Research platform for Arabic and Islamic textual studies

Iman

شرح حديث جبريل - عليه السلام - في الإسلام والإيمان والإحسان المعروف باسم كتاب «الإيمان الأوسط» :: الإيمان الأوسط - ط ابن الجوزي

Author: Ibn Taymiyya (728 AH / 1328 CE (CE as converted by OpenITI))

Version: 0728IbnTaymiyya.Iman.Sham19Y0020587-ara1 · Release: v2025.1.9 · Licence: CC BY-NC-SA 4.0 · Source file · 195 passages, 45,834 words · plain: without verified chapter boundaries · with page numbers of the printed edition

Contents

  1. [مقدمة الكتاب]
  2. فصل
  3. [أصناف الناس في عهد النبي - صلى الله عليه وسلم -]
  4. [ما أنزل الله -عز وجل- في المنافقين]
  5. [المراد بالزنديق عند الفقهاء]
  6. [خيانة امرأة لوط عليه السلام في الدين لا في الفراش]
  7. [تحقيق المقام في الوصف بالإسلام]
  8. [أول خلاف ظهر في الإسلام]
  9. [ظهور الخوارج]
  10. [مذهب الخوارج والرد عليهم]
  11. [ثبوت الشفاعة بالتواتر في الآخرة]
  12. [الحسنات تكفر الكبائر على القول الراجح]
  13. [اجتناب الكبائر سبب لتكفير الصغائر]
  14. [المغفرة قد تكون مع الكبائر]
  15. [الصلاة أول الأعمال التي يحاسب عليها المرء]
  16. [النافلة خاصة بالنبي - صلى الله عليه وسلم -]
  17. [التوحيد والعدل عند المعتزلة]
  18. [الكفر محبط لجميع الحسنات والتوبة محبطة لجميع السيئات]
  19. [احتجاج الخوارج والمعتزلة على مذهبهم]
  20. [مأخذ أكثر السلف في الاستثناء]
  21. [قول الفلاسفة في الوعد والعيد]
  22. [مذهب أهل السنة في مسائل الإيمان]
  23. [اختلاف عبارة السلف في الإيمان، والمعنى واحد]
  24. [معنى عبارات السلف في الإيمان]
  25. [مذهب مرجئة الفقهاء]
  26. [إنكار السلف على المرجئة، مع عدم تكفيرهم]
  27. [تكفير الجهمية لا يقتضي تكفير أعيانهم]
  28. [مذهب أبي حنيفة وابن كلاب في الإيمان]
  29. [مذهب الجهمية في الإيمان وتكفير من قال به]
  30. [لوازم مذهب الجهمية في الإيمان]
  31. [مذهب الكرامية في الإيمان]
  32. [مذهب الصالحي والأشعري في المشهور عنه]
  33. [الأشاعرة من المرجئة]
  34. [القول الثاني للأشعري الذي وافق فيه السلف]
  35. [مأخذ الاستثناء عند الأشعري]
  36. [مذهب الماتريدي في الإيمان]
  37. [احتجاج الخوارج والمعتزلة والمرجئة والجهمية بهذا الأصل الفاسد]
  38. [إبطال شبهة هذه الفروق في الإيمان]
  39. [هل شعب الإيمان متلازمة في الانتفاء والثبوت]
  40. [الإيمان له شعب، ويتبعض]
  41. [اختلاف حقيقة الإيمان بالنسبة للمكلفين]
  42. [قد يجتمع في الإنسان إيمان ونفاق، وإيمان وشعبة من شعب الكفر]
  43. [قد تتلازم شعب الإيمان عند القوة، ولا تتلازم عند الضعف]
  44. [تسمية الحسن البصري للفاسق منافقا]
  45. [أنواع الشرك والكفر، وما ينقل عن الملة وما لا ينقل]
  46. [تفي اسم الإيمان بسبب انتفاء كماله الواجب]
  47. [هل يعاقب على الإرادة بغير عمل؟ ]
  48. [الفرق بين الهم والإرادة]
  49. [حقيقة الإرادة الجازمة]
  50. [اليهود مغضوب عليهم والنصارى ضالون، وسبب ذلك]
  51. [أصل الإيمان هو قول القلب وعمل القلب]
  52. [لفظ النصارى ليس مرادفا للفظ الإيمان في اللغة]
  53. [العلم التام بالله عز وجل ليس شرطا في الإيمان به، والعذر بالجهل]
