Research platform for Arabic and Islamic textual studies

Nuzhat Anam

نزهة الأنام فى تاريخ الإسلام :: نزهة الأنام في تاريخ الإسلام

Author: Ibn Duqmaq (809 AH / 1406 CE (CE as converted by OpenITI))

Version: 0809IbnDuqmaq.NuzhatAnam.Sham19Y0016363-ara1 · Release: v2025.1.9 · Licence: CC BY-NC-SA 4.0 · Source file · 183 passages, 55,327 words · with chapter markup · with page numbers of the printed edition

Contents

  1. ثم دخلت سنة ثمان وعشرين وستمائة
  2. ثم دخلت سنة ثمان وعشرين وستمائة / [الوفيات] / وفيها مات الأمير شجاع الدين جلدك التقوى (¬6)، مملوك تقي الدين عمر، صاحب حماه، سمع من الحافظ السلفي (¬7)، وحدت عنه وعن مولاه تقي الدين عمر بن شاهنشاه ابن أيوب بشيء من شعره، وولي ثغر الاسكندرية ودمياط، وولي شد (¬8) الدواوين. وكان كثير الاحسان للعلماء، وحضر مواقف كثيرة في الجهاد، وكان …
  3. ثم دخلت سنة ثمان وعشرين وستمائة / [الوفيات]
  4. ثم دخلت سنة تسع وعشرين وستمائة
  5. ثم دخلت سنة تسع وعشرين وستمائة / [الوفيات] / وفيها مات القاضي تاج الدين عبد الرحمن بن عبد المحسن ابن الخطيب، أبي الفضل، عبد الله بن أحمد الطوسي (¬2)، ثم الموصلي، خطيب الموصل وابن خطيبها. كان ورعا صالحا متواضعا شاعرا، توفي في هذه السنة وقيل في سنة ست ومن شعره: [مجزوء الكامل]
  6. ثم دخلت سنة ثلاثين وستمائة للهجرة
  7. ثم دخلت سنة ثلاثين وستمائة للهجرة / [الوفيات] / وفيها كانت وفاة السلطان مظفر الدين كيكبوري (¬8) ابن زين الدين، صاحب إربل (¬9)
  8. ثم دخلت سنة ثلاثين وستمائة للهجرة / [الوفيات]
  9. ثم دخلت سنة ثلاثين وستمائة للهجرة / [الوفيات] / وفيها مات أبو المحاسن، شرف الدين محمد بن نصر الله بن الحسين بن عنين (¬3) الأنصاري الكوفي الأصل، الدمشقي المولد، الشاعر المشهور، كان خاتمة الشعراء لم يكن في عصره مثله، ولم يكن شعره مع جودته مقصورا على معنى واحد. وكان غزير المادة من الأدب مطلعا على معظم أشعار العرب، وكان مولعا …
  10. ثم دخلت سنة إحدى وثلاثين وستمائة
  11. ثم دخلت سنة اثنتين وثلاثين وستمائة
  12. ثم دخلت سنة اثنتين وثلاثين وستمائة / [الوفيات] / وفيها مات عمر بن محمد بن عمويه (¬2)، واسمه عبد الله أبو حفص البكري، الملقب شهاب الدين السهروردي الصوفي وقد تقدم نسبه الى أبي بكر الصديق رضي الله عنه، في ترجمة الشيخ أبا (¬3) نجيب السهروردي، فأغنى عن إعادته. كان المذكور شافعي المذهب، شيخا صالحا، ورعا، كثير الاجتهاد في العبادة والرياضة …
  13. ثم دخلت سنة اثنتين وثلاثين وستمائة / [الوفيات] / وفيها مات أبو يحيى عيسى بن سنجر بن بهرام ابن جبريل ابن خمارتكين ابن طاشتكين الإربلي، الملقب حسام الدين الشهير بالحاجري (¬1) الشاعر هو جندي ومن أولاد الأجناد وله ديوان شعر صغير ملكته ويغلب على شعره الرقة، وهو مشتمل على الشعر والدوبيت (¬2) والمواليا (¬3)، وقد أحسن في الجميع، وله أيضا …
  14. ثم دخلت سنة اثنتين وثلاثين وستمائة / [الوفيات] / وفيها مات الملك الزاهر أبو سليمان مجير الدين داود (¬1) بن السلطان صلاح الدين يوسف
  15. ثم دخلت سنة اثنتين وثلاثين وستمائة / [الوفيات] / وفيها مات شهاب الدين أبو العباس عبد السلام ابن المطهر ابن قاضي القضاة أبي سعد عبد الله بن أبي السري ابن هبة الله بن المطهر ابن جماعة (¬7)، وكان فقيها جليل القدر وافر
  16. ثم دخلت سنة اثنتين وثلاثين وستمائة / [الوفيات] / وفيها مات الشيخ الصالح الورع (11 ب) الزاهد المحقق شرف الدين أبو حفص وأبو القاسم عمر بن علي بن المرشد بن علي، الحموي الأصل، المصري المولد والدار والوفاة المعروف بابن الفارض (¬2). وله ديوان شعر لطيف وأسلوبه فيه رائق ظريف ينحو فيه منحى طريقة الفقراء ومنهجهم (¬3) وإشاراتهم وله القصيدة الجيمية …
