Hidayat Raghibin
هداية الراغبين إلى مذهب العترة الطاهرين
Author: Hadi Ibn Wazir (822 AH / 1419 CE (CE as converted by OpenITI))
Version: 0822HadiIbnWazir.HidayatRaghibin.Zaydiyya0000091-ara1 · Release: v2025.1.9 · Licence: CC BY-NC-SA 4.0 · Source file · 194 passages, 67,555 words · plain: without verified chapter boundaries · with page numbers of the printed edition
Contents
- بسم الله الرحمن الرحيم
- بسم الله الرحمن الرحيم / [من هم أهل البيت(ع)]
- بسم الله الرحمن الرحيم / والقصد بهذا تفسير أهل البيت؛ لأن آل رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- هم أهل بيته، وأهل بيته هم آله، وقد تقدم تفسير زيد بن أرقم لأهل البيت، وأن أزواجه -صلى الله عليه وآله وسلم- لا يدخلن في أهل بيته، وإنما أهل بيته من تحرم عليهم الصدقة.
- الفصل الأول:[بيان بعض ما ورد في أهل البيت(ع) من آيات القرآن] / أما الفصل الأول: وهو في بيان ما ورد في أهل البيت -عليهم السلام- من آيات القرآن؛ فنحن نذكر ذلك ونعين مواضعه لنخرج عن العهدة، ويكون على صاحب الرواية العمدة.
- الفصل الأول:[بيان بعض ما ورد في أهل البيت(ع) من آيات القرآن] / وقد ذكر هذا الحديث من جهات شتى وألفاظ متقاربة ومساعدة تمت إلى معنى واحد في تفسير هذه الآية ، ويدل على أنه وقع مرات متقاربة تأكيدا لأن في بعضها ثوبه، وفي بعضها كساء فدكيا، وفي بعضها بردا، وبعضها عن عائشة، وبعضها عن أم سلمة، وبعضها عن زينب رحمة …
- الفصل الأول:[بيان بعض ما ورد في أهل البيت(ع) من آيات القرآن] / فقالوا: يا أبا القسم قد رأينا ألا نلاعنك ونثبت على ديننا وأنت على دينك، وأعطوه الصلح في كل عام..إلى آخر القصة؛ وقد رواها ابن المغازلي الفقيه الشافعي الواسطي.
- الفصل الأول:[بيان بعض ما ورد في أهل البيت(ع) من آيات القرآن] / قال عليه السلام: فرأينا ألا نعتمد شيئا من روايتها في هذا الباب حتى قال: وإنما أردنا أن نقطع شغب العامة، ونورد ما لا يخالف فيه الكافة، ولو استقصينا ذلك لطال شرحه، وإنما نذكر من ذلك جملة ليطلبه الراغب فيه، ونذكر من الجملة زبدة لمن كان له قلب أو …
- الفصل الأول:[بيان بعض ما ورد في أهل البيت(ع) من آيات القرآن] / وهذا الفصل الذي نحن فيه لما ورد فيهم من الآيات القرآنية، وما ذكرناه من الأحاديث كان على جهة التفسير، وسنورد منها جملة شافية وزبدة كافية في الفصل الثاني إن شاء الله تعالى.
- الفصل الثاني: [بيان ما ورد في أهل البيت(ع) من الأخبار النبوية]
- الفصل الثاني: [بيان ما ورد في أهل البيت(ع) من الأخبار النبوية] / ولأن الذكر في قوله تعالى: {فاسألوا أهل الذكر} [النحل:43] ، إن كان المراد به النبي -صلى الله عليه وآله وسلم- وكما قال تعالى: {قد أنزل الله إليكم ذكرا(10) رسولا} [الطلاق] ، فهم -صلوات الله عليهم- أهله، وإن كان المراد به القرآن الكريم فهم أيضا أهله وتراجمته بما تقدم …
- الفصل الثاني: [بيان ما ورد في أهل البيت(ع) من الأخبار النبوية] / وقال الإمام أبو محمد المنصور بالله عليه السلام: من كان يدعي الإيمان وينكر فضلهم لم يكن بد من أحد أمرين، إما أن يرجع إلى الحق في تفضيل الله لهم ووجوب طاعتهم والانقياد لأمرهم؛ ولا شك أن الرجوع إلى الحق خير من التمادي في الباطل، وإما الخروج عن هذه …
- الفصل الثاني: [بيان ما ورد في أهل البيت(ع) من الأخبار النبوية] / وما أراده الله سبحانه من فعل نفسه فلا بد من وقوعه لا محالة؛ لأن إرادة العزم عليه تعالى محال، فمن قال بأن إرادته تعالى فعله فلا شك أنه تعالى ما أراد إلا ما فعل، ومن قال إن إرادته إرادة قصد فلا بد أن يفعل، وإلا كانت إرادته عزما …
- الفصل الثاني: [بيان ما ورد في أهل البيت(ع) من الأخبار النبوية] / وقال أيضا: إن العترة إذا أجمعت على حكم من الأحكام وخالفهم فيه جميع الخلق لم يسع لهم خلافهم عند أهل البصائر، وردتهم الأدلة إليهم صاغرين، ومتى أجمعت الأمة أسودها وأحمرها وخالفهم واحد من أهل البيت عليهم السلام على قول ساغ له خلافهم، ولم يصح ادعاء الإجماع في تلك …
- الفصل الثاني: [بيان ما ورد في أهل البيت(ع) من الأخبار النبوية] / [الرد على اعتراضات المخالف في حجية إجماع العترة(ع)]
- الفصل الثاني: [بيان ما ورد في أهل البيت(ع) من الأخبار النبوية] / قلنا: لا تنافي بين المودة والاقتداء؛ بل السابق إلى الأفهام هو الاقتداء بهم؛ فإن قدرت أن لفظ التمسك مشترك بينهما حملناه عليهما إذ لا تنافي بينهما.
