Research platform for Arabic and Islamic textual studies

Khazal

الخزل والدأل بين الدور والدارات والديرة

Author: Yaqut Hamawi (626 AH / 1229 CE (CE as converted by OpenITI))

Version: 0626YaqutHamawi.Khazal.Shamela0005379-ara1 · Release: v2025.1.9 · Licence: CC BY-NC-SA 4.0 · Source file · 303 passages, 33,494 words · with chapter markup · with page numbers of the printed edition

Contents

  1. المقدمة
  2. الباب الأول
  3. الباب الأول / 3 ودار: اسم محلة ذكرت في شعر نهشل بن حري:
  4. الباب الأول / 4 ودار: موضع معروف بالبحرين، إليه ينسب الداري العطار، وقيل: إنه دارا.
  5. الباب الأول / 7 [دار البحر: وهي بالمنصورية، قال علي الإيادي يصفها ويمدح بانيها المعز العبيدي:
  6. الباب الأول / 24 [والدار البيضاء أيضا بالبصرة: ابتناها عبيد الله بن زياد بن أبيه: واعتنى ببنائها وجملها بالتصاوير، فلما فرغ منها البناؤون، أمر رجاله ألا يمنعوا أحدا من دخولها وأن يأتوه بمن تكلم بشيء عليها، فدخل إليها أعرابي بصحبة بصري، فلما شاهدا التصاوير، قال الأعرابي: لا ينتفع صاحب هذه الدار بها إلا قليلا] .
  7. الباب الأول / 36 [الدار الرقطاء: بمكة، كانت مسكنا لسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم.
  8. الباب الأول / 45 دار الشجرة: من دور الخلافة ببغداد، بناها المقتدر بالله، وهي دار فسيحة، فيها بساتين مونقة، وإنما سميت بدار الشجرة، لشجرة كانت فيها، مصنوعة من الذهب والفضة تتوسط بركة مدورة كبيرة أمام إيوانها، وبين شجر بستانها وغصونها ثمانية عشر غصنا من الذهب والفضة، ولكل غصن فروع مكللة بأنواع الجواهر على شكل ثمار.
  9. الباب الأول / 52 دار العجلة: بمكة، بلصق المسجد الحرام فيها، قال أحمد بن جابر: حدثني العجلة بمكة، إلى من تنسب؟ فكتب: دار العجلة هي دار سعيد بن سعد بن سهم.
  10. الباب الأول / 57 والثانية على الجانب الغربي، وهي قديمة منسوبة إلى عمارة ابن حمزة وهو من أبناء أبي لبابة مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم.
  11. الباب الأول / 63 و [شهارسوك] والباقي خرائب وتلول قائمة.
  12. الباب الأول / 64 دار القضاء: وهي دار كانت بالمدينة، لعمر بن الخطاب رضي الله عنه، ثم صارت لمروان بن الحكم، وكان يسكنها عمر، فبيعت بعد موته في قضاء دين كان عليه.
  13. الباب الأول / 70 دار القوارير: قال أحمد بن جابر: حدثني العباس ابن هشام، الكلبي، قال: كتب بعض
  14. الباب الأول / 75 [دار المخرج: كانت دارا لسلاطين البويهية والسلجوقية في محلة المخرم ببغداد بين الرصافة ونهر المعلى.
  15. الباب الأول / 76 [الدار المعزية: ببغداد، كانت بباب الشماسية بأعلى بغداد، عند الباب الشرقي منها، وكانت قريبة من قصر فرج.
