها في علم أصول الدين]
- [خطبة الكتاب] / [اختلاف الناس في الإمامة]
- [خطبة الكتاب] / فإنا قد استغنينا بما ذكرنا عن إعادته في هذا المكان ؛ ولأن مقصودنا في هذا الكتاب إنما هو الكلام مع الشيعة في خلافها في الإمامة ؛ لأنها ادعت التميز على العامة لموالاة آل الرسول صلى الله عليه وعليهم، واعتقاد الإمامة لهم دون غيرهم، وأن الحق فيهم(1) لا يفارقهم، ولا بد إذا أردنا الكلام معهم من تبيين أقوالهم …
- [خطبة الكتاب] / [الخلاف في النص]
- [خطبة الكتاب] / [السبأية والإمام علي]
- [خطبة الكتاب] / [عقيدة الإمامية في علي عليه السلام]
- [خطبة الكتاب] / [عقيدة الإمامية في علي عليه السلام] / [الرد على الإمامية في القول بالنص الجلي]
- [خطبة الكتاب] / [عقيدة الإمامية في علي عليه السلام] / وأما قولهم: أنهم باهتوا فمثل ذلك يقول لهم خصومهم أنكم باهتم في الدعوى علينا بأنا علمنا ضرورة، فأي الأمرين أولى بالتصديق على أن عددنا يقولون أكثر من عددكم فهذا كما ترى.
- [خطبة الكتاب] / وممن خالف في أمر علي عليه السلام الكاملية أصحاب أبي كامل، ورأيهم رأي الإمامية في النص الجلي سواء سواء إلا أنهم يقولون أن الأمة كفرت بمنع علي حقه، وكفر علي بترك طلب حقه، وهذا قول ساقط، فتركنا الكلام عليه لظهور فساده ؛ لأن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قد أخبرنا أن الحق لا يخرج من …
- [خطبة الكتاب] / وممن خالف في أمر علي عليه السلام الكاملية أصحاب أبي كامل، ورأيهم رأي الإمامية في النص الجلي سواء سواء إلا أنهم يقولون أن الأمة كفرت بمنع علي حقه، وكفر علي بترك طلب حقه، وهذا قول ساقط، فتركنا الكلام عليه لظهور فساده ؛ لأن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قد أخبرنا أن الحق لا يخرج من …
- [خطبة الكتاب] / وممن خالف في أمر علي عليه السلام الكاملية أصحاب أبي كامل، ورأيهم رأي الإمامية في النص الجلي سواء سواء إلا أنهم يقولون أن الأمة كفرت بمنع علي حقه، وكفر علي بترك طلب حقه، وهذا قول ساقط، فتركنا الكلام عليه لظهور فساده ؛ لأن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قد أخبرنا أن الحق لا يخرج من …
- [خطبة الكتاب] / [حكم المخالفين لأمير المؤمنين]
- [خطبة الكتاب] / ### ||| AUTO [القول في إمامة ولد علي عليه السلام]
- [خطبة الكتاب] / ### ||| AUTO [القول في إمامة ولد علي عليه السلام] / [الكيسانية]
- [خطبة الكتاب] / ### ||| AUTO [القول في إمامة ولد علي عليه السلام] / ومنهم من قال: غيبته لتدبير الله تعالى فيه حتى يظهره.
- [خطبة الكتاب] / ### ||| AUTO [القول في إمامة ولد علي عليه السلام] / [الفرقة الكيسانية الثانية واختلافهم فيمن يخلفه بعد موته]
- [خطبة الكتاب] / ### ||| AUTO [القول في إمامة ولد علي عليه السلام] / [نقض دعواهم إمامته وغيبته]
- [خطبة الكتاب] / ### ||| AUTO [القول في إمامة ولد علي عليه السلام] / وأما الكلام في الغيبة فما بطل به قول الإمامية بطل به القول بكل غيبة، إذ الطريق في الكل واحدة، وسنذكره إن شاء الله تعالى، ومنهم من قال: أوصى أبو هاشم إلى عبدالله بن عمرو بن حرب وهم الحربية، وزعموا أن الإمامة خرجت من بني هاشم لتحول …
- [خطبة الكتاب] / وممن يعتقد ذلك فيه من الفرق المنسوبة إلى التشيع المنصورية(1)، وفرق الكيسانية شذاذ تجاري الإمامية، سنذكر من عرض ذكره منهم في مسامتة من يعاصره من الإمامية، ولهم غلو خرج به بعضهم من حد الإسلام، وأقوالهم كما ترى واهية لا تفتقر لظهور فسادها إلى تحديد برهان ؛ لأنها معراة عن الأدلة، وكيف يصح مذهب لا دليل عليه.