- الفصل الثاني: [بيان ما ورد في أهل البيت(ع) من الأخبار النبوية] / [ما رواه أئمة العترة وعيون الزيدية من أحاديث فضل أهل البيت (ع)]
- الفصل الثاني: [بيان ما ورد في أهل البيت(ع) من الأخبار النبوية] / وروى -رحمه الله- بالإسناد يرفعه إلى جعفر بن محمد عن آبائه -عليهم السلام- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم-: ((الإسلام لباسه الحياء، وزينته الوفاء، ومروءته العمل الصالح، وعماده الورع، ولكل شيء أساس وأساس الإسلام حبنا أهل البيت)) .
- الفصل الثاني: [بيان ما ورد في أهل البيت(ع) من الأخبار النبوية] / [ما رواه الحافظ الكنجي من الأحاديث في فضل أهل البيت(ع)]
- الفصل الثالث [في بيان ترجيح التقليد لأهل البيت(ع) فيما يسوغ فيه التقليد] / وأما الفصل الثالث: وهو في تقليد أهل البيت فيما يسوغ فيه التقليد من مسائل الفروع الأولى، فقد أسلفنا من الأحاديث النبوية ما واحدا منها يكون موجبا للترجيح، وباعثا على التزامهم مذهبهم الصحيح، كيف جملة من الأحاديث، وتركنا ما هو أكثر وأوفر لأن القليل مع الإنصاف كاف، والكثير …
- الفصل الثالث [في بيان ترجيح التقليد لأهل البيت(ع) فيما يسوغ فيه التقليد] / [شذرات من دعوة الإمام الناصر الديلمي العامة]
- الفصل الثالث [في بيان ترجيح التقليد لأهل البيت(ع) فيما يسوغ فيه التقليد] / وقوله -صلى الله عليه وآله وسلم- في حديث مقارنتهم للقرآن: ((فإنهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض)) ؛ لكان في بعض ما وقع عليهم من أرباب الدولتين ما يبيد خضراءهم، ويستأصل شأفتهم.
- الفصل الثالث [في بيان ترجيح التقليد لأهل البيت(ع) فيما يسوغ فيه التقليد] / فإذا أنصف الناظر، وأعمل الفكر والخاطر، فأيما أولى بالتقليد في الفروع الفائزون بهذه الصفات المحمودة، والمواطن المشهودة، والأخبار السابقة، والآثار الفائقة؟ أم غيرهم؟
- الفصل الثالث [في بيان ترجيح التقليد لأهل البيت(ع) فيما يسوغ فيه التقليد] / [كلام عالم الزيدية: القاضي جعفر رضي الله عنه]
- الفصل الثالث [في بيان ترجيح التقليد لأهل البيت(ع) فيما يسوغ فيه التقليد] / فدع لي عليا والأئمة بعده .... وأنت من الباقين في أوسع الحل
- الفصل الثالث [في بيان ترجيح التقليد لأهل البيت(ع) فيما يسوغ فيه التقليد] / [نقولات من ديباجة كتاب الإنتصار]
- الفصل الثالث [في بيان ترجيح التقليد لأهل البيت(ع) فيما يسوغ فيه التقليد] / فلا جرم كان اتباعهم أحق من اتباع غيرهم لما قررناه من الأدلة على فضلهم، وهم السر والخلاصة واللباب من قريش، ولم نرد بما ذكرناه من حال فقهاء الأمة وعلمائها في الاعتقادات الدينية وانحراف أنظارهم في المسائل المجتهدة حطا لما رفع الله من منارهم، ولا وضعا لما أشاد …
- الفصل الثالث [في بيان ترجيح التقليد لأهل البيت(ع) فيما يسوغ فيه التقليد] / [أحوال أئمة العترة وتنزهم عن مساكنة سلاطين الجور]
- الفصل الثالث [في بيان ترجيح التقليد لأهل البيت(ع) فيما يسوغ فيه التقليد] / [دلائل وجوب بقاء طائفة من الأمة على الحق]
- الفصل الثالث [في بيان ترجيح التقليد لأهل البيت(ع) فيما يسوغ فيه التقليد] / فالجواب: أن حديث السفينة أوجب الرجوع إليها والكون معها في اعتقادها ودينها، فما كان الحق فيه واحدا كمسائل الاعتقاد فبضرورته، وما كان من مسائل الاجتهاد فبأولويته؛ فإذا الرجوع إليهم واجب فيما الحق فيه واحد، وأولى فيما يجوز فيه الاجتهاد، ولا يجهل هذا إلا معاند.
- الفصل الثالث [في بيان ترجيح التقليد لأهل البيت(ع) فيما يسوغ فيه التقليد] / وقال زيد بن علي [عليهما السلام]: الرد إلينا نحن والكتاب الثقلان.
- الفصل الثالث [في بيان ترجيح التقليد لأهل البيت(ع) فيما يسوغ فيه التقليد]
- الفصل الثالث [في بيان ترجيح التقليد لأهل البيت(ع) فيما يسوغ فيه التقليد] / وقال محمد بن القاسم في (شرح دعائم الإيمان): فأولئك هم الذين أمر الله تعالى بطاعتهم، وهم العترة الطاهرون من آل نبيه عليه السلام، وأقامهم أئمة يهدون بأمره، وأمر الخلق كلهم أن يسألوهم إذا جهلوا، وأن يردوا إليهم علم ما اختلفوا فيه، لأنهم أهل الاستنباط والبحث والنظر الذين …
- الفصل الثالث [في بيان ترجيح التقليد لأهل البيت(ع) فيما يسوغ فيه التقليد] / فمن كان علمه من آل رسول الله على ما ذكرناه، منقولا إلى آبائه، مقتبسا من أجداده، لم يزغ عنهم، ولم يقصد إلى غيرهم، ولم يتعلم من سواهم، فعلمه ثابت صحيح لا يدخله فساد ولا زيغ، ولا يحول أبدا عن الهدى والرشاد، ولا يدخله اختلاف، ولا تفارقه الصحة …
- الفصل الثالث [في بيان ترجيح التقليد لأهل البيت(ع) فيما يسوغ فيه التقليد] / تم كلامه عليه السلام وهو في نهاية الإفادة والبيان لمن أراد اتباع أبنا المؤيد بالهدى ودين الإيمان.