  16. الباب الأول / 82 دار الندوة: بمكة. أحدثها قصي بن كلاب بن مرة، لما تملك مكة. وكانت قريش تجتمع
  17. الباب الأول / 86 دار وأشكيدان: بواو وألف وشين معجمة، ثم كاف وياء مثناه تحتية، وذال معجمة وألف، وبأخره نون، وهي من قرى هراة، والنسبة إليها داري، يقول فيها الشاعر:
  18. الباب الأول / 92 وفي الموضع الثاني: دار الوزارة بأصبهان، ابتناها الصاحب، وأنفق في تشييدها أموالا عظيمة. ودخلها بعد الفراغ من بنائها، وحوله رجاله وشعراؤه وهم يحيطون به، وغليها ينظرون ويعجبون. قال الضبي فيها من قصيدة له:
  19. الباب الأول / 97 دار يزيد: بالبصرة، وهي تنسب إلى يزيد بن منصور، والله تعالى أعلم بالصواب.
  20. الباب الأول / 122 والدويرة أيضا: قرية على فرسخين من نيسابور، ينسب إليها أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن يوسف الدويري لنيسابوري، حدث عن إسحاق بن راهويه وقتيبة بن سعيد ومحمد بن رافع. روى عنه أبو عمرو بن حمدان النيسابوري، ومات في سنة سبع وثلاثمائة.
  21. الباب الأول / 125 ديار مضر: بلاد تقع في السهل قريبا من شرقي الفرات، جهة حران وسروج والرقة وشمشاط وتل موزن.
  22. الباب الثاني القول في ذكر الدارات التي مفردها دارة
  23. الباب الثاني القول في ذكر الدارات التي مفردها دارة / 1 دارة: مفردة غير مضافة، جاءت في شعر الطرماح، قال:
  24. الباب الثاني القول في ذكر الدارات التي مفردها دارة / 2 [دارة: غير مضافة أيضا، بلد بالخابور، قرب قرقيسيا] .
  25. الباب الثاني القول في ذكر الدارات التي مفردها دارة / 3 دارة الآرآم: وهي للضباب، عند جبل لهم بين مكة والمدينة. وآرآم، يد، ويقصر، جمع
  26. الباب الثاني القول في ذكر الدارات التي مفردها دارة / 4 دارة الأرجام: بالفتح في أوله، ثم السكون في ثانيه، وجيم بعدهما فألف فميم.
  27. الباب الثاني القول في ذكر الدارات التي مفردها دارة / 8 دارة أبرق: بوزن أحمر. قال الأصمعي: الأبرق والبرقاء: حجارة ورمل. وكذلك البرقة.
  28. الباب الثاني القول في ذكر الدارات التي مفردها دارة / 17 دارة تيل: بكسر أوله ويفتح، وثانيه ساكن، ولام في آخره. وتيل: جبل أحمر شاهق من وراء وادي تربة، من ديار بني عامر بن صعصعة.
  29. الباب الثاني القول في ذكر الدارات التي مفردها دارة / 18 دارة الثلماء: بفتح الثاء المثلثة، وتسكين اللام وبالمد. قال نصر: الثلماء ماءة لربيعة بن قريط، بظهر نملي، وهي تأنيث الأثلم، بمعنى الفلول في السيف والحائط. قال الحفصي: الثلماء من نواحي اليمامة، وقيل ماء حفره يحيى بن أبي حفصة باليمامة. قال:
  30. الباب الثاني القول في ذكر الدارات التي مفردها دارة / 19 دارة الجأب، والجأب: المغرة، والجأب: الحمار الغليظ، ودارة لجأب لبني تميم. قال جرير:
  31. الباب الثاني القول في ذكر الدارات التي مفردها دارة / 20 دارة الجثوم: لبني الأضبط بن كلاب. والجثوم: ماء لهم يصدر في دارة البيضاء وهي للمنتفق، من بني معاوية بن عقيل. وقيل: الجثوم: جبل. قال الشاعر:
  32. الباب الثاني القول في ذكر الدارات التي مفردها دارة / 21 دارة جدى: بضم الجيم والتشديد في الدال، والقصر. ذكرها الأفوه الأودي في قوله:
  33. الباب الثاني القول في ذكر الدارات التي مفردها دارة / 22 دارة جلجل: قال ابن دريد في كتاب البنين والبنات: دارة جلجل بين شعبي وبين حسلات وبين وادي المياه وبين البردان، وهي للضباب مما يواجه نخيل بن فزارة.