  17. ثم دخلت سنة اثنتين وثلاثين وستمائة / [الوفيات]
  18. ثم دخلت سنة ثلاث وثلاثين وستمائة
  19. ثم دخلت سنة ثلاث وثلاثين وستمائة / [الوفيات]
  20. ثم دخلت سنة ثلاث وثلاثين وستمائة / [الوفيات] / وفيها مات القاضي، صدر الدين عبد الرحمن ابن أبي الحسن القرميسني (¬6) السكندري من بيت رئاسة وحشمة ولأبي الحسين الجزار فيه أمداح جيدة وتولى نظر جهات من الديار
  21. ثم دخلت سنة أربع وثلاثين وستمائة
  22. ثم دخلت سنة أربع وثلاثين وستمائة / [الوفيات]
  23. ثم دخلت سنة أربع وثلاثين وستمائة / [الوفيات] / وفيها مات السلطان علاء الدين كيقباذ (¬5) بن كيخسرو ابن قليج أرسلان بن مسعود بن قليج ابن سليمان بن قتلمش ابن سلجوق ملك الروم، كان عاقلا شجاعا ميمونا، كسر الخوارزمي وعسكر الكامل واستولى على بلاد الشرق، وزوجه الملك العادل إبنته وأولدها، وكان عادلا مهيبا ما وقف له مظلوم إلا وكشف ظلامته، …
  24. ثم دخلت سنة أربع وثلاثين وستمائة / [الوفيات] / وفيها مات أبو داوود سليمان (¬7) بن مسعود ابن الحسن ابن أحمد الطوسي الحلبي الشاعر، كان لطيف الروح مقتدرا (¬8) على النظم فمن ذلك قوله: [الطويل]
  25. ثم دخلت سنة أربع وثلاثين وستمائة / [الوفيات] / وفيها مات الشيخ الإمام العالم، ناصح الدين عبد الرحمن (¬1) ابن نجم [الدين] (¬2) بن عبد الوهاب الحنبلي، مولده بدمشق ونشأ بها وقرأ القرآن وقدم بغداد، فتفقه على أبي الفتح (¬3) ابن المنى، وسمع الحديث من شهدة (¬4) وطبقتها، وعاد الى دمشق ووعظ وصنف الكتب.
  26. ثم دخلت سنة أربع وثلاثين وستمائة / [الوفيات] / وفيها مات أبو الحسن علي بن كثير (¬1) العامري الشاكري من أهل قرية من قرى واسط له شعر فائق ونظم رائق، فمن ذلك قوله: [الكامل]
  27. ثم دخلت سنة أربع وثلاثين وستمائة / [الوفيات] / وفيها مات أبو العباس محمد بن قراطاي (¬5) بن عبد الله الإربلي، كان شابا حسن الصورة، مهيبا من أمراء مظفر الدين صاحب إربل، أقام بإربل إلى أن مات مظفر الدين فرحل عنها ورحل الى حلب فأكرمه الملك العزيز وأقره على الإمره وأحسن إليه غاية الإحسان.
  28. ثم دخلت سنة أربع وثلاثين وستمائة / [الوفيات] / وفيها مات محيي الدين أبو عمرو عثمان (¬1) بن الحسن بن علي بن محمد الجميل بن فرح بن خلف بن موسى بن مزلال من ملال ابن بدر ابن أحمد دحية بن خليفة ابن فروة الكلبي المعروف بذي النسبين الأندلسي البلنسي الحافظ، في يوم الثلاثاء ثالث عشر جمادى الأول بالقاهرة ودفن بسفح …
  29. ثم دخلت سنة خمس وثلاثين وستمائة
  30. ثم دخلت سنة خمس وثلاثين وستمائة / [الوفيات] / وفيها مات الملك الأشرف أبو الفتح موسى شاه أرمن (¬7) بن السلطان الملك العادل أبو بكر بن أيوب، مولده بالقاهرة وقيل بقلعة الكرك في سنة ست وسبعين وخمسمائة، وقيل إنه ولد قبل أخيه المعظم بثلاثة أيام، وكان في مبدأ أمره بالقدس تحت حكم ابن الزنجبيلي عثمان وتقلبت به الأحوال حتى صار …
  31. ثم دخلت سنة خمس وثلاثين وستمائة / [الوفيات] / وفيها مات السلطان علاء الدين كيقباذ ابن كيخسرو ملك الروم، كان ملكا عظيما ملك الروم بأجمعه (¬7)، وكان مهابا حازما عادلا حسن العقيدة كثير الخير، مقبلا على من يقصده لين الجانب لرعيته، وتسلطن بعده ولده السلطان غياث الدين وحلفت له الأمراء وأكابر الدولة واستمر أمره. (28 أ) وفيها دخلوا (¬8) التتار …
  32. ثم دخلت سنة خمس وثلاثين وستمائة / [الوفيات] / وفيها مات السلطان الكامل (¬2)، محمد بن السلطان الملك العادل، أبو بكر بن أيوب صاحب البلاد المصرية والشامية والشرق واليمن، في آخر نهار الأربعاء حادي عشري (¬3) رجب من هذه السنة بقلعة دمشق، ودفن باكر النهار، ولم يبلغ قصده من حلب وحماة، وكان مدة ملكه عشرين سنة وخمسة وأربعين يوما. وكان …
  33. ثم دخلت سنة خمس وثلاثين وستمائة / [الوفيات]