- [خطبة الكتاب] / وممن يعتقد ذلك فيه من الفرق المنسوبة إلى التشيع المنصورية(1)، وفرق الكيسانية شذاذ تجاري الإمامية، سنذكر من عرض ذكره منهم في مسامتة من يعاصره من الإمامية، ولهم غلو خرج به بعضهم من حد الإسلام، وأقوالهم كما ترى واهية لا تفتقر لظهور فسادها إلى تحديد برهان ؛ لأنها معراة عن الأدلة، وكيف يصح مذهب لا دليل عليه. / …
- [خطبة الكتاب] / وممن يعتقد ذلك فيه من الفرق المنسوبة إلى التشيع المنصورية(1)، وفرق الكيسانية شذاذ تجاري الإمامية، سنذكر من عرض ذكره منهم في مسامتة من يعاصره من الإمامية، ولهم غلو خرج به بعضهم من حد الإسلام، وأقوالهم كما ترى واهية لا تفتقر لظهور فسادها إلى تحديد برهان ؛ لأنها معراة عن الأدلة، وكيف يصح مذهب لا دليل عليه. / …
- [خطبة الكتاب] / وممن يعتقد ذلك فيه من الفرق المنسوبة إلى التشيع المنصورية(1)، وفرق الكيسانية شذاذ تجاري الإمامية، سنذكر من عرض ذكره منهم في مسامتة من يعاصره من الإمامية، ولهم غلو خرج به بعضهم من حد الإسلام، وأقوالهم كما ترى واهية لا تفتقر لظهور فسادها إلى تحديد برهان ؛ لأنها معراة عن الأدلة، وكيف يصح مذهب لا دليل عليه. / …
- [خطبة الكتاب] / وممن يعتقد ذلك فيه من الفرق المنسوبة إلى التشيع المنصورية(1)، وفرق الكيسانية شذاذ تجاري الإمامية، سنذكر من عرض ذكره منهم في مسامتة من يعاصره من الإمامية، ولهم غلو خرج به بعضهم من حد الإسلام، وأقوالهم كما ترى واهية لا تفتقر لظهور فسادها إلى تحديد برهان ؛ لأنها معراة عن الأدلة، وكيف يصح مذهب لا دليل عليه. / …
- [خطبة الكتاب] / وممن يعتقد ذلك فيه من الفرق المنسوبة إلى التشيع المنصورية(1)، وفرق الكيسانية شذاذ تجاري الإمامية، سنذكر من عرض ذكره منهم في مسامتة من يعاصره من الإمامية، ولهم غلو خرج به بعضهم من حد الإسلام، وأقوالهم كما ترى واهية لا تفتقر لظهور فسادها إلى تحديد برهان ؛ لأنها معراة عن الأدلة، وكيف يصح مذهب لا دليل عليه. / …
- [خطبة الكتاب] / وممن يعتقد ذلك فيه من الفرق المنسوبة إلى التشيع المنصورية(1)، وفرق الكيسانية شذاذ تجاري الإمامية، سنذكر من عرض ذكره منهم في مسامتة من يعاصره من الإمامية، ولهم غلو خرج به بعضهم من حد الإسلام، وأقوالهم كما ترى واهية لا تفتقر لظهور فسادها إلى تحديد برهان ؛ لأنها معراة عن الأدلة، وكيف يصح مذهب لا دليل عليه. / …
- [خطبة الكتاب] / وممن يعتقد ذلك فيه من الفرق المنسوبة إلى التشيع المنصورية(1)، وفرق الكيسانية شذاذ تجاري الإمامية، سنذكر من عرض ذكره منهم في مسامتة من يعاصره من الإمامية، ولهم غلو خرج به بعضهم من حد الإسلام، وأقوالهم كما ترى واهية لا تفتقر لظهور فسادها إلى تحديد برهان ؛ لأنها معراة عن الأدلة، وكيف يصح مذهب لا دليل عليه. / …
- [خطبة الكتاب] / وممن يعتقد ذلك فيه من الفرق المنسوبة إلى التشيع المنصورية(1)، وفرق الكيسانية شذاذ تجاري الإمامية، سنذكر من عرض ذكره منهم في مسامتة من يعاصره من الإمامية، ولهم غلو خرج به بعضهم من حد الإسلام، وأقوالهم كما ترى واهية لا تفتقر لظهور فسادها إلى تحديد برهان ؛ لأنها معراة عن الأدلة، وكيف يصح مذهب لا دليل عليه. / …