- الفصل الثالث [في بيان ترجيح التقليد لأهل البيت(ع) فيما يسوغ فيه التقليد] / [كلام الإمام المؤيد بالله (ع)]
- الفصل الثالث [في بيان ترجيح التقليد لأهل البيت(ع) فيما يسوغ فيه التقليد] / فنبه بكلامه هذا على أن معادن الوحي وحفظة العلم ورعاة الدين أولى بالرجوع إليهم دون غيرهم، يعرف هذا من تدبر الكلام وعلم مفهوم الخطاب، والله الهادي إلى الصواب.
- الفصل الرابع: [تاريخ أئمة العترة النبوية (ع) وأخبارهم]
- الفصل الرابع: [تاريخ أئمة العترة النبوية (ع) وأخبارهم] / هؤلاء عيون أئمة الزيدية الذين ذكرهم الإمام المنصور بالله عليه السلام في (كتاب الشافي) ووصفهم بالأوصاف العظيمة من العلم والفضل والورع والسخاء والشجاعة والقوة على تدبير الأمر، وذكر بإزائهم من عارضهم من الأموية والعباسية، وذكر عليه السلام جملا من أوصاف علومهم، وطرائف أخبارهم، ومحاسن آثارهم لا يتسع لها هذا المختصر؛ ونذكر …
- وكل متبع للحق سالك منهج الإنصاف يعرف أن الزيدية هم شيعة أمير المؤمنين كرم الله وجهه، وقد قدمنا الوجوه الخمسة التي بها يعتزون إليه -سلام الله عليه-.
- [الإمام الحسين بن علي بن أبي طالب، (أبو عبدالله)]
- [الإمام الشهيد زيد بن علي بن الحسين (ع)]
- [الإمام الشهيد زيد بن علي بن الحسين (ع)] / قال خالد بن صفوان: (انتهت الفصاحة والخطابة والزهادة والعبادة من بني هاشم إلى زيد بن علي).
- [الإمام الشهيد زيد بن علي بن الحسين (ع)] / [طرف من أخباره عليه السلام]
- [الإمام الشهيد زيد بن علي بن الحسين (ع)] / [سؤال الإمام عن كتاب أبيه]
- [الإمام الشهيد زيد بن علي بن الحسين (ع)] / [خبر أبي السدير]
- [الإمام الشهيد زيد بن علي بن الحسين (ع)] / ثم قال: التفت إلينا أبو جعفر فقال: (يا أبا السدير هذا والله سيد بني هاشم إن دعاكم فأجيبوه وإن استنصركم فانصروه).
- [الإمام الشهيد زيد بن علي بن الحسين (ع)] / [خطبته(ع) عند ظهوره]
- [الإمام الشهيد زيد بن علي بن الحسين (ع)] / وقال عاصم بن عبيدالله: لقد أصيب عندكم رجل ما كان في زمانه مثله، وما أرى أن يكون بعده مثله.
- [الإمام الشهيد زيد بن علي بن الحسين (ع)] / قال: فرجعنا إلى محمد بن علي فأخبرناه ما كان من زيد، قال: يا أبا خالد وأنت يا أبا حمزة إن أبي دعا زيدا فاستقراه القرآن وسأله عن المعضلات ، فأجاب ثم دعا له وقبل بين عينيه. ثم قال: يا أبا خالد وأنت يا أبا حمزة، إن زيدا أعطي من العلم علينا …
- [الإمام الشهيد زيد بن علي بن الحسين (ع)] / فكان خالد بن صفوان يقول بعد ذلك: (ما رأيت في الدنيا رجلا قرشيا ولا عربيا يزيد في العقل والحجج على زيد بن علي عليهما السلام).
- [الإمام الشهيد زيد بن علي بن الحسين (ع)] / [رواية الزمخشري لخبر أبي حنيفة]
- [الإمام الشهيد زيد بن علي بن الحسين (ع)] / ثم بث الدعاة في الآفاق، فأجابته العلماء من كل طائفة، ولم يتأخر عن إجابة دعوته أحد من فرق الإسلام إلا الإمامية فإنهم رفضوا إمامته وبهذا سموا (الرافضة).
- [الإمام الشهيد زيد بن علي بن الحسين (ع)] / [مرثية الوزير ابن بقية]
- [الإمام الشهيد زيد بن علي بن الحسين (ع)] / ولقد عبرت قريحة هذا الشاعر عن صلب الإمام الولي بأحسن عبارة، وأشارت إلى صفته ألطف إشارة، وما أحسن قوله: أصاروا الجو قبرك..إلى آخره.
- [الإمام الشهيد زيد بن علي بن الحسين (ع)] / فيروى أن بعض الصالحين من أهل البيت عليهم السلام قال: اللهم إن كان كاذبا فسلط عليه كلبك، فخرج يوما لسفر له فعرض له الأسد فافترسه، هكذا رواه ابن أبي الحديد في شرحه.
- [الإمام يحيى بن زيد بن علي (أبو عبدالله) (ع)]
- قال الحاكم رحمه الله في يحيى بن زيد: فأما إثبات إمامته فجميع الخصال فيه ظاهرة على ما بينا في إمامة زيد، قال: والكلام فيه كالكلام في إمامة أبيه.