  34. ثم دخلت سنة خمس وثلاثين وستمائة / [الوفيات] / وفيها مات الخطيب جمال الدين محمد بن أبي الفضل بن زيد بن ياسين الدولعي (¬6)، كان حريصا على الخطابة أخذها بعد عمه، ولم يحج حجة الإسلام خوفا على المحراب أن يخرج
  35. ثم دخلت سنة خمس وثلاثين وستمائة / [الوفيات] / وفيها مات أبو المحاسن يوسف ابن اسماعيل بن علي ابن أحمد بن الحسين بن إبراهيم، المعروف بالشواء (¬7) الملقب شهاب الدين، الكوفي الأصل الحلبي المولد والمنشأ والوفاة. كان أديبا فاضلا متقنا لعلم العروض والقوافي، شاعرا جيد يقع له في الشعر معان بديعة، وله ديوان شعر في أربع مجلدات، فمن نظمه ما …
  36. ثم دخلت سنة خمس وثلاثين وستمائة / [الوفيات] / وفيها مات عبد الرحمن بن أبي القاسم بن غنائم بن يوسف، الأديب بدر الدين الكناني العسقلاني، الشاعر المعروف بابن المسجف (¬1)، مولده سنة ثلاث وثمانين وخمسمائة ومات في هذه السنة (¬2) ودفن عند والده بالمزة. كان أديبا ظريفا خليعا مات فجأة وخلف خمسمائة ألف درهم فأخذها الملك الجواد صاحب دمشق، وله …
  37. ثم دخلت سنة خمس وثلاثين وستمائة / [الوفيات] / وفيها مات أبو محمد عبد العزيز (¬3) ابن أبي الحسن الحكيم أسعد الدين المصري رئيس الاطباء بمصر، سمع ابن عساكر أبا القاسم وشهد عند القضاة وأخذ الطب عن أبي زكريا [البياسي] (¬4)، وخدم الملك المسعود اقسيس باليمن وحصل أموالا وعاش خمسا وستين سنة وله كتاب «نوادر الألباء في امتحان الأطباء».
  38. ثم دخلت سنة ست وثلاثين وستمائة
  39. ثم دخلت سنة ست وثلاثين وستمائة / [الوفيات] / وفيها مات الوزير جمال الدين ابن جرير (¬11) وزير الملك الأشرف (¬12) وأصله من الرقة، وكان يتردد الى خانقاه الرقة في سنة إحدى عشرة وثلاث عشرة وستمائة ولم يكن يعرف الأشرف
  40. ثم دخلت سنة ست وثلاثين وستمائة / [الوفيات] / وفيها مات الحافظ زكي الدين أبو عبد الله محمد بن يوسف بن محمد ابن أبي يداس البرزالي (¬5) المحدث الاشبيلي في رابع عشري رمضان بحماة. وكان معتنيا بعلم الحديث مفيدا
  41. ثم دخلت سنة ست وثلاثين وستمائة / [الوفيات] / وفيها مات أبو الوفا مودود (¬1) ابن مسعود بن محمد بن مرامل الواسطي، كان شاعرا محسنا كثير الشعر فمنه قوله: [الرمل]
  42. ثم دخلت سنة ست وثلاثين وستمائة / [الوفيات] / وفيها مات النجم هلال ابن أبي الفضل المعروف بابن الحلاوي (¬2) الشاعر، كان شاعرا مجيدا فمن نظمه: [الطويل]
  43. ثم دخلت سنة ست وثلاثين وستمائة / [الوفيات]
  44. ثم دخلت سنة سبع وثلاثين وستمائة
  45. ثم دخلت سنة سبع وثلاثين وستمائة / [الوفيات]
  46. ثم دخلت سنة سبع وثلاثين وستمائة / [الوفيات] / وفيها مات قاضي القضاة شمس الدين أحمد بن الخليل ابن سعادة بن جعفر بن عيسى
  47. ثم دخلت سنة سبع وثلاثين وستمائة / [الوفيات] / وفيها مات أبو البركات المبارك ابن أبي الفتح، أحمد بن المبارك موهوب بن عنيمة بن غالب اللخمي الملقب شرف الدين (40) ابن المستوفي (¬8) الإربلي. كان رئيسا جليل القدر كثير التواضع، واسع الكرم، لم يصل الى إربل أحد من الفضلاء إلا وبادر الى زيارته وحمل إليه ما يليق بحاله، وتقرب الى …
  48. ثم دخلت سنة سبع وثلاثين وستمائة / [الوفيات] / وفيها مات الشيخ أمين الدين أبو الغنايم، سالم (¬4) ابن الشيخ الإمام الحافظ، محدث الشام بهاء الدين أبي المواهب الحسن بن هبة الله بن محفوظ ابن الحسن بن محمد بن الحسن بن أحمد بن الحسين بن صصري الربعي التغلبي البلدي (¬5) المحتد، الدمشقي الدار والوفاة والمولد، مولده في جمادى الآخره سنة …
  49. ثم دخلت سنة سبع وثلاثين وستمائة / [الوفيات] / وفيها مات أبو بكر عبد الحميد بن عبد الرشيد بن علي بن بنيمان القاضي الشافعي الحداد، سبط الحافظ أبي العلاء الهمذاني، مولده سنة أربع وستين وخمسمائة. سمع وله أربع سنين من جده، وناب في القضاء بالجانب الغربي، وكان صالحا دينا ورعا على طريقة السلف، كثير المحفوظ روى عنه جماعة.