  34. الباب الثاني القول في ذكر الدارات التي مفردها دارة / 23 دارة الجمد: وقيل: الجمد بضمتين كعنق.
  35. الباب الثاني القول في ذكر الدارات التي مفردها دارة / 24 دارة جهد: بضم الجيم وسكون الهاء، وبعدها دال مهملة، كذا وجدته في شعر الأفوه الأودي حيث يقول:
  36. الباب الثاني القول في ذكر الدارات التي مفردها دارة / 27 دارة حلحل: بفتح الحاءين المهملتين قبل اللامين وحلحل: ليس مصحفا عن جلجل، وإنما هو بالمهملتين، ومنهم من ضبطه كقنفذ بضم المهملتين وهو جبل بعمان، ذكره الأخطل مصغرا في قوله:
  37. الباب الثاني القول في ذكر الدارات التي مفردها دارة / 30 دارة الخنازير: ليس بعيدا أن تكون التي بعدها إلا أنني وجدت العجير يقول:
  38. الباب الثاني القول في ذكر الدارات التي مفردها دارة / 33 دارة خو: من ديار بني أسد، وقيل: خو: واد، أو كثيب بنجد ويوم خو لبني أسد على بني يربوع قال شاعرهم:
  39. الباب الثاني القول في ذكر الدارات التي مفردها دارة / 34 دارة داثر: في أرض فزارة، وداثر: اء لهم قال حجر بن عقبة الفزاري:
  40. الباب الثاني القول في ذكر الدارات التي مفردها دارة / 35 دارة دمون: ذكرها الشاعر في قوله:
  41. الباب الثاني القول في ذكر الدارات التي مفردها دارة / 36 دارة الدور: وضبطها الهنائي في كتابه المنضد بتشديد الواو. رايتها بخط يده، وما أراه صنع شيئا وقال بعضهم: دارة الدور، على المبالغة، فهي كرملة الرمال.
  42. الباب الثاني القول في ذكر الدارات التي مفردها دارة / 40 دارة رابغ: بباء موحدة بعد الألف، ثم غين معجمة.
  43. الباب الثاني القول في ذكر الدارات التي مفردها دارة / 41 دارة الردم: في أرض بني كلاب، قال بعضهم:
  44. الباب الثاني القول في ذكر الدارات التي مفردها دارة / 42 دارة الردهة: والردهة: نقرة في صخرة يستنقع فيها الماء. وقال الخليل: الردهة: شبه أكمة كثيرة الحجارة، والجمع رده وهي موضع في بلاد قيس، دفن فيه بشر بن أبي خازم، قال وهو يجود بنفسه:
  45. الباب الثاني القول في ذكر الدارات التي مفردها دارة / 43 دارة رفرف: بفتح المهملتين، ويروى بضمهما وبالتكرير. قال ثعلب: رواية ابن الأعرابي (رفرف) بالضم في المهملتين، وغيره بالفتح فيهما، وهي دارة في أرض بني نمير. ولها عدة معان: فالرفرف: كسر الخباء، وخرقة تخاط في أسفل الفسطاط، وثياب خضر.