- قال الحاكم رحمه الله في يحيى بن زيد: فأما إثبات إمامته فجميع الخصال فيه ظاهرة على ما بينا في إمامة زيد، قال: والكلام فيه كالكلام في إمامة أبيه. / قال السيد أبو طالب: سمعت جماعة من فقهاء أبي حنيفة وغيرهم يقولون: إن محمد بن الحسن نقل أكثر مسائل السير من هذا الكتاب، وفيه من غريب الفقه ما يدل على عظيم …
- قال الحاكم رحمه الله في يحيى بن زيد: فأما إثبات إمامته فجميع الخصال فيه ظاهرة على ما بينا في إمامة زيد، قال: والكلام فيه كالكلام في إمامة أبيه. / وعن أخيه إبراهيم بن عبدالله بن الحسن بن الحسن وقد سئل عن محمد أخيه أهو (المهدي المنتظر) فقال: المهدي عدة من الله لنبيه -صلى الله عليه وآله وسلم- وعده أن يجعل …
- قال الحاكم رحمه الله في يحيى بن زيد: فأما إثبات إمامته فجميع الخصال فيه ظاهرة على ما بينا في إمامة زيد، قال: والكلام فيه كالكلام في إمامة أبيه. / ومن كلامه عليه السلام: (فلا تراثنا أوفيناه ولا سهمنا أعطيناه، وما زال يولد مولودنا في الخوف، وينشو ناشئنا في القهر والغلبة، ويموت ميتنا بالذل والقتل بمنزلة بني إسرائيل تذبح أبناؤهم وتستحيى …
- قال الحاكم رحمه الله في يحيى بن زيد: فأما إثبات إمامته فجميع الخصال فيه ظاهرة على ما بينا في إمامة زيد، قال: والكلام فيه كالكلام في إمامة أبيه. / [قيامه ودعوته (ع)]
- [الإمام إبراهيم بن عبدالله بن الحسن (النفس الرضية) (ع)]
- [الإمام إبراهيم بن عبدالله بن الحسن (النفس الرضية) (ع)] / وكان من كلامه على المنبر: (اللهم إن كنت تعلم أن محمدا إنما خرج غضبا لدينك، ونفيا لهذه النكتة السوداء وإيثارا لحقك؛ فارحمه واغفر له واجعل الآخرة خيرا له مردا ومنقلبا من الدنيا) ، ثم جرض بريقه وتردد الكلام في فيه ، فانتحب باكيا وبكى الناس، ولما نزل بايعه علماء البصرة …
- [الإمام إبراهيم بن عبدالله بن الحسن (النفس الرضية) (ع)] / وكان من كلامه: (إني وجدت جميع ما يطلبه العباد من جسيم الخير عند الله في ثلاث في المنطق والنظر والسكوت، وكل منطق ليس فيه ذكر فهو لغو، وكل سكوت ليس فيه ذكر فهو سهو، وكل نظر ليس فيه اعتبار فهو غفلة؛ فطوبى لمن كان منطقه ذكرا، ونظره اعتبارا، وسكوته تفكرا، …
- [الإمام الحسين بن علي (صاحب فخ) (ع)]
- [الإمام الحسين بن علي (صاحب فخ) (ع)] / نشأ على منهاج السداد وطريق الرشاد جامعا بين العلم والعمل حتى انتهى إلى ذروة الشرف والكمال، وحاز محاسن الخلال، ومحامد الخصال، وجمع شرائط الإمامة على الوفاء، واستولى على قصبات السبق غاية الاستيلاء، وروى فيه العلماء ما يقضي بفضله من الآثار.
- [الإمام الحسين بن علي (صاحب فخ) (ع)] / وكان أبوه علي بن الحسن من العبادة على صفة خارجة عن العادة، وكان أهله في حبس أبي الدوانيق لا يعرفون أوقات الصلاة إلا بتلاوته للقرآن في وظائف عبادته التي قد كان وظفها، لأن أبا الدوانيق حبسهم في موضع لا يميزون فيه بين الليل والنهار فكانوا لا يهتدون لمعرفة الأوقات إلا بتلاوته عليه …
- [الإمام الحسين بن علي (صاحب فخ) (ع)] / وخرج من المدينة عازما على الحج بعد أن أظهر الدعوة (بالمدينة) وتوجه في جماعة من أهل بيته وقوم من شيعته إلى (مكة) حرسها الله، فلما صاروا بواد يقال له (فخ) أقبلت (المسودة) من عساكر بني العباس.
- [الإمام الحسين بن علي (صاحب فخ) (ع)] / فتساوى الناس في رفضهم والأخذ عنهم والتعلم منهم، ومن يتعلم من عالم والسيف مسلول على رأسه لضربه به! والحبس مهيأ لإدخاله إياه، والقيد مثقل لصكه فيه؛ هذا ما لا يفعله عاقل لأن الخوف بدون هذا.
- [الإمام يحيى بن عبدالله بن الحسن (ع)]
- [الإمام يحيى بن عبدالله بن الحسن (ع)] / وكانت له مع الحسين بن علي (صاحب فخ) مقامات محمودة، ومواطن مشهودة، وكان آدم حسن الوجه والجسم، تعرف سلالة الأنبياء في وجهه، إلى القصر ما هو.
- [الإمام يحيى بن عبدالله بن الحسن (ع)] / [قيامه عليه السلام]
- [الإمام يحيى بن عبدالله بن الحسن (ع)] / ولما بلغ خبره إلى هارون المسمى بالرشيد تبلبل باله، وتغيرت أحواله، وقطع شرب الخمر، ولبس الصوف، وافترش اللبود، وتحلى بغير ما يعتاده لما علا صيت يحيى بن عبدالله في الآفاق، وانتشر ذكره في الدنيا بالعلم والصلاح والفضل والطهارة.
- [الإمام يحيى بن عبدالله بن الحسن (ع)] / وجرت على الشافعي رحمه الله نكبة بسبب دعائه إلى يحيى بن عبدالله، وذلك أن الرشيد لما بلغه أن الشافعي يدعو إلى يحيى عليه السلام أنفذ إليه من أتى به من اليمن على حمار مقيدا مكشوف الرأس، فأدخل بغداد على تلك الهيئة.
- [الإمام يحيى بن عبدالله بن الحسن (ع)] / [ظهور الإمام يحيى بن عبدالله(ع) في الديلم]
- [الإمام يحيى بن عبدالله بن الحسن (ع)] / وكان هارون قد كتب كتابا إلى يحيى عليه السلام وأودعه الفضل، فيه الأمان والوثاق، وبذل له من المال ألف ألف في ألف ألف في ألف ألف ، وما أحب من القطائع، وينزله من البلاد حيث شاء.