  50. ثم دخلت سنة ثمان وثلاثين وستمائة
  51. ثم دخلت سنة ثمان وثلاثين وستمائة / [الوفيات] / وفيها مات القاضي نجم الدين أبو العباس أحمد بن محمد خلف بن راجح المقدسي الشافعي المعروف بابن الحنبلي (¬1) بدمشق في يوم الجمعة سادس شوال، ودفن بقاسيون.
  52. ثم دخلت سنة ثمان وثلاثين وستمائة / [الوفيات] / وفيها مات الشيخ العالم العارف المحقق، محيي الدين أبو عبد الله محمد بن علي العربي الحاتمي الطائي المعروف بابن العربي (¬2) الأندلسي. مولده ليلة الاثنين تاسع عشر رمضان سنة ستين وخمسمائة بمرسية من بلاد الأندلس، ونشأ بها وانتقل الى أشبيلية في سن ثمان وسبعين (¬3) ثم دخل بلاد الشرق وطاف بلاد …
  53. ثم دخلت سنة ثمان وثلاثين وستمائة / [الوفيات]
  54. ثم دخلت سنة ثمان وثلاثين وستمائة / [الوفيات] / وفيها مات أبو العز يوسف (¬2) ابن أبي الفضل ابن أبي السعود الإربلي، المعروف بشيطان الشام، بالموصل في سادس [عشر] (¬3) رمضان، ومولده بإربل سنة ست وثمانين وخمسمائة، ومن شعره ما رثى به أبو (¬4) البركات الإربلي (¬5): [الوافر]
  55. ثم دخلت سنة ثمان وثلاثين وستمائة / [الوفيات] / وفيها في ليلة الثاني من جمادي الأول، مات بمصر القاضي الفقيه الأديب، الفاضل برهان الدين أبو اسحاق إبراهيم (¬7)، ابن القاضي زكي الدين أبي الفتح نصر بن ظافر بن هلال الشافعي الحموي الأصل، المصري الدار والمولد. مولده سنة إحدى أو اثنين وسبعين وخمسمائة. أجاز له الحافظ ابن الجوزي البغدادي وغيره من …
  56. ثم دخلت سنة تسع وثلاثين وستمائة
  57. ثم دخلت سنة تسع وثلاثين وستمائة / [الوفيات] / وفيها مات أبو عبد الله أحمد بن الحسين بن أحمد بن معالي ابن منصور بن علي الضرير النحوي، عرف بابن الخباز (¬1) الموصلي، علامة أهل زمانه في النحو واللغة والعروض والحساب، وله المصنفات المفيدة العديدة، وله الأشعار الرائقة الفائقة فمنها قوله: [الكامل]:
  58. ثم دخلت سنة تسع وثلاثين وستمائة / [الوفيات] / وفيها مات الشيخ الإمام، العالم كمال الدين أبو الفتح موسى (¬2) بن أبي الفضل يونس بن محمد بن منعة بن مالك، فقيه الموصل ومفتيها. له المصنفات العديدة المفيدة منها:
  59. ثم دخلت سنة تسع وثلاثين وستمائة / [الوفيات] / وفيها مات أمير المؤمنين المستنصر بالله، أبو جعفر (¬1) عبد الله بن محمد، في الثاني والعشرين من شهر جمادي الآخرة من هذه السنة (¬2)، وقيل من سنة ثمان والله أعلم. وكان مدة خلافته خمس (¬3) عشرة سنة وأحد عشر شهرا وخمسة أيام على فراسة ببغداد. وكان ملكا حازما، جيد السياسة، كثير …
  60. ثم دخلت سنة تسع وثلاثين وستمائة / [الوفيات] / وفيها مات صاحب المغرب الرشيد بالله عبد الواحد (¬6) ابن السلطان المأمون أبي العلاء ادريس بن يعقوب بن يوسف بن عبد المؤمن صاحب المغرب وأمير المؤمنين به. ولي الأمر سنة ثلاثين وستمائة بعد أبيه، وكان أبوه قد قطع خطبة المهدي ابن تومرت (¬7) فأعاد الرشيد ذكرها
  61. ثم دخلت سنة أربعين وستمائة
  62. ثم دخلت سنة أربعين وستمائة / [الوفيات] / وفيها (56 أ) ماتت الست ضيفة (¬6) خاتون بنت السلطان الملك العادل أبو بكر بن أيوب، زوجة الملك الظاهر غازي ابن السلطان صلاح الدين صاحب حلب. كانت امرأة حازمة كثيرة التدبير، دبرت الملك بعد زوجها الملك الظاهر في مدة حياة ولدها العزيز، ثم دبرت الملك بعد وفاة ولدها في مدة حياة ولد …
  63. ثم دخلت سنة إحدى وأربعين وستمائة
  64. ثم دخلت سنة اثنتين وأربعين وستمائة
  65. ثم دخلت سنة اثنتين وأربعين وستمائة / [الوفيات] / وفيها مات الوزير نصير الدين أبو الأزهر، أحمد (¬5) بن محمد بن علي بن الناقد أحد أولاد التجار المشاهير وذوي الثروة واليسار. مولده في ليلة الجمعة حادي عشري شوال سنة إحدى وسبعين وخمسمائة، ونشأ في رباض الاشتغال بالكتابة ففوض إليه نظر أوقاف والده