- [خطبة الكتاب] / وممن يعتقد ذلك فيه من الفرق المنسوبة إلى التشيع المنصورية(1)، وفرق الكيسانية شذاذ تجاري الإمامية، سنذكر من عرض ذكره منهم في مسامتة من يعاصره من الإمامية، ولهم غلو خرج به بعضهم من حد الإسلام، وأقوالهم كما ترى واهية لا تفتقر لظهور فسادها إلى تحديد برهان ؛ لأنها معراة عن الأدلة، وكيف يصح مذهب لا دليل عليه. / …
- [خطبة الكتاب] / وممن يعتقد ذلك فيه من الفرق المنسوبة إلى التشيع المنصورية(1)، وفرق الكيسانية شذاذ تجاري الإمامية، سنذكر من عرض ذكره منهم في مسامتة من يعاصره من الإمامية، ولهم غلو خرج به بعضهم من حد الإسلام، وأقوالهم كما ترى واهية لا تفتقر لظهور فسادها إلى تحديد برهان ؛ لأنها معراة عن الأدلة، وكيف يصح مذهب لا دليل عليه. / …
- [خطبة الكتاب] / وممن يعتقد ذلك فيه من الفرق المنسوبة إلى التشيع المنصورية(1)، وفرق الكيسانية شذاذ تجاري الإمامية، سنذكر من عرض ذكره منهم في مسامتة من يعاصره من الإمامية، ولهم غلو خرج به بعضهم من حد الإسلام، وأقوالهم كما ترى واهية لا تفتقر لظهور فسادها إلى تحديد برهان ؛ لأنها معراة عن الأدلة، وكيف يصح مذهب لا دليل عليه. / …
- [خطبة الكتاب] / وممن يعتقد ذلك فيه من الفرق المنسوبة إلى التشيع المنصورية(1)، وفرق الكيسانية شذاذ تجاري الإمامية، سنذكر من عرض ذكره منهم في مسامتة من يعاصره من الإمامية، ولهم غلو خرج به بعضهم من حد الإسلام، وأقوالهم كما ترى واهية لا تفتقر لظهور فسادها إلى تحديد برهان ؛ لأنها معراة عن الأدلة، وكيف يصح مذهب لا دليل عليه. / …
- [خطبة الكتاب] / وممن يعتقد ذلك فيه من الفرق المنسوبة إلى التشيع المنصورية(1)، وفرق الكيسانية شذاذ تجاري الإمامية، سنذكر من عرض ذكره منهم في مسامتة من يعاصره من الإمامية، ولهم غلو خرج به بعضهم من حد الإسلام، وأقوالهم كما ترى واهية لا تفتقر لظهور فسادها إلى تحديد برهان ؛ لأنها معراة عن الأدلة، وكيف يصح مذهب لا دليل عليه. / …
- [خطبة الكتاب] / [مذهب الإمامية في ولد علي عليه السلام]
- [خطبة الكتاب] / [نقض نص الإمامية ودعواهم]
- [خطبة الكتاب] / [فصل في الأخبار]
- [خطبة الكتاب] / [فصل في فرق الإمامية] / فلنرجع إلى ذكر فرق الإمامية قبل الكلام عليها، فأول فرقة بعد من قدمنا ذكره، انفردت باسم الجعفرية زعموا أن الإمام بعد محمد بن علي الباقر، جعفر بن محمد عليهما السلام، ثم افترقت الجعفرية ست فرق، وإنما نذكر فرقهم لننبه الغافل ؛ لأن كل فرقة منهم روت فيما ذهبت إليه رواية أسندتها إلى …
- [خطبة الكتاب] / [فصل في فرق الإمامية] / فمنهم (الناووسية) زعموا أن جعفرا عليه السلام حي لم يمت، وهو القائم المهدي، الغائب المنتظر، ولا بد من رجوعه ليملأ الأرض عدلا كما ملئت [ظلما وجورا](1)، ولقبوا برئيس لهم يقال له ابن ناووس(2) من البصرة.
- [خطبة الكتاب] / [فصل في فرق الإمامية]
- [خطبة الكتاب] / [فصل في فرق الإمامية] / وفرقة قالت الإمام بعد جعفر موسى بن جعفر، ويقال لهم (المفضلية) نسبوا إلى المفضل بن عمرو(1)، وكان ذا قدر وخطر فيهم، وحكي أن فرقة من العمارية أو أكثرهم لما مات عبدالله بن جعفر رجعوا إلى اعتقاد إمامة موسى، وهكذا(2) حال من اعتقد اعتقادا بغير دليل لا يستمر ثباته عليه ؛ لأنه لا …
- [خطبة الكتاب] / [فصل في فرق الإمامية] / وفرقة توقفوا في موته وحياته، وقالوا لا نخرج عن اعتقاد إمامته حتى يتبين(1) أمره، وفرقة قالوا أنه مات والإمام بعده أحمد بن موسى، وفيهم عدد.