- [الإمام يحيى بن عبدالله بن الحسن (ع)] / [نقض الأمان]
- فلينظر المنصف فضل العترة المطهرة، وماذا لاقته من علماء الدنيا عبيد الدنيا ورفضة الآخرة، فليأخذ المنصف لنفسه بالوثيقة، وليعرف في الدين أهل الحقيقة، ولم نذكر وفاة يحيى عليه السلام وما اختلف فيه من أسبابها، والجملة أنه مات شهيدا، وذهب هارون المكنى بالرشيد خاسرا، ومضى يحيى بن عبدالله رشيدا.
- وكيف وكتب الزيدية بالروايات عنهم مشحونة، وعلومهم باقية وإن كانت أشخاصهم مدفونة، فقدس الله أرواحهم وشرف أشباحهم، وجعل في جنة الفردوس روحهم ومراحهم، بحق محمد وآله آمين آمين.
- وكيف وكتب الزيدية بالروايات عنهم مشحونة، وعلومهم باقية وإن كانت أشخاصهم مدفونة، فقدس الله أرواحهم وشرف أشباحهم، وجعل في جنة الفردوس روحهم ومراحهم، بحق محمد وآله آمين آمين. / وما ظنك بإمام القاسم بن إبراهيم أحد دعاته وأعوانه وأتباعه، وكان في زمنه سيد أبناء دهره، وأشجع أهل عصره.
- وقد ذكرته في (الجواب الفاصل على القاضي الفاضل)، وذكرت غيره ممن قام بالجهاد على جهة الاحتساب من العترة الطاهرة، والكلام ذو شجون.
- وقد ذكرته في (الجواب الفاصل على القاضي الفاضل)، وذكرت غيره ممن قام بالجهاد على جهة الاحتساب من العترة الطاهرة، والكلام ذو شجون. / بنات رسول الله أكرم نسوة .... على الأرض والآباء شم خضارم
- وقد ذكرته في (الجواب الفاصل على القاضي الفاضل)، وذكرت غيره ممن قام بالجهاد على جهة الاحتساب من العترة الطاهرة، والكلام ذو شجون. / كذا الداء هاجت له شهوة .... فخاف عواقبها فاحتمى
- وقد ذكرته في (الجواب الفاصل على القاضي الفاضل)، وذكرت غيره ممن قام بالجهاد على جهة الاحتساب من العترة الطاهرة، والكلام ذو شجون. / ومن أهل البيت عليهم السلام: الحسن بن يحيى بن الحسين بن زيد بن علي عليهم السلام، ويحيى بن الحسن بن جعفر بن عبدالله صاحب كتاب الأنساب وله إليه مسائل، ومنهم عبدالله بن يحيى القومسي العلوي الذي أكثر …
- وقد ذكرته في (الجواب الفاصل على القاضي الفاضل)، وذكرت غيره ممن قام بالجهاد على جهة الاحتساب من العترة الطاهرة، والكلام ذو شجون. / [اجتماعه (ع) بأحمد بن عيسى وعبدالله بن موسى(ع)]
- وقد ذكرته في (الجواب الفاصل على القاضي الفاضل)، وذكرت غيره ممن قام بالجهاد على جهة الاحتساب من العترة الطاهرة، والكلام ذو شجون. / وقال أحمد بن عيسى: كان من غليظ ما نالني أني صرت إلى ورزنين ومعي ابني محمد، وتزوجت إلى بعض الحاكة هناك، وتكنيت بأبي حفص الجصاص، فكنت أغدو أو أقعد مع بعض من آنس به من الشيعة ثم …
- [الإمام الهادي إلى الحق يحيى بن الحسين بن القاسم (ع)]
- [الإمام الهادي إلى الحق يحيى بن الحسين بن القاسم (ع)] / وأما الإمام الجامع لأوصاف الإمامة وعلوم الشرائع أبو الحسين الهادي إلى الحق يحيى بن الحسين: فإنه قمر العترة الساطع، وسيف الملة القاطع، وإليه انتهت محامد الخصال، وجوامع الفضل والكمال.
- [الإمام الهادي إلى الحق يحيى بن الحسين بن القاسم (ع)] / ولد عليه السلام بالمدينة، وحمل إلى جده القاسم عليه السلام فوضعه في حجره الطاهر، وعوذه ودعا له، وقال لابنه الحسين: بم سميته؟ قال يحيى، فقال القاسم عليه السلام: (هو والله صاحب اليمن)، وإنما قال ذلك لأخبار وردت بذكره، وظهوره باليمن، وكان بين ولادة الهادي عليه السلام وبين موت جده …
- [الإمام الهادي إلى الحق يحيى بن الحسين بن القاسم (ع)] / [فضائله ومناقبه]
- [الإمام الهادي إلى الحق يحيى بن الحسين بن القاسم (ع)] / وهو الذي قيل في وصفه ونعته: (المشبه بالليث في خلقه وشجاعته، المشاكل لعلي في علمه وبراعته) حفظناه عن شيوخنا وأهلنا وسادتنا وأكابرنا، ومن جملته: (المبيد لعفاريت الملحدين، والحاصد لجيوش القرامطة المتمردين)، وإنما نذكر إشارة إلى علمه وزهده وورعه، وما نشر الله على يده في اليمن من الفرائض والسنن، وما …
- [الإمام الهادي إلى الحق يحيى بن الحسين بن القاسم (ع)] / ومثل هذه الآثار الواردة، وإن كانت منقولة بطرق الآحاد فإنها تفيد قوة الظن في العمل بقوله عليه السلام والرجوع إليه والتزام مذهبه، وتقليده في مسائل الفروع، كل ذلك من طريق الترجيح، وللترجيح طرق كثيرة ربما ختمنا بها كلامنا في هذا الكتاب حسبما يعن منها إن شاء الله تعالى.