  66. ثم دخلت سنة اثنتين وأربعين وستمائة / [الوفيات] / وفيها مات نجم الدين ابن سلام (¬6)، واسمه الحسن بن سالم ابن سلام. كان أبوه من أكابر عدول دمشق، يدعى بالشيخ الأمين، ونشأ نجم الدين على ما كان أبوه [أولا] (¬7)، وكان ذا مروءة وعصبية، وكان جوادا [سخيا] (¬8) كريم الأخلاق حسن العشرة، يحب الصالحين ويزورهم ويبرهم. وله في شهر رمضان …
  67. ثم دخلت سنة اثنتين وأربعين وستمائة / [الوفيات] / وفيها مات الشيخ تاج الدين الملقب بشيخ الشيوخ، وهو [أبو] (¬1) محمد عبد الله ابن عمر بن علي بن محمد بن علي بن حموية بن محمد بن محمد ابن أحمد بن أبي نصر بن حموية ابن علي في سادس [عشر] (¬2) صفر وصلى عليه بجامع دمشق، ودفن بمقابر الصوفية عند المنيبع. …
  68. ثم دخلت سنة اثنتين وأربعين وستمائة / [الوفيات]
  69. ثم دخلت سنة اثنتين وأربعين وستمائة / [الوفيات] / وفيها مات السلطان أرسلان (¬6) شاه بن عز الدين مسعود ابن قطب الدين مودود، ابن عماد الدين زنكي ابن أقسنقر. كان محبوبا الى والده، ولما ملك شهرزور وحضرته الوفاة، أخذ له العهد على الأمراء والأجناد والأعيان، وساعده جده ولاقى التتار مرارا عديدة.
  70. ثم دخلت سنة ثلاث وأربعين وستمائة
  71. ثم دخلت سنة ثلاث وأربعين وستمائة / [الوفيات] / وفيها مات الصاحب معين (¬5) ابن الشيخ بدمشق ليلة الأحد ثاني عشري رمضان، وصلي عليه بجامع دمشق ودفن بقاسيون. وكان مرضه بالإسهال والدم، ومولده في المحرم سنة ست وثمانين وخمسمائة وقيل سنة ثمان وثمانين. ودفن الى جانب أخيه عماد الدين، وكان بين بلوغ أمنيته وحلول منيته أربعة أشهر وخمسة عشر يوما. …
  72. ثم دخلت سنة ثلاث وأربعين وستمائة / [الوفيات] / وفيها ماتت ربيعة خاتون (¬4) بنت أيوب أخت السلطان صلاح الدين والعادل. تزوجها أولا سعد الدين مسعود بن معين الدين [أنر] (¬5) ثم مات سعد الدين، فزوجها العادل (¬6) لمظفر الدين صاحب إربل، فأقامت بإربل، ثم قدمت دمشق وخدمتها أمة اللطيف العالمة، إبنة الناصح بن الحنبلي، فحصل لها منها أموال جمة. …
  73. ثم دخلت سنة ثلاث وأربعين وستمائة / [الوفيات] / وفيها مات الشيخ الإمام العالم العلامة، تقي الدين أبو عمرو عثمان بن عبد الرحمن ابن عثمان ابن الصلاح (¬2)، الفقيه المحدث المفتي. كان مقيما بالقدس الشريف ثم قدم دمشق لما خرب القدس، وأقام بدمشق، ودرس بها وسمع الحديث وأسمعه. وولاه الأشرف دار الحديث الأشرفية، وكان يفتي ويناظر. وله التصانيف الكثيرة من …
  74. ثم دخلت سنة ثلاث وأربعين وستمائة / [الوفيات] / وفيها مات الشيخ الإمام العالم الورع المقرئ المفتي، علم الدين أبو الحسن، علي بن محمد بن عبد الصمد المصري السخاوي (¬1). قرأ القرآن بالروايات على الشاطبي، وشرح قصيدته، وشرح «المفصل» للزمخشري، وله تصانيف وقصائد (¬2) في مدح النبي صلى الله عليه وسلم. وكان إماما فاضلا زاهدا عابدا ورعا مقتنعا من الدنيا …
  75. ثم دخلت سنة ثلاث وأربعين وستمائة / [الوفيات] / وفيها مات الحافظ، ضياء الدين محمد (¬8) بن عبد الواحد بن أحمد بن عبد الرحمن
  76. ثم دخلت سنة ثلاث وأربعين وستمائة / [الوفيات] / وفيها مات الفلك المسيري (¬1)، وزير العادل بمصر يوم الجمعة تاسع رجب، وكانت له عنده المنزلة العالية. وكان صدرا كبيرا محتشما، وافر الحرمة ظاهر الحشمة، كثير التيه والصلف، رسم الملك الأشرف عليه واحتاط على موجوده في سنة أربع وثلاثين وستمائة لكونه نقل إليه عنه أنه يكاتب أخاه الكامل (¬2). وكان له …
  77. ثم دخلت سنة ثلاث وأربعين وستمائة / [الوفيات] / وفيها مات عبد الله بن نصر بن علي التنوخي، أبو محمد الدمشقي الصوفي نزيل الفيوم
  78. ثم دخلت سنة أربع وأربعين وستمائة
  79. ثم دخلت سنة أربع وأربعين وستمائة / [الوفيات] / وفيها مات الملك المنصور ابراهيم ابن شيركوه (¬6) بن محمد بن شيركوه صاحب حمص.