- [خطبة الكتاب] / [فصل في فرق الإمامية] / [فرق القطعية]
- [خطبة الكتاب] / [فصل في فرق الإمامية] / ولهم في أمره خلاف شديد، فمنهم من يسميه، ومنهم من لا يسميه ويروون في ذلك أخبارا، ومنهم من يصحح العلم بولادته، ومنهم من ينفي ذلك ويقول: من أمارته أن لا تكون ولادته معلومة، ولما مات الحسن بسامراء يوم الجمعة لثمان خلون من شهر ربيع الأول سنة ستين ومائتين، وأرادوا قسمة ميراثه أخوه …
- [خطبة الكتاب] / [مبررات الرد على الإمامية]
- [خطبة الكتاب] / [مبررات الرد على الإمامية] / [دعواهم ثبوت الإمامة بالنص في شخوص معلومة، والعصمة، والتقية، والرجعة]
- [خطبة الكتاب] / [مبررات الرد على الإمامية] / [النصوص والكلام في بطلانها]
- [خطبة الكتاب] / [مبررات الرد على الإمامية] / لابنه علي وليي وناصري، والشاهد في خلقي واميني على وحيي، أخرج منه الداعي إلى سبيلي، والخازن لعلمي الحسن، ثم أكمل ذلك بابنه رحمة للعالمين، عليه كمال موسى وبهاء عيسى، يستذل أوليائي في زمانه، وتتهادى رؤوسهم كما يتهادى رؤس الترك والديلم، سيقتلون ويحرمون، ويكونون خائفين وجلين مرعوبين، تصبغ الأرض بدمائهم، ويغشو الويل [والزنه](1) …
- [خطبة الكتاب] / [مبررات الرد على الإمامية] / [طريق التكليف]
- [خطبة الكتاب] / [مبررات الرد على الإمامية] / قيل: فكيف يكلف ما (لم يجعل)(1) لنا إليه طريقا، وقد وقع الخلاف بيننا وبين المجبرة في أن الله تعالى يجوز أن يكلف مالا يطاق ولم يخالف أحد من الأمة في أنه لا يحسن منه تكليف ما لا يعلم.
- [خطبة الكتاب] / [مبررات الرد على الإمامية] / الكريم بسورة إلا وفيها دلالة على حق آل محمد صلى الله عليه وآله وسلم لمن عقل ذلك، ولكن فيما يمكن دعوى شيء من كتاب الله تعالى يستدل به على إمامة شخوص معينة من ولد الحسين عليه السلام دون سائر العترة، فهذا مايتعلق به الكلام في الكتاب(1) الكريم الذي هو أحد الثقلين، وقرين …
- [خطبة الكتاب] / [مبررات الرد على الإمامية] / [بطلان التواتر]
- [خطبة الكتاب] / ونقول في هذا الموضع: من الأمور ما لا يجوز فيه التقية من ذلك التلبيس في الدين لأنه مما لا يمكن تلافيه ولا من الإمام لأنه يكون هاديا لاملبسا كما قال تعالى: {إنما أنت منذر ولكل قوم هاد}[الرعد:7] فلو لبس على أي وجه كان، كان بأن يسمى ملبسا أولى منه بتسميته هاديا، ولو صحت عندنا أخبار آحاد لتكلمنا …
- [خطبة الكتاب] / ونقول في هذا الموضع: من الأمور ما لا يجوز فيه التقية من ذلك التلبيس في الدين لأنه مما لا يمكن تلافيه ولا من الإمام لأنه يكون هاديا لاملبسا كما قال تعالى: {إنما أنت منذر ولكل قوم هاد}[الرعد:7] فلو لبس على أي وجه كان، كان بأن يسمى ملبسا أولى منه بتسميته هاديا، ولو صحت عندنا أخبار آحاد لتكلمنا …
- [خطبة الكتاب] / ونقول في هذا الموضع: من الأمور ما لا يجوز فيه التقية من ذلك التلبيس في الدين لأنه مما لا يمكن تلافيه ولا من الإمام لأنه يكون هاديا لاملبسا كما قال تعالى: {إنما أنت منذر ولكل قوم هاد}[الرعد:7] فلو لبس على أي وجه كان، كان بأن يسمى ملبسا أولى منه بتسميته هاديا، ولو صحت عندنا أخبار آحاد لتكلمنا …
- [خطبة الكتاب] / ونقول في هذا الموضع: من الأمور ما لا يجوز فيه التقية من ذلك التلبيس في الدين لأنه مما لا يمكن تلافيه ولا من الإمام لأنه يكون هاديا لاملبسا كما قال تعالى: {إنما أنت منذر ولكل قوم هاد}[الرعد:7] فلو لبس على أي وجه كان، كان بأن يسمى ملبسا أولى منه بتسميته هاديا، ولو صحت عندنا أخبار آحاد لتكلمنا …
- [خطبة الكتاب] / ونقول في هذا الموضع: من الأمور ما لا يجوز فيه التقية من ذلك التلبيس في الدين لأنه مما لا يمكن تلافيه ولا من الإمام لأنه يكون هاديا لاملبسا كما قال تعالى: {إنما أنت منذر ولكل قوم هاد}[الرعد:7] فلو لبس على أي وجه كان، كان بأن يسمى ملبسا أولى منه بتسميته هاديا، ولو صحت عندنا أخبار آحاد لتكلمنا …