  54. [معنى العقل]
  55. [معنى الجاهلية]
  56. [الأعمال والأقوال الظاهرة هي موجب ما في القلب]
  57. [القلب هو الأصل والبدن هو الفرع]
  58. [القلب هو الأصل والبدن هو الفرع] / [الجهمية]
  59. [جماهير المرجئة على أن عمل القلب من الإيمان]
  60. [فرق المرجئة]
  61. [فرق المرجئة] / [الصالحين]
  62. [فرق المرجئة] / [السمرية]
  63. [فرق المرجئة] / [أصحاب شمر ويونس]
  64. [فرق المرجئة] / [أصحاب أبي ثوبان]
  65. [فرق المرجئة] / [النجارية]
  66. [فرق المرجئة] / [الغيلانية]
  67. [فرق المرجئة] / [أصحاب محمد بن شبيب]
  68. [فرق المرجئة] / [أبو حنيفة وأصحابه (مرجئة الفقهاء)]
  69. [فرق المرجئة] / [التومنية]
  70. [فرق المرجئة] / [المريسية أصحاب بشر المريسي]
  71. [فرق المرجئة] / [الكرامية]
  72. [الجهمية والصالحية لا تدخلان عمل القلب في الإيمان]
  73. [حكاية الأشعري مقالة أهل السنة]
  74. [اختلاف دلالات الألفاظ بالإفراد والاقتران]
  75. [اقتضاء الإيمان القلبي الاستسلام لله عز وجل]
  76. [أسباب انحراف الجهمية المرجئة في الإيمان]
  77. [التلازم بين الظاهر والباطن]
  78. [امتناع قيام الإيمان بالقلب من غير عمل ظاهر]
  79. [سب الله ورسوله طوعا كفر باطنا وظاهرا]
  80. [امتناع أبي طالب عن التوحيد]
  81. [كفر إبليس وفرعون واليهود مع علمهم]
  82. فصل [وجوه التفاضل في الإيمان]
  83. [تفاضل الناس في حب الله]
  84. [تفضيل صالحي البشر على الملائكة]
  85. [المدلول المستلزم للدليل]
  86. [إيمان القلب مستلزم لأعمال الجوارح]
  87. [يختلف لفظ الإيمان بحسب وروده مفردا أو مقترنا]
  88. [حقيقة الأسماء الشرعية]
  89. [مجرد التكلم بالشهادتين ليس مستلزما للإيمان النافع عند الله]
  90. [امتناع وجود الإيمان التام في القلب بلا ظاهر]
  91. [أخطاء الجهمية والمرجئة في الإيمان]
  92. [قولهم بتساوي إيمان الأنبياء مع الفساق]
  93. [فصل] [مشابهة الجهمية للفلاسفة معنى السعادة عند الفلاسفة]
  94. [فساد قول المتفلسفة]
  95. [معنى الملائكة عند الفلاسفة]
  96. [طلب بعض غلاة الصوفية النبوة، واعتقادهم أنها بالاكتساب]
  97. [ادعاء ابن عربي أن الولاية أعلى من النبوة]
  98. [خاتم الأولياء أعظم عند ابن عربي من خاتم الأنبياء]
  99. [قول بعض الفلاسفة: إن الفيلسوف أعظم من النبي] # وهؤلاء يقولون: إن النبوة أفضل الأمور عند الجمهور، لا عند الخاصة، ويقولون: خاصة النبي جودة [التخييل و] (¬1) التخيل.
  100. [تنازع ابن عربي والسهروردي في التجلي]
  101. [حقيقة مذهب ابن عربي]
  102. [ضلال ملاحدة المتصوفة]
  103. [إبطال مذهب ابن عربي ومن تابعه بإثبات المباينة بين الخالق والمخلوق]
  104. [شعر ابن الفارض في وحدة الوجود]
  105. فصل [الكلام على الأحاديث التي تبين حقيقة الإسلام والإيمان]
  106. [الكلام على حديث وفد عبد القيس]
  107. [الكلام على حديث ضمام، الطريق الأولى]
  108. [الطريق الثانية]
  109. [الكلام على حديث الأعرابي]
  110. [الكلام على حديث النعمام بن قوقل]
  111. [الكلام على حديث ابن عمر]
  112. [الجواب عن سبب اختلاف الروايات]
  113. [فصل] [الخلاف في زمن فرض الحج]
  114. [الكلام على حديث معاذ]
  115. [كفر من ترك الشهادتين مع القدرة على التكلم بهما]