- [الإمام الهادي إلى الحق يحيى بن الحسين بن القاسم (ع)] / [وجوه فضله وعلمه (ع)]
- [الإمام الهادي إلى الحق يحيى بن الحسين بن القاسم (ع)] / [نكتة لطيفة]
- [الإمام الهادي إلى الحق يحيى بن الحسين بن القاسم (ع)] / [ورعه وزهده وعبادته]
- [الإمام الهادي إلى الحق يحيى بن الحسين بن القاسم (ع)] / [كراماته عليه السلام]
- [الإمام الهادي إلى الحق يحيى بن الحسين بن القاسم (ع)] / وروى لي الفقيه العلامة عماد الدين يحيى بن محمد العمراني رحمه الله أن عامر الزواحي كان من الباطنية وترأس في قومه، واشتدت وطأته في اليمن فملك صعدة وكان منه في بعض الأيام أنه قعد على قبر الهادي عليه السلام، فكان سبب وفاته أنها أصابته علة أذابت لها مجالسه فأكلتها …
- واعلم بأن المقتدي بهما .... سيبلغ حيث يأمل
- واعلم بأن المقتدي بهما .... سيبلغ حيث يأمل / فانظر إلى هذا الخير الكثير، وقد قال صلى الله عليه وآله وسلم لأمير المؤمنين -كرم الله وجهه-: ((يا علي لأن يهدي الله على يديك رجلا خير لك مما طلعت عليه الشمس)) كيف تراه إذا هدى الله على يديه ألف ألف نسمة، هذا ما لا يمكن وصفه من الفضل العظيم والثواب الجسيم.
- واعلم بأن المقتدي بهما .... سيبلغ حيث يأمل / [و]قد ذكرنا من علم الهادي وفضله ونبذ من أحواله طرفا؛ فنذكر مثله من علم الناصر وفضله وأحواله.
- واعلم بأن المقتدي بهما .... سيبلغ حيث يأمل / ومنها: (كتاب الأمالي) في الأخبار ضمنه من فضائل العترة عليهم السلام كثيرا، ومنها (كتاب الإبانة) في فقه الناصر، ومنها (كتاب الألفاظ) للناصر علق عنه، وعدة كتبه أربعة عشر كتابا وكل ذلك معروف مشهور.
- واعلم بأن المقتدي بهما .... سيبلغ حيث يأمل / [فضله والآثار الواردة فيه (ع)]
- واعلم بأن المقتدي بهما .... سيبلغ حيث يأمل / وفي الخبر: (لما أغرق الله تعالى الأرض لم يصب جبال الديلم الغرق فسألت الملائكة عليهم السلام ربهم عن ذلك فقال تعالى: إنه يخرج فيها رجل من ولد النبي الأمي).
- واعلم بأن المقتدي بهما .... سيبلغ حيث يأمل / [بحث في قيام إمامين]
- [الإمام محمد بن الهادي إلى الحق (المرتضى)]
- [الإمام محمد بن الهادي إلى الحق (المرتضى)] / [تصانيفه عليه السلام]
- [الإمام محمد بن الهادي إلى الحق (المرتضى)] / قال الإمام المنصور بالله: إلى غير ذلك من أجوبته وتصانيفه عليه السلام تركنا ذكرها خوف الإطالة وهي بحمد الله موجودة مشهورة؛ هذا كلام المنصور بالله في الشافي.
- [الإمام محمد بن الهادي إلى الحق (المرتضى)] / قال القاضي الإمام جعفر بن أحمد بن أبي يحيى [رضوان الله عليه] وقد ذكر المرتضى حتى قال: كان من الأوصاف الحميدة والطرائق الحسنة بحيث لا يخفى حاله، دعا بعد أبيه عليهما السلام ، وبويع له وصحت إمامته، ثم رأى قلة الأنصار وتخاذل الأعوان فلزم بيته واشتغل بنفسه، وتجلبب جلباب الزهد والعبادة، حتى …
- ومن تدبر هذا الكلام عرف أنه خرج من قلب خاشع، وعبد خاضع، لم تغره الدنيا ببهجتها ، ولم تستهوه الخلافة بزينتها ؛ بل تركها وعرف ما أوجب عليه، تركها واعتزل الناس جانبا، وعبدالله حتى أتاه اليقين؛ فسلام الله عليه وعلى آبائه الأئمة الطاهرين.
- ومن تدبر هذا الكلام عرف أنه خرج من قلب خاشع، وعبد خاضع، لم تغره الدنيا ببهجتها ، ولم تستهوه الخلافة بزينتها ؛ بل تركها وعرف ما أوجب عليه، تركها واعتزل الناس جانبا، وعبدالله حتى أتاه اليقين؛ فسلام الله عليه وعلى آبائه الأئمة الطاهرين. / [تصانيفه عليه السلام]
- ومن تدبر هذا الكلام عرف أنه خرج من قلب خاشع، وعبد خاضع، لم تغره الدنيا ببهجتها ، ولم تستهوه الخلافة بزينتها ؛ بل تركها وعرف ما أوجب عليه، تركها واعتزل الناس جانبا، وعبدالله حتى أتاه اليقين؛ فسلام الله عليه وعلى آبائه الأئمة الطاهرين. / وقد اتفقت الروايتان روايته عليه السلام ورواية الفقيه الشهيد رضي الله عنه، وإنما أعدنا كلام المنصور …
- وله عليه السلام الأيام الغر المحجلة، والوقعات الزهر المبجلة، ولم يتفق لأحد ممن تقدم من أهله وسلفه ما اتفق له من نكاية الباطنية، وتدميره لجموعها، وقتله لجنودها، وبذبحه لملوكها، ولو لم يكن إلا وقعة نغاش لكفى برغائها مناديا؛ كانت عدد القتلى فيها تزيد على خمسة آلاف قتيل، وهذا لم يتفق مثله لأحد من أئمة الزيدية.