- [خطبة الكتاب] / ونقول في هذا الموضع: من الأمور ما لا يجوز فيه التقية من ذلك التلبيس في الدين لأنه مما لا يمكن تلافيه ولا من الإمام لأنه يكون هاديا لاملبسا كما قال تعالى: {إنما أنت منذر ولكل قوم هاد}[الرعد:7] فلو لبس على أي وجه كان، كان بأن يسمى ملبسا أولى منه بتسميته هاديا، ولو صحت عندنا أخبار آحاد لتكلمنا …
- [خطبة الكتاب] / ونقول في هذا الموضع: من الأمور ما لا يجوز فيه التقية من ذلك التلبيس في الدين لأنه مما لا يمكن تلافيه ولا من الإمام لأنه يكون هاديا لاملبسا كما قال تعالى: {إنما أنت منذر ولكل قوم هاد}[الرعد:7] فلو لبس على أي وجه كان، كان بأن يسمى ملبسا أولى منه بتسميته هاديا، ولو صحت عندنا أخبار آحاد لتكلمنا …
- [خطبة الكتاب] / ونقول في هذا الموضع: من الأمور ما لا يجوز فيه التقية من ذلك التلبيس في الدين لأنه مما لا يمكن تلافيه ولا من الإمام لأنه يكون هاديا لاملبسا كما قال تعالى: {إنما أنت منذر ولكل قوم هاد}[الرعد:7] فلو لبس على أي وجه كان، كان بأن يسمى ملبسا أولى منه بتسميته هاديا، ولو صحت عندنا أخبار آحاد لتكلمنا …
- [خطبة الكتاب] / ونقول في هذا الموضع: من الأمور ما لا يجوز فيه التقية من ذلك التلبيس في الدين لأنه مما لا يمكن تلافيه ولا من الإمام لأنه يكون هاديا لاملبسا كما قال تعالى: {إنما أنت منذر ولكل قوم هاد}[الرعد:7] فلو لبس على أي وجه كان، كان بأن يسمى ملبسا أولى منه بتسميته هاديا، ولو صحت عندنا أخبار آحاد لتكلمنا …
- [خطبة الكتاب] / ونقول في هذا الموضع: من الأمور ما لا يجوز فيه التقية من ذلك التلبيس في الدين لأنه مما لا يمكن تلافيه ولا من الإمام لأنه يكون هاديا لاملبسا كما قال تعالى: {إنما أنت منذر ولكل قوم هاد}[الرعد:7] فلو لبس على أي وجه كان، كان بأن يسمى ملبسا أولى منه بتسميته هاديا، ولو صحت عندنا أخبار آحاد لتكلمنا …
- [خطبة الكتاب] / [الكلام في التقية والرد عليهم]
- [خطبة الكتاب] / [الرد عليهم في الرجعة]
- [خطبة الكتاب] / وأما قولك: إنا نأمر نساءنا الحيض إذا طهرن أن يقضين ما جلسن عنه في حيضهن من صلاتهن فقد خالفنا إذا كتاب الله وسنة نبينا صلى الله عليه وآله وسلم، إذا كن أزواج رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أمهات المؤمنين ترى ما ترى من النساء فكن يقضين الصوم ولا يقضين الصلاة، وقد كانت أمنا فاطمة عليها …
- [خطبة الكتاب] / فإن قالوا: أخبارنا هذه توصل إلى العلم. فلكل فرقة أن تقول لصاحبتها مثل ما تقول لها من أن أخباري هذه توصل إلى العلم، فأي الفرق أولى بالإتباع؟ ولأنا نعلم من نفوسنا خلاف ما قالوه مع البحث الشديد، والطلب الملح فإنا لانعلم شيئا مما قالوه بل لا نظنه، والإمامة من أصول الدين فيجب المصير فيها إلى العلم اليقين، …
- [خطبة الكتاب] / فإن قالوا: أخبارنا هذه توصل إلى العلم. فلكل فرقة أن تقول لصاحبتها مثل ما تقول لها من أن أخباري هذه توصل إلى العلم، فأي الفرق أولى بالإتباع؟ ولأنا نعلم من نفوسنا خلاف ما قالوه مع البحث الشديد، والطلب الملح فإنا لانعلم شيئا مما قالوه بل لا نظنه، والإمامة من أصول الدين فيجب المصير فيها إلى العلم اليقين، …
- [خطبة الكتاب] / فإن قالوا: أخبارنا هذه توصل إلى العلم. فلكل فرقة أن تقول لصاحبتها مثل ما تقول لها من أن أخباري هذه توصل إلى العلم، فأي الفرق أولى بالإتباع؟ ولأنا نعلم من نفوسنا خلاف ما قالوه مع البحث الشديد، والطلب الملح فإنا لانعلم شيئا مما قالوه بل لا نظنه، والإمامة من أصول الدين فيجب المصير فيها إلى العلم اليقين، …
- [خطبة الكتاب] / فإن قالوا: أخبارنا هذه توصل إلى العلم. فلكل فرقة أن تقول لصاحبتها مثل ما تقول لها من أن أخباري هذه توصل إلى العلم، فأي الفرق أولى بالإتباع؟ ولأنا نعلم من نفوسنا خلاف ما قالوه مع البحث الشديد، والطلب الملح فإنا لانعلم شيئا مما قالوه بل لا نظنه، والإمامة من أصول الدين فيجب المصير فيها إلى العلم اليقين، …