  46. الباب الثاني القول في ذكر الدارات التي مفردها دارة / 44 دارة رمح: لفظ الرمح، السلاح الذي يطعن به. وعن أبي زياد أنها بالخاء المعجمة، وهذه الدارة منسوبة إلى (ذات رمح) ، وهو برق أبيض في أرض بني كلاب لبني عمرو بن ربيعة. وعنده البتيلة، ماء لهم باليمامة، قال جران العود النميري:
  47. الباب الثاني القول في ذكر الدارات التي مفردها دارة / 45 دارة الرمرم: كسمسم، قال الغامدي:
  48. الباب الثاني القول في ذكر الدارات التي مفردها دارة / 46 دارة الرها: يمد ويقصر، والراء مضمومة، قال المرار الأسدي:
  49. الباب الثاني القول في ذكر الدارات التي مفردها دارة / 49 دارة السلم: سميت باسم واد ينحدر على الذنائب. والذنائب: في رض بني البكاء، على
  50. الباب الثاني القول في ذكر الدارات التي مفردها دارة / 52 دارة صارة: من بلاد غطفان، قال ميدان ابن صخر:
  51. الباب الثاني القول في ذكر الدارات التي مفردها دارة / 53 دارة الصفائح: بناحية الصمان، ذكرها الأفوه مجموعة في شعر له. قال:
  52. الباب الثاني القول في ذكر الدارات التي مفردها دارة / 56 دارة عبس: وهي عند ماء بنجد، في ديار بني أسد قال الزمخشري: عبس: جبل، قال ابن مقبل:
  53. الباب الثاني القول في ذكر الدارات التي مفردها دارة / 57 دارة عسعس: هذه الدارة لبني جعفر، سميت باسم عسعس. قال الحارزنجي: عسعس جبل أحمر طويل على فرسخ من وراء ضرية، لبني دبير من بني جعفر. وعسعس: موضع بالبادية.
  54. الباب الثاني القول في ذكر الدارات التي مفردها دارة / 58 دارة عوارض: بضم أوله، وبعد ألفه راء مكسورة وآخره ضاد. وهو في الأصل اسم علم مرتجل لجبل أسود في أعلى ديار طيء قال العمراني: أخبرني جار الله أن عليه قبر حاتم، وقيل: إنه جبل لبني أسد.
  55. الباب الثاني القول في ذكر الدارات التي مفردها دارة / 59 دارة عوارم: بضم أوله، وبعد ألفه راء مكسورة ثم ميم. وبعضهم رواه بالفتح في أوله.
  56. الباب الثاني القول في ذكر الدارات التي مفردها دارة / 64 دارة الغمير: بلفظ التصغير للغمر، وهو الماء الكثير، قال أبو المنذر: سمي الغمير، لأن الماء الذي غمر ذلك الموضع غير كثير، فصغر لذلك. وهو في ديار بني كلاب، عند الثلبوت، قال ابن البرصاء الغطاني وقد جمع:
  57. الباب الثاني القول في ذكر الدارات التي مفردها دارة / 65 دارة فتك: بالفتح في أوله، ثم بالسكون، وبآخره كاف، وهو في الأصل من: فتك إذا أتى الرجل صاحبه وهو غار غافل فيقتله.
  58. الباب الثاني القول في ذكر الدارات التي مفردها دارة / 69 دارة قرح: بضم أوله وسكون ثانيه. والقرح والقرح: لغتان في عض السلاح ونحوه مما يجرح الجسم، وقد قرئ بهما، وبفتحتين.
  59. الباب الثاني القول في ذكر الدارات التي مفردها دارة / 72 [دارة قيصر: من درات الشام القديمة قال الشاعر:
  60. الباب الثاني القول في ذكر الدارات التي مفردها دارة / 73 دارة كبد: بفتح: ثم بكسر الموحدة من نحت، موضع لبني أبي بكر بن كلاب.
  61. الباب الثاني القول في ذكر الدارات التي مفردها دارة / 74 دارة الكبشات: بالتحريك، للضباب وبني جعفر، وأصله أنه جمع كبشة، ولا أدري ما كبشة؟ إلا أن الكبش معروف، وهو الحمل الثني، وما علاه في السن، وليس لواحد منها مؤنث، إلا أن يكون أنث لتأنيث البقعة.
  62. الباب الثاني القول في ذكر الدارات التي مفردها دارة / 75 دارة الكور: بفتح الكاف وسكون الواو، وقيل: هي تضم الكاف، فتحها ابن الأعرابي، وضمها غيره، وهي لبني عامر، ثم لبني سلول منهم.