- وله عليه السلام الأيام الغر المحجلة، والوقعات الزهر المبجلة، ولم يتفق لأحد ممن تقدم من أهله وسلفه ما اتفق له من نكاية الباطنية، وتدميره لجموعها، وقتله لجنودها، وبذبحه لملوكها، ولو لم يكن إلا وقعة نغاش لكفى برغائها مناديا؛ كانت عدد القتلى فيها تزيد على خمسة آلاف قتيل، وهذا لم يتفق مثله لأحد من أئمة الزيدية. / [طلبه للعلوم (ع)]
- وله عليه السلام الأيام الغر المحجلة، والوقعات الزهر المبجلة، ولم يتفق لأحد ممن تقدم من أهله وسلفه ما اتفق له من نكاية الباطنية، وتدميره لجموعها، وقتله لجنودها، وبذبحه لملوكها، ولو لم يكن إلا وقعة نغاش لكفى برغائها مناديا؛ كانت عدد القتلى فيها تزيد على خمسة آلاف قتيل، وهذا لم يتفق مثله لأحد من أئمة الزيدية. / فقلت: أيها السيد هذا …
- وله عليه السلام الأيام الغر المحجلة، والوقعات الزهر المبجلة، ولم يتفق لأحد ممن تقدم من أهله وسلفه ما اتفق له من نكاية الباطنية، وتدميره لجموعها، وقتله لجنودها، وبذبحه لملوكها، ولو لم يكن إلا وقعة نغاش لكفى برغائها مناديا؛ كانت عدد القتلى فيها تزيد على خمسة آلاف قتيل، وهذا لم يتفق مثله لأحد من أئمة الزيدية. / وقرأ فقه الحنفية على …
- واعتقاد الجماعة فيه عليه السلام أنه عالم متفق على علمه مع قدح كثير منهم أنه معتزلي مرة، وأنه حنفي أخرى، وظهر هذا الصلاح ببركته وبقي إلى يومنا هذا، وكان من أئمة الهدى، وقد تركنا الخوض في شيء من أخباره المتعلقة بالجهاد، وإنما أردنا الإشارة إلى علمه.
- وكان إماما فاضلا عالما عاملا ورعا زاهدا مجاهدا، وله سيرة كاملة فيها أخباره وآثاره، ومواقفه في الجهاد ومشاهده، وعلمه مشهور وفقهه مأثور، وله دعوة إلى أهل طبرستان فيها من الحكم والمواعظ ما يدل على علمه وفضله وبراعته وفصاحة منطقه وبلاغته.
- ونعود إلى بيان من أجملناه في الترجمة المذكورة؛ فنقول:
- ونعود إلى بيان من أجملناه في الترجمة المذكورة؛ فنقول: / ثم علق بعد ذلك عليه تعليقا حسنا مفيدا متقنا وهو في مجلدين تقرر فيه على ألفاظ الزيادات ومعانيها، واستخلص من درر أصدافها ولأليها، وشرح رحمه الله تعالى كتاب الإفادة بثلاثة مجلدة ، هذا مع تعاليق أخر لأهل الزمان أعرضنا عن ذكرها، وللمتقدمين ما هو معروف من الشروح والتعاليق على هذين …
- ونعود إلى بيان من أجملناه في الترجمة المذكورة؛ فنقول: / قال: وسمعت القاضي أبا الحسين الرفا يقول: ليس اليوم في الدنيا أشد تحقيقا في الفقه من السيد أبي الحسين الهاروني، وقد تركنا من هذه الروايات بعضها.
- ونعود إلى بيان من أجملناه في الترجمة المذكورة؛ فنقول: / [كتاب دعوته (ع)]
- ونعود إلى تمام الأئمة المذكورين في الترجمة السابقة؛ فنقول:
- ونعود إلى تمام الأئمة المذكورين في الترجمة السابقة؛ فنقول: / [تصانيفه عليه السلام]
- ونعود إلى تمام الأئمة المذكورين في الترجمة السابقة؛ فنقول: / وهو يشهد له عليه السلام بالعلم في هذا الباب لأنه لم ينفصل عن بلاد الديلم، واستوفى أخبار أئمة الزيدية باليمن وغيره، وكأنه شاهدهم وحاضرهم وسايرهم وعاصرهم؛ وهذا دليل على فضله وعلو محله.
- ونعود إلى تمام الأئمة المذكورين في الترجمة السابقة؛ فنقول: / [صفاته عليه السلام]
- ونعود إلى تمام الأئمة المذكورين في الترجمة السابقة؛ فنقول: / قال الحاكم [رحمه الله]: كان شيخنا أبو الحسن علي بن عبدالله، والسيد أبو القاسم يحكيان عن علمه وورعه واجتهاده وعبادته، وخصاله الحميدة، وسيرته المرضية شيئا عجيبا كثيرا يليق بمثل هذا الصدر.
- [الإمام الحسن بن عبدالرحمن (أبو هاشم)]
- فأولهم أبو هاشم المذكور، وكان من أئمة العترة وفضلائها، ونجبائها، وكرمائها، ودعوته قاضية بفضله، وشاهدة بغزارة علمه.
- استشهد في أيام الصليحي على يده وبسببه، وله عليه السلام دعوة قد ذكرنا منها طرفا في أول الكتاب.
- كان جامعا للعلوم، أجمع العلماء في زمانه أن سبع علمه آلة للإمامة، ترشح للإمامة وجمع شرائط الزعامة.
- كان جامعا لشرائط الإمامة مؤهل للزعامة.