- [خطبة الكتاب] / فإن قالوا: أخبارنا هذه توصل إلى العلم. فلكل فرقة أن تقول لصاحبتها مثل ما تقول لها من أن أخباري هذه توصل إلى العلم، فأي الفرق أولى بالإتباع؟ ولأنا نعلم من نفوسنا خلاف ما قالوه مع البحث الشديد، والطلب الملح فإنا لانعلم شيئا مما قالوه بل لا نظنه، والإمامة من أصول الدين فيجب المصير فيها إلى العلم اليقين، …
- [خطبة الكتاب] / فإن قالوا: أخبارنا هذه توصل إلى العلم. فلكل فرقة أن تقول لصاحبتها مثل ما تقول لها من أن أخباري هذه توصل إلى العلم، فأي الفرق أولى بالإتباع؟ ولأنا نعلم من نفوسنا خلاف ما قالوه مع البحث الشديد، والطلب الملح فإنا لانعلم شيئا مما قالوه بل لا نظنه، والإمامة من أصول الدين فيجب المصير فيها إلى العلم اليقين، …
- [خطبة الكتاب] / [كلامهم في الغيبة والرد عليه]
- [خطبة الكتاب] / [كلامهم في الغيبة والرد عليه] / [الرد على استدلال الإمامية على وجوب الإمامة عقلا]
- [خطبة الكتاب] / [ذكر أقوال الفرق في الإمامة والرد عليها]
- [خطبة الكتاب] / [ذكر أقوال الفرق في الإمامة والرد عليها] / [إبطال كلام الخوارج والمعتزلة في الإمامة]
- [خطبة الكتاب] / [ذكر أقوال الفرق في الإمامة والرد عليها] / [إبطال مذهب المعتزلة في الإمامة]
- [خطبة الكتاب] / [ذكر أقوال الفرق في الإمامة والرد عليها] / [زعم الإمامية أن إجماعهم حجة والرد عليه]
- [خطبة الكتاب] / [ذكر أقوال الفرق في الإمامة والرد عليها] / أما أنه لو حصلت طريق إليه توجب العلم لما اختلفوا فلأن الظاهر من حالهم أمتثال أمر الأمام، وتكفير من خالفه، وأما علمنا بوقوع الإختلاف بينهم فذلك مالا يمكنهم إنكاره.
- [خطبة الكتاب] / [نماذج من تناقض الإمامية]
- [خطبة الكتاب] / [نماذج من تناقض الإمامية] / فهذا وما هو أكثر منه موجود في كتبهم، ولا يمكنهم إنكاره فإن رجعوا إلى الترجيحات فهذا باب القياس، والإجتهاد الذي كرهوه، وأنكروه، وإن رجعوا إلى الإجماع فهم لايرون به إلا أن يكون الإمام في المجمعين، والإمام(1) يكفي على انفراده، وإن رجعوا إلى الإمام فهو غائب بحيث لايتمكنون من مراجعته، ولا يمكنهم ادعاء …
- [خطبة الكتاب] / [نماذج من تناقض الإمامية] / قلنا: ولسنا ننكر ذلك بل نحن نعلمه، فأردنا أن نبين لكم أن الروايات عن الأئمة عليهم السلام مختلفة برواياتكم، ورواياتنا، وهي منقولة بطريقة الآحاد، فإذا كان كذلك فلا بد من طريقة الاجتهاد، وطلب الترجيح والتلفيق.
- [خطبة الكتاب] / [معنى التقية]
- [خطبة الكتاب] / [معنى التقية] / [كلام في الخبر المتواتر]
- [خطبة الكتاب] / ### ||| AUTO [عودة إلى الرد عليهم في نقصان القرآن]
- [خطبة الكتاب] / ### ||| AUTO [عودة إلى الرد عليهم في نقصان القرآن] / ومن جملة ما نذكره في هذا الموضع تنبيها على اختلاف رواياتهم عن أئمة الهدى عليهم السلام أشياء يدل(1) العاقل على أنهم غير محقين في دعواهم على ذرية الرسول، وسلالة البتول صلوات الله عليهم لأن شهرتهم بالعدل، والتوحيد، ونفي الجبر، والقدر، والتشبيه أشهر من أن يفتقر(2) إلى …
- [خطبة الكتاب] / ### ||| AUTO [عودة إلى الرد عليهم في نقصان القرآن] / محمد بن سنان(1)، عن أبي مالك قال: حدثني إسماعيل الجعفري قال: كنت في المسجد الحرام قاعدا، وأبو جعفر في ناحية ثم قال: {سبحان الذي أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام}[الإسراء:1]، [فذكر](2) حديث المعراج إلى أن قال: فرأيت ربي حالت بيني وبينه السحابة فرأيته في شبه الشاب …
- [خطبة الكتاب] / ### ||| AUTO [عودة إلى الرد عليهم في نقصان القرآن] / [إجتهاد الإمامية في التلفيق بين الأقوال]
- [خطبة الكتاب] / ### ||| AUTO [عودة إلى الرد عليهم في نقصان القرآن] / [ونحن نذكر](1) طرفا من ذلك منبها على ما وراءه، ولسنا نتمكن في هذا المختصر من ذكر جميع ما جرى في هذا الباب، ولا ما ذكره شيوخ تلك المقالة، وعلماؤها [من الأسباب](2)، والقليل يدل على الكثير، وضوء البارق يشير بالنو المطير.
