تحرير المقال في موازنة الأعمال وحكم غير المكلفين في العقبى والمآل
المؤلف: أبو طالب وأبو المجد عقيل بن عطية بن أبي أحمد جعفر بن محمد بن عطية القضاعي الأندلسي الطرطوشي، ثم المراكشي (المتوفى: 608هـ) (608 هـ، 1211 م بحسب تحويل OpenITI)
النسخة: 0608IbnCutyaQudaciTurtushi.TahrirMaqal.Shamela0022712-ara1 · الإصدار: v2025.1.9 · الترخيص: CC BY-NC-SA 4.0 · ملف المصدر · 271 مقطعًا، 132,518 كلمة · نص بلا حدود فصول محقَّقة · بأرقام صفحات الطبعة
المحتويات
- [مقدمة المصنف]
- جميع ولد آدم - عليه السلام - عند الله تعالى على ثلاث طبقات
- تفسير معنى السابقين
- مقام الصديقين فوق مقام الشهداء
- معنى الصديق
- لماذا استحق أبو بكر اسم الصديق
- معنى السابقين والمقربين
- في الأمم المتقدمة من يدخل الجنة بغير حساب
- هل الأنبياء الآن في الجنة؟ وهل السماوات هي الجنة؟
- هل الشهداء الآن في الجنة
- (تفسير قوله تعالى: {فروح وريحان})
- (تفسير {فسلام لك من أصحاب اليمين})
- كلام ابن حزم في أصناف من يأخذون كتبهم
- الخلاف في ابن حزم الظاهري
- (تفسير {وأما من أوتي كتابه وراء ظهره})
- صنف من يأخذ كتابه وراء ظهره
- (تفسير: {فمنهم ظالم لنفسه})
- (معنى {إنه كان في أهله مسرورا})
- (معنى: {إنه ظن أن لن يحور})
- (رد قول ابن جزم في معنى {لن يحور})
- رد قول ابن حزم في من يأخذ كتابه وراء ظهره
- تعذيب بعض من يأخذ كتابه بيمينه
- (رد زعم ابن حزم حول قوله تعالى: {تبيانا لكل شيء} ونحوها)
- حديث الشفاعة
- فائدة عرض الشفاعة على الأنبياء
- ليس ذلك إليك
- لماذا لم يعط النبي الشفاعة في هذا الصنف
- أصناف العصاة في القيامة
- أصناف من رجحت سيئاتهم على حسناتهم
- إبطال تقسيمات الحميدي
- أصناف الناس في الخير والشر
- أصناف أهل الموازنة
- هل الإيمان يوزن
- 1 -
- 2 -
- أقسام أهل الموازنة
- القسم الأول: وهو من عنده خير محض
- القسم الثاني: من عنده شر محض
- القسم الثالث: من عنده خير وشر وغلب خيره على شره
- القسم الرابع: من عنده خير وشر وغلب شره على خيره
- القسم الخامس: من يتساوى خيره وشره
- مناقشة الحميدي في تقسيمه لأهل الموازنة
- أصناف المؤمنين
- معنى قول النبي - عليه السلام -: لن ينجي أحد منكم عمله
- معنى قوله - عليه السلام -: إلا أن يتغمدني الله برحمته
- القسمين اللذين استدركناهما عليه
- القسم الأول: فيمن لم يلزمه التكليف
- الباب الأول: في حكم المجانين
- الباب الثاني: في حكم أهل الفترة
- أقسام أهل الفترة
- القسم الأول: قوم أدركوا الحق ببصيرتهم ووحدوا الله تعالى في جاهليتهم
- القسم الثاني من أهل الفترة
- القسم الثالث من أهل الفترة
- الأصنام التي كان العرب يعبدونها
- عبادة العرب للأصنام
- جعل العرب الجن شركاء لله وأن الملائكة بنات الله
- عبادة العرب للملائكة
- اتخاذ العرب بيوتا للعبادة
- تفسير ما غيره عمرو بن لحي من الدين
- جعلوا لله ولآلهتهم شركا في أموالهم
- من أحكام العرب في الجاهلية: وأد البنات
- من أحكام العرب التحليل والتحريم في المطعومات
- النسي عند العرب
- الاستقسام بالأزلام عند العرب
- اختراع قريش أحكاما في الجاهلية وحمل العرب عليها
- باب في حكم (1) هذا القسم:
- القسم الرابع من أهل الفترة
- الباب الثالث: في حكم من لم تبلغه الدعوة
- هل يأجوج ومأجوج من أهل الفترة
- الباب الرابع: في حكم الصبيان والأطفال
- من قال إن الأطفال في المشيئة
- من قال إن الأطفال في الجنة
- من قال إن أولاد المشركين في المشيئة
- من قال إن أولاد المشركين في النار
- من قال إنهم يمتحنون
- جميع أطفال الناس في الجنة
- معنى الفطرة
- تفصيل الكلام في «كل مولود يولد على الفطرة»
- تفصيل الكلام في «كل مولود يولد على الفطرة» / (تفسير: {وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون} ... [الذاريات: 56]) (1)
- القسم الثاني: في الكلام على الجن
- الباب الأول: في وجود الجن وكونهم من أهل العقل والتمييز
- إقرار أهل الجاهلية بوجود الجن
- استعاذة أهل الجاهلية بالجن
- جعل أهل الجاهلية الجن شركاء
- الباب الثاني: في تكليف الجن في الأمم الخالية قبل الإسلام
- من هم رسل الجن؟
- الباب الثالث: في كون الجن متعبدين بشريعة نبينا محمد - عليه السلام -
- الباب الرابع: في أقسام الجن وحكم موازنتهم
- مراتب الجزاء
- النسخ المعتمدة
- [نص الكتاب]
المخطوطات
مواضع في فهارس المخطوطات المتصلة (HMML وقلموس وفهرست ومصادر IIIF) نسبها الجسر إلى مؤلَّف في فهرس النصوص، التشغيل 2 على تشغيل الكيانات 74. ليست كل مخطوطات هذه المؤلفات في فهرس متصل.
لم يُنسب إلى هذه المؤلفات أي موضع في الفهارس.