  63. الباب الثاني القول في ذكر الدارات التي مفردها دارة / 76 دارة ماسل: بالهمز وبدونه، في ديار بني عقيل قال ابن دريد: ومأسل: نخل وماء لعقيل، وصغبره مويسل، قال الراجز:
  64. الباب الثاني القول في ذكر الدارات التي مفردها دارة / 77 دارة متالع: بضم أوله، وكسر ثالثه. يجوز أن يكون من التلعة، وهي واحدة التلاع، ومجاري الماء من الأسناد والنجاف والمواضع العالية. ويجور أن يكون من التليع، وهو الطويل. قال الاصمعي: متالع: جبل بنجد، وفيه عين يقال لها الخرارة، وقال الزمخشري: متالع: جبل لبني عميلة.
  65. الباب الثاني القول في ذكر الدارات التي مفردها دارة / 83 دارة المردمة: بالفتح فالسكون، ثم دال مفتوحة وميم وبعدها [هاء] وهو اسم موضع من: ردم الحائط يردمه إذا سده، كالمشرقة والمغربة. والمردمة: جبل لبني مالك بن ربيعة بن عبد الله بن أبي بكر بن كلاب عندها جبل لبني مالك بن ربيعة بن عبد الله بن أبي بكر بن كلاب …
  66. الباب الثاني القول في ذكر الدارات التي مفردها دارة / 84 دارة المرورات: بفتحتين: ثم بتسكين الواو، كأنه جمع مرورة، وليس في الكلام مثل
  67. الباب الثاني القول في ذكر الدارات التي مفردها دارة / 87 دارة مكمن: بفتح أوله، وسكون ثانيه، وميمه الثانية مكسورة، وفي آخره نون. وهي في بلاد قيس. قال الراعي:
  68. الباب الثاني القول في ذكر الدارات التي مفردها دارة / 88 دارة ملحوب: بفتح أوله، وسكون ثانيه، ثم حاء مهملة، فواو ساكنة، وباء بآخره، وهو من قولك: طريق ملحوب، أي واضح سهل، وهو اسم ماء لنبي أسد بن خزيمة من بلاد نجد. قال الشاعر:
  69. الباب الثاني القول في ذكر الدارات التي مفردها دارة / 93 دارة النصاب: بكسر نونه، وبعدها صاد مهملة يجوز أن يكون من نصاب الشيء، أي اصله، أو أنه من نصاب الشمس، وهو مغيبها.
  70. الباب الثاني القول في ذكر الدارات التي مفردها دارة / 94 دارة واسط: لبني أسيد، في ديار بني قشير، قال بعض الشعراء:
  71. الباب الثاني القول في ذكر الدارات التي مفردها دارة / 95 دارة وسط: وقد تحرك السين المهملة، وقد تسكن قال ابن دريد: دارات الحمى ثلاث:
  72. الباب الثاني القول في ذكر الدارات التي مفردها دارة / 96 دارة وشجى: بفتح الواو، وقد تضم، وبالجيم بوزن سكرى، ركي معروف، جاء به الأديبي كذا بالجيم وهو ماء لبني عمرو بن كلاب.
  73. الباب الثاني القول في ذكر الدارات التي مفردها دارة / 97 دارة هضب: ويقال لها: دارة هضب القليب. قال أبو زياد: بنو وبر بن الأضبط بن [كلاب] لهم من المياه هضب القليب. والقليب ماء لهم، ولهم هضب كثيرة قال جميل:
  74. الباب الثاني القول في ذكر الدارات التي مفردها دارة / 98 [دارة العضيد: لا أعرفها، ولكني وجدتها في شعر بعضهم، قال:
  75. الباب الثاني القول في ذكر الدارات التي مفردها دارة / 99 [دارة يمعون: بالعين المهملة وبآخره نون، وقد يروى بالزاي، قال:
  76. الباب الثالث القول في ذكر الديرة التي مفردها دير
  77. الباب الثالث القول في ذكر الديرة التي مفردها دير / 3 الديران: مثناة غير مضافة، ذكر في شعر جرير، قال:
  78. الباب الثالث القول في ذكر الديرة التي مفردها دير / 10 دير أبون: ويقال: أبيون، وهو الصحيح، ويقع ب [قردى] ، في شرقي دجلة الجزيرة، بين جزيرة ابن عمر وقرية (الثمانين) قرب (باسورين) ، وقرب (جبل الجودي) ، وهو دير جليل عندهم، فيه رهبان كثيرون. ويزعمون أن به قبر نوح عليه السلام، وفي داخله قبر عظيم في الصخر، زعموا أنه …
  79. الباب الثالث القول في ذكر الديرة التي مفردها دير / 11 دير ابن براق: بظاهر الحيرة. قال الثرواني يذكره:
  80. الباب الثالث القول في ذكر الديرة التي مفردها دير / 12 دير ابن عامر: لا أعرف موضعه، إلا أنه جاء في شعرأحد اللصوص، قيل: عياش الضبي،
  81. الباب الثالث القول في ذكر الديرة التي مفردها دير / 19 دير أحويشا: وأحويشا بالسريانية الحبيس.