- [خطبة الكتاب] / ### ||| AUTO [عودة إلى الرد عليهم في نقصان القرآن] / واعلم أنا لانتمكن من إيراد كلما يرد في هذا الباب، ولكنا نذكر اليسير من الكثير كما قدمنا ذكره، ونبدأ بباب باب من أول الكتاب إلى أن تقع الغنية بما يقع به الإستدلال:
- [خطبة الكتاب] / ### ||| AUTO [عودة إلى الرد عليهم في نقصان القرآن] / [التأكيد على التناقض]
- [خطبة الكتاب] / ### ||| AUTO [عودة إلى الرد عليهم في نقصان القرآن] / فهذا مالا يصوغه ذو معرفة، لأن هذا التفسير وقع بعد ورود النص بزمان طويل، وصاحب الفتوى لعله قد مات، وعمل بتلك الفتوى إلى أن مات، لأنه قال له في بعض ماقدمنا: هل علي وضوء في النوم؟ قال: نعم، ثم قال، أو قال آخر: هل علي وضوء …
- [خطبة الكتاب] / ### ||| AUTO [عودة إلى الرد عليهم في نقصان القرآن] / وهذا كما ترى مناقضة ظاهرة لا إشكال فيها، ورواية مختلفة في أن أمير المؤمنين عليه السلام كان خاتمه في يده اليسرى، وتختمه في اليمين أشهر من الشمس، فكيف يقع فيه اللبس!!.
- [خطبة الكتاب] / ### ||| AUTO [عودة إلى الرد عليهم في نقصان القرآن] / ومثل هذا لايعجز المتحير، ولكن ما يؤمنه أن يقول له خصمه إذا أورد عليه خبرا هذا من التقية، فبم ينفصل عنه والحال هذه.
- [خطبة الكتاب] / ### ||| AUTO [عودة إلى الرد عليهم في نقصان القرآن] / [الرد على تبريراتهم للتناقض]
- [خطبة الكتاب] / ### ||| AUTO [عودة إلى الرد عليهم في نقصان القرآن] / فهذا كما ترى متنافي ظاهر التناقض، ولا يجدون وجها يعتلون به إلا قولهم يحمل على أن يده قد كانت جفت وأعضاؤه، وهذا خلاف ظاهر السؤال لأنه قال: بالبلل الباقي في يدي، أو قولهم: إنما قال ذلك على التقية، فهذا خلاف المعلوم في ظاهر الإسلام ضرورة، إن …
- [خطبة الكتاب] / [الرد على شبه الإمامية]
- [خطبة الكتاب] / [الرد على شبه الإمامية] / قالوا: قد كلف المكلفون إصابة الحق في كل زمان مع مامعهم من النقص، فاحتاجوا إلى من يكمل نقصهم وضعفهم في كل وقت، ولابد من أن يكون معصوما، وإلا لزمه ما لزمهم.
- [خطبة الكتاب] / [الرد على شبه الإمامية] / فالكلام(5) في ذلك: إن النقص لايخلو إما أن يكون ظاهرا، أو غير ظاهر، فإن كان ظاهرا فالتمام يقع من الأمة برفضه، كما أن تمام الأمة يقع عند الإمامية بحضور الإمام، وهيبته، وإن لم ينفذ(6) أحكامه، ونهاية الأمر أن يلحق الأمة منه أحكام أفعالهم في الحدود، [و](7)غيرها فإن نقص الإمام أبلغ من هذا، …
- [خطبة الكتاب] / [الرد على شبه الإمامية] / فهلا كان إمام الإمامية الذي زعموا أنه المهدي عليه السلام ينزل منزلة القاسم بن إبراهيم عليه السلام، وينشر العلوم، ويشافه الأولياء، ويبث الحكمة، ويرشد الأمة، ويعرفهم الحق.
- [خطبة الكتاب] / [الرد على شبه الإمامية] / [قولهم إن المكلفين يكونون مع وجود الإمام أقرب إلى القيام بما كلفوه والرد عليه]
- [خطبة الكتاب] / [الرد على شبه الإمامية] / فتأملوا ياذوي العقول فإن الحق واضح البرهان لائح لأهل البصائر والأعيان، ينم(3) عليه شعاعه، ويغشى العيون السليمة التماعه.
- [خطبة الكتاب] / [الرد على شبه الإمامية] / ولأنه لو تعلق به شيء من التكليف لوجب حضوره إلينا، وعصمته من الخوف، وما يحاذر منه ليكمل الحجة على العباد، ولأن قولهم هذا لادليل عليه فيجب بطلان دعواهم فيه.