  80. ثم دخلت سنة أربع وأربعين وستمائة / [الوفيات]
  81. ثم دخلت سنة أربع وأربعين وستمائة / [الوفيات] / وفيها مات السلطان الملك العادل (¬7)، وسببه أنه كان محبوسا بقلعة الجبل في برج العافية، وأراد الصالح أيوب الخروج الى الشام وخاف أن يخرج ويخليه بالقلعة، يخاف من عائلته، فقصد إرساله الى قلعة الشوبك، فأرسل اليه فامتنع من الخروج، فأمر الصالح جماعة من الخدام أن يتوجهوا اليه ويخنقوه، فتوجهوا وخنقوه، وأشاع …
  82. ثم دخلت سنة خمس وأربعين وستمائة
  83. ثم دخلت سنة خمس وأربعين وستمائة / [الوفيات]
  84. ثم دخلت سنة خمس وأربعين وستمائة / [الوفيات] / وفيها مات الشيخ الصالح القدوة، علي الحريري (¬3) المقيم بقرية بسر (¬4)، هو أبو
  85. ثم دخلت سنة ست وأربعين وستمائة
  86. ثم دخلت سنة ست وأربعين وستمائة / [الوفيات]
  87. ثم دخلت سنة ست وأربعين وستمائة / [الوفيات] / وفيها مات أبو عمرو عثمان ابن عمر بن أبي بكر ابن يونس الدوني ثم المصري، الفقيه المالكي المعروف بإبن الحاجب (¬3)، الملقب جمال الدين. كان أبوه حاجب الأمير عز الدين موسك الصلاحي، وكان كرديا واشتغل ولده أبو عمرو بالقاهرة وهو صغير بالقرآن الكريم ثم بالفقه على مذهب الإمام مالك رضي الله …
  88. ثم دخلت سنة ست وأربعين وستمائة / [الوفيات] / وفيها مات قاضي القضاة، أفضل الدين أبو عبد الله [محمد بن نامور] (¬2) بن عبد الملك. كان قاضي قضاة مصر قديما وكان حكيما منطقيا أصوليا فاضلا عالما بأكثر العلوم.
  89. ثم دخلت سنة ست وأربعين وستمائة / [الوفيات] / وفيها مات الوزير أبو الحسن علي بن يوسف ابن إبراهيم ابن عبد الواحد بن [موسى] (¬5) بن أحمد بن محمد بن إسحاق القفطي، المعروف بالقاضي الأكرم (¬6)، وزير حلب، أحد الكتاب المشهورين المبرزين في النظم والنشر. مولده بمدينة قفط من أعمال الصعيد الأعلى بمصر.
  90. ثم دخلت سنة سبع وأربعين وستمائة
  91. ثم دخلت سنة سبع وأربعين وستمائة / [الوفيات]
  92. ثم دخلت سنة ثمان وأربعين وستمائة
  93. ثم دخلت سنة ثمان وأربعين وستمائة / [الوفيات] / وفيها مات أبو محمد الإمام رشيد الدين عبد الظاهر (¬3) ابن نشوان ابن عبد الظاهر بن نجدة الجذامي المصري المقرئ الضرير من ذرية روح بن زنباع. قرأ القراءات على أبي الجود وغيره وسمع وتصدر للإقراء مدة، وتخرج به جماعة. وكان مقرئ الديار المصرية في زمانه.
  94. ثم دخلت سنة ثمان وأربعين وستمائة / [الوفيات] / وفيها مات شيخ مصر وخطيبها العلامة بهاء الدين علي ابن هبة الله ابن الجميزي (¬5) وله
  95. ثم دخلت سنة ثمان وأربعين وستمائة / [الوفيات] / وفيها ماتت أرغون الحافظية (¬1) عتيقة السلطان الملك العادل أبو بكر وأنها سميت الحافظية لأنها ربت الملك الحافظ صاحب قلعة جعبر. كانت امرأة عاقلة مدبرة صالحة.