  82. الباب الثالث القول في ذكر الديرة التي مفردها دير / 20 دير أروى: بالفتح في أوله، ثم بسكون رائه المهملة، والواو وبالقصر.
  83. الباب الثالث القول في ذكر الديرة التي مفردها دير / 21 ديارات الأساقف: [بلفظ الجمع لدير، وأسقف: وهو من رؤساء النصارى. وديارات الأساقف: قباب وقصور بحضرتها نهر يعرف بالغدير، بالنجف، ظاهر الكوفة، عن يمينها قصر أبي الخصيب، وعن شمالها السدير، قال الحماني بذكرها:
  84. الباب الثالث القول في ذكر الديرة التي مفردها دير / 22 دير إسحاق: بين حمص وسلمية. في أحسن موقع، وأنزه موضع.
  85. الباب الثالث القول في ذكر الديرة التي مفردها دير / 25 دير أشموني: قال الشابشتي: (أشموني) : امرأة، بني الدير على اسمها، ودفنت فيه. ودير أشموني ب (قطربل) ، من أجل متنزهات بغداد، وعيده في اليوم الثالث من تشرين الأول، وهو من الأيام العظيمة ببغداد، وكان يعرف بعيد أشموني. قال جحظة:
  86. الباب الثالث القول في ذكر الديرة التي مفردها دير / 28 دير الأكمن: بالفتح، ثم السكون، وضم الميم، وآخره نون، وقيل: باللام، عوضا عن النون.
  87. الباب الثالث القول في ذكر الديرة التي مفردها دير / 34 دير باعربا: بالقصر [وقد يمد] ، دير كبير، فيه رهبان كثيرون، بين الموصل والحديثة، على شاطئ دجلة، والحديثة بين تكريت والموصل.
  88. الباب الثالث القول في ذكر الديرة التي مفردها دير / 35 دير الباعقي: بالباء الموحدة من تحت، والألف وبعين مهملة مكسورة، وقاف، وبالقصر.
  89. الباب الثالث القول في ذكر الديرة التي مفردها دير / 36 دير باعنتل: يقرب جوسية، على أقل من ميل عنها.
  90. الباب الثالث القول في ذكر الديرة التي مفردها دير / 37 دير باغوث: دير كبير جدا، كثير الرهبان، على شاطئ دجلة، بين الموصل وجزيرة ابن عمر.
  91. الباب الثالث القول في ذكر الديرة التي مفردها دير / 40 دير البتول: وهو دير كبير جدا، مشهور بصعيد مصر، في شرقي النيل، بقرب مدينة أنصنا القديمة، من نواحي الصعيد.
  92. الباب الثالث القول في ذكر الديرة التي مفردها دير / 41 دير البخت: وهو على بعد فرسخين من دمشق. كان يسمى دير ميخائيل، وكان عبد الملك بن مروان قد ارتبط عنده بختا له، وهي جمال الترك، فغلب الاسم على دير ميخائيل.
  93. الباب الثالث القول في ذكر الديرة التي مفردها دير / 42 دير برصوما: وهو الدير الذي ينادى له بطلب نذره في نواحي الشام والجزيرة وديار بكر وبلاد الروم.