- فهؤلاء أئمة هدى أشرنا إلى أعيانهم تبركا بذكرهم؛ ولكيلا يخلو كتابنا هذا عن رسمهم وفضلهم، ثم نعود إلى تمام المقصود؛ فنقول:
- فهؤلاء أئمة هدى أشرنا إلى أعيانهم تبركا بذكرهم؛ ولكيلا يخلو كتابنا هذا عن رسمهم وفضلهم، ثم نعود إلى تمام المقصود؛ فنقول: / وروى المنصور بالله عليه السلام أنه كان يستملي ستة أسطر وهو ينسخ، ودرس على الفقيه العالم عبدالله العنسي اليماني الواصل من جهات (الجيل) و(الديلم) بعلوم أهل البيت -عليهم السلام-، ودرس على الشيخ العالم إسحاق بن أحمد بن عبدالباعث …
- فهؤلاء أئمة هدى أشرنا إلى أعيانهم تبركا بذكرهم؛ ولكيلا يخلو كتابنا هذا عن رسمهم وفضلهم، ثم نعود إلى تمام المقصود؛ فنقول: / وله كتاب (أصول الأحكام في الحلال والحرام) وهو متضمن لثلاثة آلاف حديث، ويزيد على ذلك قدر ثلاثمائة ونيف، وفيه علم حسن يدل على تبحره في علم الشريعة، وذكر فيه فوائد الأخبار، وسلك فيه طريقة الترجيح لمذهب الهادي عليه …
- فهؤلاء أئمة هدى أشرنا إلى أعيانهم تبركا بذكرهم؛ ولكيلا يخلو كتابنا هذا عن رسمهم وفضلهم، ثم نعود إلى تمام المقصود؛ فنقول: / [قيامه عليه السلام]
- ونختم شرح الترجمة بالإمام المنصور بالله، والعلم المشهور؛ فنقول في ذكره خاتمين به فضل أهله:
- ونختم شرح الترجمة بالإمام المنصور بالله، والعلم المشهور؛ فنقول في ذكره خاتمين به فضل أهله: / فانتقل عليه السلام إلى الدراسة في أنواع العلم، وأخذ في علم الأدب حتى لجج فيه أغواره، والتقط درره من قراره، وبرز في ذلك تبريزا بليغا، ولقد كان يحفظ من شواهد اللغة ما لا يحفظ أحد من أهل عصره.
- ونختم شرح الترجمة بالإمام المنصور بالله، والعلم المشهور؛ فنقول في ذكره خاتمين به فضل أهله: / وأما اطلاعه على السير والتواريخ، وأخبار الصحابة وآثارهم، وسيرة النبي -صلى الله عليه وآله وسلم- فهو المتقدم في هذا العلم إلى غاية لم يسبقه إليها الأولون، وقصر عنها الآخرون، ومن طالع كتبه ورسائله ومصنفاته عرف ما قلناه، وتحقق صدق ما ذكرناه.
- ونختم شرح الترجمة بالإمام المنصور بالله، والعلم المشهور؛ فنقول في ذكره خاتمين به فضل أهله: / [تصانيفه عليه السلام]
- ونختم شرح الترجمة بالإمام المنصور بالله، والعلم المشهور؛ فنقول في ذكره خاتمين به فضل أهله: / قال حميد -رحمه الله-: ولقد سمعته يقول إنه فرغ من تأليف الجزء الثاني منها في سبعة أيام؛ أو ثمانية أيام وهو في خلال ذلك مشغول بتجهيز العسكر إلى بعض الجهات، ورأيت ذلك الجزء بخطه وهو جزء المسودة، ومن شاهده عجب من ذلك حتى أنه …
- ونختم شرح الترجمة بالإمام المنصور بالله، والعلم المشهور؛ فنقول في ذكره خاتمين به فضل أهله: / [بقية تصانيفه]
- ونختم شرح الترجمة بالإمام المنصور بالله، والعلم المشهور؛ فنقول في ذكره خاتمين به فضل أهله: / وله عليه السلام في أمير المؤمنين علي عليه السلام القصيدة المشهورة التي شرحها الفقيه حميد (بمحاسن الأزهار في مناقب العترة الأطهار)، وله (أرجوزة الخيل) في أوصافها وألوانها وأصولها وأعراقها وما يحمد منها وما يذم، ما إذا وقف عليه الواقف لم يهتد إلى معرفة ذلك، …
- ونختم شرح الترجمة بالإمام المنصور بالله، والعلم المشهور؛ فنقول في ذكره خاتمين به فضل أهله: / وكان اشتغاله بالدرس في العلم، وكان يغشى مجالس العلم كما قدمنا، ويقتات بالشيء اليسير الزهيد، ويؤثر على نفسه الوافدين إليه والضعفاء والمساكين والغرباء، كتب كتابا قال فيه: (والله ما رأيت بعيني خمرا في يقظة ولا منام، ولا الملاهي من الطنابير وما شاكلها، حتى ظهرت …
- ونختم شرح الترجمة بالإمام المنصور بالله، والعلم المشهور؛ فنقول في ذكره خاتمين به فضل أهله: / وجعلتها مشتملة على طبقات عشر أشرت إليهم فيها إشارات من دون بسط في العبارات، والرجاء في فضل الله تعالى تمام الأمل في تجريد سيرة الأئمة المتأخرين على ما اختاره الفقيه العلامة حميد بن أحمد -رضي الله عنه- في حدائقه، فلقد أحسن فيها ووفى، وشهدت …
- ونختم شرح الترجمة بالإمام المنصور بالله، والعلم المشهور؛ فنقول في ذكره خاتمين به فضل أهله: / فثبت بهذه الخصائص ترجيح مذهبهم على غيره من المذاهب، والحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه؛ على أن هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله.
Manuscripts
Positions in the connected manuscript catalogues (HMML, Qalamos, Fihrist and IIIF sources) that the bridge assigns to a work of the text index, run 2 on entity run 74. Not every manuscript of these works is in a connected catalogue.
0 manuscripts assigned automatically; the assignment has not been checked yet. 1 further possible assignments, listed separately.
- 0 of 0 with a digitised copy at the holding institution
Assigned positions
- possible assignment · Maktabat Āl al-Hāshimī, Yemen · (1606 CE)
HMML (vHMML Reading Room) · CC BY 4.0 · catalogue record
Attribution: The ʻZaydi Manuscript Traditionʼ Project, Institute for Advanced Study, Princeton. Cataloged by Josh Mugler
reasons: name_schwach