  96. ثم دخلت سنة تسع وأربعين وستمائة
  97. ثم دخلت سنة تسع وأربعين وستمائة / [الوفيات] / وفيها مات الشيخ الإمام العالم العامل، بهاء الدين أبو الحسن، علي بن هبة الله بن سلامة بن المسلم بن أحمد بن علي اللخمي المصري المعروف بابن الجميزي (¬5). كان إماما كبيرا فاضلا عارفا بمذهب الشافعي، وكان يخالط الملوك. واتفق أنه حج في آخر عمره في سنة خمس وأربعين (¬6) فأهدى اليه …
  98. ثم دخلت سنة تسع وأربعين وستمائة / [الوفيات] / وفيها مات الوزير جمال الدين أبو الحسن (¬7)، يحيى بن عيسى بن إبراهيم بن الحسين بن علي بن حمزة بن ابراهيم بن الحسن بن مطروح. أصله من أهل صعيد مصر، ونشأ هناك وأقام بقوص مدة، وتنقلت به الأحوال في (¬8) الخدم والولايات، ثم اتصل بخدمة الملك الصالح أيوب ابن الملك الكامل، …
  99. ثم دخلت سنة خمسين وستمائة
  100. ثم دخلت سنة خمسين وستمائة / [الوفيات]
  101. ثم دخلت سنة خمسين وستمائة / [الوفيات] / وفيها مات الحاج علي بن محمد بن علي الفهاد (¬5). كان يخدم السلطان سنجر (¬6) شاه، فلما مات انقطع الى بيته وبنى مسجدا ورباطا وأوقف عليهما وقفا وبقي هو يؤذن (94 ب) فيه احتسابا، فلما كان في بعض الأيام جاء وقت الظهر إلى المسجد، وفي المسجد بئر فأدلى السطل ليستقي ماء للوضوء …
  102. ثم دخلت سنة إحدى وخمسين وستمائة
  103. ثم دخلت سنة إحدى وخمسين وستمائة / [الوفيات]
  104. ثم دخلت سنة اثنتين وخمسين وستمائة
  105. ثم دخلت سنة اثنتين وخمسين وستمائة / وفيها مات بمصر الأديب أبو الفتوح ناصر بن ناهض اللخمي المعروف بالحصري (¬5).
  106. ثم دخلت سنة ثلاث وخمسين وستمائة
  107. ثم دخلت سنة ثلاث وخمسين وستمائة / [الوفيات] / وفيها مات الشيخ الفاضل الصالح أبو العباس أحمد بن تاميت (¬5) المغربي اللواتي، بالقرافة بمصر، وقد جاوز مائة سنة. سئل يوما عن الحكم في تارك الصلاة فقال: أنشدني ابن الرمامة واسمه محمد بن جعفر العبسي الحافظ، قال: أنشدني أبو الفضل طاهر النحوي لنفسه هذه الأبيات: [الكامل]
  108. ثم دخلت سنة أربع وخمسين وستمائة
  109. ثم دخلت سنة أربع وخمسين وستمائة / [الوفيات] / وفيها مات الشيخ عماد الدين عبد الله بن النحاس (¬6) الزاهد العابد. خدم الملوك ووزراء (¬7) العجم، وانقطع في آخر عمره بجبل قاسيون وأقام ثلاثين سنة مشغولا بالله تعالى وبقضاء حوائج الناس بنفسه وماله. ولما مات دفن بقاسيون، وهو الذي قال له ابن شيخ الشيوخ فخر الدين: والله لاسبقنك الى الجنة …
  110. ثم دخلت سنة خمس وخمسين وستمائة
  111. ثم دخلت سنة خمس وخمسين وستمائة / [الوفيات] / وفيها مات الملك الناصر داوود (¬2) ابن الملك المعظم عيسى ابن العادل، الذي كان سلطان دمشق، ثم استقر في الكرك والشوبك، ثم سلب ذلك كله وصار متنقلا في البلاد موكلا به، فتارة يكون في البراري وتارة في الشرق وبغداد. مات بالبويضاء قرية من قرى دمشق، كانت لعمه مجير الدين ابن العادل، …
  112. ثم دخلت سنة خمس وخمسين وستمائة / [الوفيات]
  113. ثم دخلت سنة خمس وخمسين وستمائة / [الوفيات] / وفيها مات الشيخ الإمام العلامة، أبو عبد الله محمد (¬2) بن عبد الله الأندلسي المرسي
  114. ثم دخلت سنة ست وخمسين وستمائة
  115. ثم دخلت سنة ست وخمسين وستمائة / [الوفيات] / وفيها مات الشيخ الإمام الأديب الفاضل العالم الصالح الزاهد، جمال الدين أبي زكريا، يحيى بن يوسف بن يحيى بن منصور بن المعمر ابن عبد السلام الصرصري (¬8)
  116. ثم دخلت سنة ست وخمسين وستمائة / [الوفيات] / وفيها مات الأمير سيف الدين علي بن سابق الدين عمر بن قزل بن يلمان بن صراقوش
  117. ثم دخلت سنة ست وخمسين وستمائة / [الوفيات]