- [خطبة الكتاب] / [الرد على شبه الإمامية] / فهذه أقوال متنافية كما يعلمه الناظر في كتابنا هذا، على أنا ماروينا عنهم إلا ماروته علماؤهم، وسطروه في مشاهير أصول كتبهم لتكون الحجة لهم أتم، ونفعه أعم.
- [خطبة الكتاب] / [الرد على شبه الإمامية] / وكذلك علي بن موسى الرضى عليه السلام فإنه مات بالسم، وإدريس بن عبدالله، ومن لانحصيه من أهل البيت عليهم السلام ههنا.
- [خطبة الكتاب] / [الرد على شبه الإمامية] / [شبهة: الإحتياج إلى الإمام كاحتياج الرسول والرد عليها]
- [خطبة الكتاب] / [الرد على شبه الإمامية] / [شبهة: الإحتياج إليه لنقل الشريعة والرد عليها]
- [خطبة الكتاب] / [الرد على شبه الإمامية] / وكذلك العترة الطاهرون قد ثبتت عصمتهم فيما أجمعوا عليه، فيكفي في أمر الشريعة النبوية نقل العترة، ونقل الأمة، والكل من الفريقين قد ملأوا الآفاق تصانيف، وعلوما مشهورة عند أوليائهم معلومة لا ينازعهم فيما أجمعوا عليه منها منازع، ولا يدفعهم عنه دافع.
- [خطبة الكتاب] / [الرد على شبه الإمامية] / وهؤلاء أئمة الزيدية لاتطور المعاصي ديارهم، ولا تنكسر من مهابة الظالمين أبصارهم بل روعاتهم منهم كل يوم مجددة، وسيوفهم عليهم مجردة، وهم لهم شجى في الحلوق لايسيغه السلسال، وقذى في العيون تصغر عنه الأجدال(1)، فكيف يبعدون من هذه حاله عن الإمامة، وينفون عنه السلامة، ويوجبون عقد الإمامة، والنص بالزعامة لمن لم يدعها، …
- [خطبة الكتاب] / [الرد على شبه الإمامية] / قلنا: إن الأشبه لايقول به إلا بعض أهل العلم، والصواب خلافه لأن الله تعالى لو أراد منا في الحادثة أشبه أو وجها هو مراده لوجب أن يبينه، ومعلوم أنه لم يبينه فثبت أن مراده من المكلفين ما أداهم اجتهادهم إليه إذا كانوا من أهل الاجتهاد ووفوا شروطه، إما إنه كان يجب أن …
- [خطبة الكتاب] / [الرد على شبه الإمامية] / فعصمة الإمام لاتمنع من أن يستعمل من يخون ويعصي كما فعل الحسن بن علي عليهما السلام(2) في تولية عبدالله بن العباس على الجيش فأسلم العسكر، واستأمن إلى معاوية، وأخذ المال في دين الله تعالى فالتجويز لمعصية الأمير كما ترى لايمنع من وجوب امتثال أمره في ظاهر الحال، ولا تكليف على العباد فيما …
- [خطبة الكتاب] / [الرد على شبه الإمامية] / والعصمة لها باب غير الإمامة فقد يجمعوا(1) بين أمرين غير مجتمعين، وأما إقامة الحدود، وأخذ الأموال فهذا [مما](2) يفعله، وإلى الإمام وقاضيه بالإجماع ولا يفتقر إلى العصمة بالإتفاق فهذا تعليل خارج عن المراد، ولا يعتمده أهل الإنتقاد.
- [خطبة الكتاب] / [الرد على شبه الإمامية] / وأما قولهم: إنه لايكون أفضل إلا وهو معصوم منصوص عليه، فقول متهافت ونظر غير ثابت ؛ لأنا نعلم أن الأمة تفرق بين الفاضل والمفضول، ولا يتمارى في ذلك أهل العقول، ولو نازعهم منازع في ذلك لعنفوه، ولو أنكر فضل الفاضل لجهلوه، ولو صرح بأني إنما أنكرت فضله لفقد العلم بعصمته والنص عليه …
- [خطبة الكتاب] / [الرد على شبه الإمامية] / وكذلك الجهر ببسم الله الرحمن الرحيم، والتكبير خمسا على الجنائز، وغير ذلك مما يطول شرحه، فأين انقطاع النزاع؟ والحال ماذكرنا.
- [خطبة الكتاب] / [الرد على شبه الإمامية] / [شبهة أخرى والرد عليها]
- [خطبة الكتاب] / [الرد على شبه الإمامية] / شبهة [قول المعصوم يؤدي إلى العلم والرد عليها]
- [خطبة الكتاب] / [الرد على شبه الإمامية] / [وجوب ظهور الإمام ودعائه إلى الدين]
المخطوطات
مواضع في فهارس المخطوطات المتصلة (HMML وقلموس وفهرست ومصادر IIIF) نسبها الجسر إلى مؤلَّف في فهرس النصوص، التشغيل 2 على تشغيل الكيانات 74. ليست كل مخطوطات هذه المؤلفات في فهرس متصل.
لم يُنسب إلى هذه المؤلفات أي موضع في الفهارس.