  116. [كفر من جحد معلوما من الدين بالضرورة]
  117. [ثبوت الشروط وانتفاء الموانع في التكفير]
  118. [امتناع وجود الإيمان في القلب من غير عمل في الظاهر]
  119. [الأدلة على كفر تارك الصلاة]
  120. [الجواب على أدلة من لم ير كفر تارك الصلاة]
  121. [ضعف قول من قال: إن تارك الصلاة يقتل حدا]
  122. [ارتباط الظاهر بالباطن]
  123. [جنس الأعمال من لوازم الإيمان]
  124. [قد يجتمع في العبد إيمان ونفاق]
  125. [خطأ بعض الفقهاء في فهم ارتباط الظاهر بالباطن]
  126. [أحكام المنافقين]
  127. [قتال علي - رضي الله عنه - للخوارج]
  128. [فضل ما قام به الحسن بن علي من صلح بين المسلمين]
  129. [تنازع الأئمة في تكفير أهل الأهواء وتخليدهم]
  130. [القول الفصل في تكفير أهل الأهواء]
  131. [التكفير المطلق والتكفير المعين]
  132. [الأمر بجهاد الكفار والمنافقين]
  133. [كيفية جهاد المنافقين]
  134. فصل / [تعريف الإحسان]
  135. فصل / [شروط قبول العمل]
  136. فصل / [تعريف الإخلاص]
  137. فصل / [مدح الإحسان وشموله لجميع الأعمال الظاهرة والباطنة]
  138. فصل / [كتب الله الإحسان على كل شيء]
  139. فصل / [الإخلاص في العلم تعلما وتعليما]
  140. فصل / [إحسان الظن بالشيخ]
  141. فصل / [من حقوق العالم على المتعلم]
  142. فصل / [العمل بالعلم]
  143. فصل / [الإحسان في أعمال الجوارح]
  144. فصل / فصل [العارية من الإحسان]
  145. فصل / [من الإحسان بذل منافع البدن]
  146. فصل / [الخلاف في أخذ الأجرة على الشهادة]
  147. فصل / [الصناعات والتجارات والزراعات من فروض الكفاية]
  148. فصل / [فروض الكفاية]
  149. فصل / [قيامه عليه الصلاة والسلام بالولايات الدينية]
  150. فصل / [متى تصبح فروض الكفاية فروض أعيان؟ ]
  151. فصل / [جواز المزارعة]
  152. فصل / [أمر النبي عليه الصلاة والسلام بإخراج اليهود والنصارى من جزيرة العرب]
  153. فصل / [فضائل نية نفع الخلق، والنفقة على العيال]
  154. فصل / [أكل المرء من عمل يده]
  155. فصل / [الإحسان في البيع اجتناب البيوع الفاسدة، والحلف]
  156. فصل / [احتياج البيوع إلى الصدق]
  157. فصل / [النهي عن تلقي الركبان]
  158. فصل / [دفع الضرر]
  159. فصل / [إطعام المحتاج فرض كفاية]
  160. فصل / [كسوة العرايا فرض كفاية]
  161. فصل / [الصدقة بفضول الأموال]
  162. فصل / [محاولة اليهود رشوة عبد الله بن رواحة]
  163. فصل / [أصل مذهب أحمد في العقود الجواز]
  164. فصل / فصل [رفع الجوائح من الإحسان]
  165. فصل / [العلم النافع هو ما قام عليه دليل عن النبي عليه الصلاة والسلام]
  166. فصل / [مكاتبة النبي عليه الصلاة والسلام العالم، ودعوتهم إلى الإسلام]
  167. فصل / [دعوة النبي عليه الصلاة والسلام الناس، وإرساله الدعاة لذلك]
  168. فصل / [اجتناب البيوع الفاسدة من الإحسان]
  169. فصل / [اهتمام الصحابة رضوان الله عليهم بفقه الحلال والحرام]

Manuscripts

Positions in the connected manuscript catalogues (HMML, Qalamos, Fihrist and IIIF sources) that the bridge assigns to a work of the text index, run 2 on entity run 74. Not every manuscript of these works is in a connected catalogue.

No catalogue position is assigned to these works.