  94. الباب الثالث القول في ذكر الديرة التي مفردها دير / 50 دير البلوط: قرية من أعمال الرملة، ينسب إليها أبو الحسن عبد الله بن محمد بن الفرج بن القاسم اللخمي الديربلوطي المقرئ الضرير.
  95. الباب الثالث القول في ذكر الديرة التي مفردها دير / 51 دير بني مرينا: وهو دير قديم بظاهر الحيرة، ينسب إلى بني مرين، قوم من أهل الحيرة.
  96. الباب الثالث القول في ذكر الديرة التي مفردها دير / 52 دير بولس: دير قديم بنواحي الرملة قبلي قرية دير البلوط. فيه رواهب ورهبان كثيرون، وهو في مكان نزه، مقصود من الشعراء والشاربين لطيب خموره، نزله الفضل ابن إسماعيل بن صالح بن علي بن عبد الله بن عباس، وقال فيه شعرا لم يذكر اسم الدير فيه، أوله:
  97. الباب الثالث القول في ذكر الديرة التي مفردها دير / 58 دير تنوخ: دير قديم بأعلى الأنبار، كثير الرهبان وبأسفله متنزه حسن يقصده الشعراء والمجان.
  98. الباب الثالث القول في ذكر الديرة التي مفردها دير / 59 دير توما: ذكره المرار الفقعمي في قوله:
  99. الباب الثالث القول في ذكر الديرة التي مفردها دير / 68 [دير الجودي: بضم الجيم، وتسكين الواو، وبآخره ياء مشددة، وقد تخفف على قراءة الأعمش، بتخفيف الياء] .
  100. 69 دير حافر: بالحاء المهملة والألف والفاء المكسورة، وبآخره راء مهملة.
  101. 70 دير الحانات: جمع حانة وحانوت، وهو موضع بيع الحانية، وهي الخمر.
  102. 71 دير حبيب: لا أعرف موضعه، إلا أنني سمعت به في شعر الجعدي، قال:
  103. 72 دير الحبيس: من نواحي بغداد، ذكر في شعر لأبي محمد يحيى بن محمد الأرزني، يقول فيه:
  104. 73 دير حرجة: بالثلاث فتحات. الحرجة في الأصل موضع كثير الشجر، لا تبلغه السائمة. والحرج: الضيق، وحرج الصدر: ضيقه، ومنه قوله تعالى: (فلا يكن في صدرك جرح منه) ، أي ضيق.
  105. 74 دير حرقة: بضم الحاء المهملة وفتح الراء المهملة والقاف، وبعدها هاء.
  106. 75 دير حرملة: بفتح الحاء المهملة وإسكان الراء المهملة ثم ميم فلام مفتوحتان، وآخره هاء.
  107. 76 دير الحريق: وهو دير قديم بالحيرة، سمي بذلك لأنه أحرق قوم في موضع هذا الدير ودفن فيه قوم من أهليهم، فعمل ذلك الموضع ديرا.
  108. 77 دير حزقيال: قال أبو الفرج: حدثني جعفر بن قدامة، قال: حدثني شريح الخزاعي: اجتزت بدير حزقيال، فبينما أنا أدور فيه، إذا بكتابة في سطرين مكتوبين على أسطوانة، فقرأتهما، فإذا فيهما:
  109. 80 دير حميم: هو من قولهم: ماء من قولهم: ماء حميم، أي حار ودير حميم: موضع بالأهواز، جاء في شعر قطري بن الفجاءة:
  110. 81 دير حنظلة الطائي: بنواحي الجزيرة بالقرب من شاطئ الفرات، ومن الجانب الشرقي له. وهو دير معروف، حسن، نزه، كثير الشجر والرياض بين (الدالية) و (البسنا) ، أسفل من رحبة مالك بن طوق.
