Research platform for Arabic and Islamic textual studies

Al-Inṣāf fī al-intiṣāf li-ahl al-ḥaqq min ahl al-isrāf

الانصاف في الانتصاف لأهل الحقق من أهل الاسراف

Author: Anonymous (775 AH / 1373 CE (CE as converted by OpenITI))

Version: 0775Anonymous.InsafFiIntisaf.Kraken211005012007-ara1 · Release: v2025.1.9 · Licence: CC BY-NC-SA 4.0 · Source file · 404 passages, 221,016 words · with chapter markup · with page numbers of the printed edition · uncorrected OCR

Contents

  1. مقدمة المؤلف
  2. المقدمة وأما المقدمة: فينبغي لكل عاقل يريد نجاة نفسه قبل حلول منيته، أن يعرف سبيل النجاة يسلكه على بصيرة ويقين، لئلا يندم غدا في النادمين، ويتمنى الرجعة ويسألها فلا يمكن منها متمكن، وهذا باجماع العلماء كافة أن معرفة سبل النجاة وسلوكه فرض لازم، من عرفه وسلكه غير غاض بما يستحق به العقاب، فهو من النارسالم.
  3. البحث وأما البحث: (فقسمان) القسم] الأول: في اعتقاد الامامية الذي ذكره ابن مطهر(قدس الله روحه) في كتابه الموسوم بامنهاج الكرامة)، من أجل اشتماله على هذا الاعتقاد المتين ، الذي يرضي رب العباد، قال (قدس الله روحه): "وإنماكان مذهب الامامية واجب الاتباع، لوجوه: الأول: إنا لما نظرنا في المذاهب وجدنا أحقها وأصدقها وأخلصها عن شوائب الباطل، وأعظمها تنزيها لله تعالى ولرسله …
  4. المقامات
  5. المقامات / [المقام] الاول ا ي قوله - أعني ابن تيمية -: "أما بعد، فإنه أحضر إلي طائفة من أهل السنة والجماعة. كتابأ صنفه بعض شيوخ الرافضة في عصرنا منفقا لهذه البضاعة، يدعو به إلى مذهب الرافضة الامامية(1)، من أمكنه دعوته من ولاة أمور وغيرهم أهل الجاهلية، ممن قلت معرفتهم بالعلم والدين، ولم يعرفوا اصل دين المسلمين، وأعانه على ذلك …
  6. المقامات / المقام الثانى في اعتراضه على قول ابن مطهر الشيخ العلامة(قدس الله روحه وأعلى مقامه): "هذه رسالة شريفة، ومقالة لطيفة، اشتملت على أهم المطالب في أحكام الدين، وأشرف مسائل المسلمين، وهي مألة الامامة"(1) .
  7. المقامات / المقام الثالث في قوله: "هذا النقل لمذهب أهل السنة [والرافضة](1) فيه من الكذب والتحريف ما نذكر بعضه، والكلام عليه من وجوه: أحدها: إن إدخال مسائل القدر والتعديل والتجويز في هذا الباب كلام باطل من الجانيين، إذكل من القولين قد قال به طوائف من أهل الستة والشيعة، فالشيعة فيهم طوائف تثبت القدر وتنكر مسائل التعديل والتجويز، والذين يقرون بخلافة …
  8. المقامات / المقام الرابع في قوله - وهو يرد على قول العلامة: "إنهم يقولون: إن النبي لم ينض على إمامة أحد، وإنه مات عن غير وصية"(1) -: "والجواب أن يقال: ليس هذا قول جميعهم، بل قد ذهبت طوائف من أهل السنة إلى أن إمامة أبي بكر ثبتت بالنص، والنزاع في ذلك معروف في مذهب أحمد وغيره من الأئمة.
  9. المقامات / المقام الخامس فى قوله: "ليس هذا قول أئمة السنة(1)، وإن كان بعض أهل الكلام يقول: ان الامامة تنعقد ببيعة أربعة، وكما قال بعضهم: تتعقد ببيعة اثنين، وقال بعضهم: تعقد ببيعة واحد، قليست هذه أقوال أئمة السنة.
  10. المقامات / المقام السادس في جوابه لقول ابن المطهر(قدس الله روحه): "أنه لما عمت البلية على كافة المسلمين بموت النبى واختلف الناس بعده، وتعذدت آراؤهم بحسب تعدد أهوائهم، فبعضهم طلب الأمر لنفسه بغير حق، وبايعه أكثر الناس طلبا لدنيا، كما اختار عمر بن سعد ملك الري أياما يسيرة، لما خير بينه وبين قتل الحسين لي مع علمه بأن في قتله …