  118. ثم دخلت سنة ست وخمسين وستمائة / [الوفيات] / وفيها مات الصدر الرئيس، عون الدين سليمان ابن عبد المجيد (¬4)، أبو المظفر، المعروف بابن العجمي (¬5)، ناظر الجيوش في الدولة الناصرية، في ثالث عشر ربيع الأول ودفن بقاسيون وله نظم، فمن قوله: [الوافر]
  119. ثم دخلت سنة ست وخمسين وستمائة / [الوفيات] / وفيها مات مجد الدين أسعد (¬1) بن ابراهيم ابن الحسن بن علي النشابي، مولده بإربل في سنة اثنتين وثمانين وخمسمائة، وكان في أول عمره يعمل النشاب فنسب اليه، وسافر وتنقل في البلاد وعاد إلى إربل، وتولى كتابة الإنشاء لصاحبها، وبعث رسولا إلى الديوان العزيز. ولم يزل على كتابته ورئاسته حتى نقم …
  120. ثم دخلت سنة ست وخمسين وستمائة / [الوفيات] / وفيها مات الأديب الفاضل، شرف الدين أبو الطيب، أحمد بن محمد بن أبي الوفاء ابن الخطاب الربعي الموصلي المعروف بابن الحلاوي (¬7)، الشاعر المشهور. امتدح الخلفاء والملوك
  121. ثم دخلت سنة ست وخمسين وستمائة / [الوفيات] / وفيها مات سعد الدين محمد بن الإمام العارف المحقق محيي الدين محمد بن علي بن
  122. ثم دخلت سنة ست وخمسين وستمائة / [الوفيات] / وفيها مات ببغداد شيخ الشيوخ، أبو الحسن ابن النيار (¬3) البغدادي، المنعوت بصدر الدين، شهيدا في وقعة التتار. كان أحد عظماء الدولة وكبرائها، انتخب لتعليم أولاد الخليفة المستعصم فكان أول مثال مثله لهم: [الكامل]
  123. ثم دخلت سنة سبع وخمسين وستمائة
  124. ثم دخلت سنة سبع وخمسين وستمائة / [الوفيات] / وفيها مات الملك الرحيم بدر الدين لؤلؤ (¬5) على فراشه بمرض أصابه بعد عوده من عند هولاكو، وكانت مملكته أربعين (¬6) سنة ممتعا بصفو عيشته، محببا الى رعيته، محسنا الى خاصته وعامته، عادلا في أهل مملكته. ولما مات استقر بعده ولده الملك الصالح اسماعيل وأما ولده علاء الدين علي فإنه فارق …
  125. ثم دخلت سنة سبع وخمسين وستمائة / [الوفيات]
  126. ثم دخلت سنة ثمان وخمسين وستمائة
  127. ثم دخلت سنة ثمان وخمسين وستمائة / [الوفيات]
  128. ثم دخلت سنة ثمان وخمسين وستمائة / [الوفيات] / وفيها في ربيع الأول قتل الأمير مجير الدين إبراهيم ابن أبي بكر ابن أبي زكري (¬2) بنابلس، وكان نائب السلطنة بها وكان عنده الأمير [نور الدين] (¬3) علي ابن الشجاع الأكتع، وكان سبب قتله ان كتبغا مقدم التتار، بعث جيشا الى نابلس من التتار وقدم عليهم كشلوخان، فمضى فصادف المذكورين في …
  129. ثم دخلت سنة ثمان وخمسين وستمائة / [الوفيات] / وفيها مات أبو عمرو عثمان ابن أبي حامد، محمد بن عبد الله بن القاضي أبي سعد محمد
  130. ثم دخلت سنة ثمان وخمسين وستمائة / [الوفيات] / وفيها مات الشيخ محيي الدين أبو المعالي عبد العزيز ابن عبد القوي ابن المرتضى أبي عبد الله محمد ابن الجليس أبي المعالي ابن عبد العزيز ابن الحسين (129 أ) التميمي السعدي الأغلبي وهو ابن أخ الشيخ فخر القضاة أبي الفضل أحمد بن المرتضى. كانت وفاته بمنية بني خصيب بصعيد مصر في …
  131. ثم دخلت سنة تسع وخمسين وستمائة

Manuscripts

Positions in the connected manuscript catalogues (HMML, Qalamos, Fihrist and IIIF sources) that the bridge assigns to a work of the text index, run 2 on entity run 74. Not every manuscript of these works is in a connected catalogue.

0 manuscripts assigned automatically; the assignment has not been checked yet. 1 further possible assignments, listed separately.

  • 0 of 0 with a digitised copy at the holding institution

Assigned positions

  • possible assignment · Forschungsbibliothek Gotha, Deutschland · Ms. orient. A 1570 · Montag, 13. Šaʿbān 782
    Qalamos · CC0 1.0 · catalogue record
    Attribution: CC0 1.0
    reasons: name_schwach