  11. المقامات / المقام السابع في قوله: "الكلام على هذا(1) من وجوه: أحدهما: أن يقال: ما ذكره من الصفات والقدر لا يتعلق بمسألة الإمامة أصلا بل يقول بمذهب الامامية من لا يقول بهذا، ويقول بهذا من لا يقول بمذهب الإمامية، ولا أحدهما مبني على الآخر، فإن الطريق إلى ذلك عند القائلين به هو العقل.
  12. المقامات / المقام الثامن في اعتراضه على قول ابن المطهر(قدس الله روحه): "إن أمره سبحانه ونهيه وإخباره حادث، لاستحالة أمر المعدوم ونهيه وإخباره"(1) : قال ابن تيمية: ""هذه مسألة كلام الله تعالى، والناس مضطربون فيها، قد بلغوا فيها إلى سبعة أقوال: وقد ذكرها والله أعلم بصدقه في نقله من كذبه. قال: "والسابع منها - واختاره -: وهو قول من قال: …
  13. المقامات / المقام التاسع في ما اعترض به على قول الشيخ ابن مطهر(قدس الله روحه): "إن الأنبياء صلوات الله عليهم -معصومون عن الخطأ والسهو والمعصية صغيرها وكبيرها، من أول العمر إلى آخره، والالم يبق وثوق بما يبلغونه، فانتفت فائدة البعثة، ولزم التنفير عنهم"(1) .
  14. المقامات / المقام العاشر في ما اعترض به على قول الشيخ (قدس الله سره): "أما باقي المسلمين فقد ذهبواكل مذهب: فقال بعضهم -وهم من الأشاعرة -: إن القدماء كثيرون مع الله تعالى، وهي المعاني التي يثبتونها موجودة في الخارج (قائمة بذاته)(1)، كالقدرة والعلم وغير ذلك .."(2) .
  15. المقامات / المقام الحادي عشر في ما ينبغي الكلام عليه مما اعترض به في أول المجلد الثاني(1)، إلى قوله: فصل: قال الامامي -يعني ابن المطهر -: السادس: إن الامامية لما رأوا فضائل أمير المؤمنين(2).
  16. المقامات / المقام الثانى عشر في ما ينبغي الكلام عليه مما اعترض به على قول ابن مطهر(قدس الله روحه): "وأما المطاعن في الجماعة..." إلى آخر المجلد الثاني من كتاب ابن تيمية(1).
  17. المقامات / المقام الثالث عشر في جواب ابن تيمية ورده على ما حكاه ابن مطهر (قدس الله روحه) عن الشهرستاني ونقله من كتابه.
  18. المقامات / المقام الرابع عشر في رد ابن تيمية على البراهين والأدلة الدالة على إمامة أمير المؤمنين علي ابن أبي طالب.
  19. المقامات / المقام الخامس عشر في جواب ابن تيمية عن حجة ابن مطهر(قدس الله سره) على أن من قدم عليا لللالم يكن صالحا للخلافة ولا مستحقأ لها.
  20. المقامات / المقام السادس عشر [في جواب ابن تيمية على رد ابن مطهر ما احتجوا به على خلافة أبي قال ابن مطهر: "الفصل السادس: في حجتهم على إمامة أبي بكر احتجوا بوجوه، الأول: الاجماع.
  21. المقامات / المقام السابع عشر
  22. الخاتمة وأما الخاتمة: فتشتمل على حكم وقواعد وبصائر وفوائد: قال الله تعالى: (يؤتي الحكثمة من يشاء ومن يؤت الحثمة فقد أوتي خيرأ كثيرا" (1)، فالحكمة هي العلم الذي تعظم منفعته وتجل فائدته عند الله تعالى وقيل: إنها إصابة الحق وفعله(2).

Manuscripts

Positions in the connected manuscript catalogues (HMML, Qalamos, Fihrist and IIIF sources) that the bridge assigns to a work of the text index, run 2 on entity run 74. Not every manuscript of these works is in a connected catalogue.

No catalogue position is assigned to these works.