  111. 82 دير حنظلة بن عبد المسيح: وهو بالحيرة، ينسب إلى حنظلة بن عبد المسيح بن علقمة بن مالك بن ربى بن [نمارة] بن لحم بن عدي بن الحارث بن مرة بن أدد.
  112. 83 دير حنة: بالحاء المهملة المفتوحة، ثم النون المشددة وهاء بعدها. دير قديم بالحيرة، منذ أيام المنذر، كان لبني ساطع، بعض بني تنوخ. وأمام الدير منارة كالمرقب عالية، يقال لها القائم. وهي لبني أوس بن عامر.
  113. 84 دير حنة: كالسابق، لكن هذا بالأكيراح.
  114. 85 ودير مرعبدا.
  115. 91 دير خناصرة: بضم الخاء المعجمة، ونون وألف، ثم صاد مهملة مكسورة، وراء مهملة مفتوحة، وهاء.
  116. 92 دير الخنافس: قال الخالدي: هذا الدير على (قلة) جبل شامخ بغربي دجلة. وهو صغير لا يسكنه غير راهبين [فقط] . وهو دير نزه لإشرافه على أنهار نينوى والمرج، وعلوه على الضياع. وله عيد في السنة، يجتمع الناس إليه من كل موضع.
  117. 93 دير خندف: بكسر الخاء المعجمة، وتسكين النون، وبكسر الدال المهملة، وفي آخره فاء.
  118. 94 دير الخوات: وقيل: دير الأخوات، جمع أخت قال الشابشي: هو بعكبرا. وأكثر أهله نساء، ولعله دير العذارى أو أنه غيره.
  119. 95 دير درتا: بضم أوله، وسكون ثانيه، وتاء مثناه من فوق.
  120. 96 دير در مالس: قال الشابشي: هذا الدير في رقة باب الشماسية ببغداد، قرب الدار المعزية. وهو نزه كثير البساتين، بديع في أحسن موقع، بقربه أجمة قصب وهو كبير، آهل بالرهبان والقسان، والعباد المتبتلين فيه، ومشهور معمور بالقصف والتنزه والشرب.
  121. 98 دير دينار: ناحية بجزيرة أقور ولا أدري أين موقعه منها قال ابن مقبل يذكره:
  122. 99 دير الراهب: بالشام، لعله منسوب إلى الراهب بحيري.
  123. 102 دير الرمانين: وهو جمع سابقه جمع سلامة.
  124. 103 دير الرملة: قال (الشمشاطي) في الديارات: دير قديم، بقرب الرملة، بينها وبين بيت المقدس، كان فيه رهبان زهاد، انقطعوا إلى العبادة حدث بعضهم فقال: مررت يوما بدير رملة في منطلقي إلى بيت المقدس، فرأيت راهبا في بعض قلالي الدير يبكي، فسألته: ما يبكيك أيها الراهب؟ فقال: أبكي على ما فرطت فيه وحياتي، وعلى يوم انقضى، ولم أتبين فيه ما …
  125. 104 دير الروم: قال الشابشتي: بيعة كبيرة جدا، حسنة البناء، محكمة الصنعة، كانت ببغداد، في الجانب الشرقي منها، وهي للنسطورية خاصة.
  126. 105 دير زرارة: بضم زايه المعجمة: قال الشابشتي هذا الدير موقعه بين جسر الكوفة وحمام أعين على يمين الخارج من بغداد إلى الكوفة. وهو في موضع نزه حسن، كثيرة حاناته، عامر بمن يطرقونه للقصف واللهو ممن يطلبون اللعب، ويؤثرون البطالة. ويذكرون أن عليا رضي الله عنه علم بأمره، وبكثرة حاناته، فعبر الفرات إليه على الجسر. ثم قال: علي بالنار أضرموها …
  127. 108 دير الزعفران: ويسمى عمر الزعفران، وهو قرب جزيرة ابن عمر، تحت قلعة أرد مشت، والقلعة مطلة عليه.
  128. 109 ودير الزعفران أيضا، على الجبل المقابل لنصبين على جانبها الشرقي.
  129. 110 دير زكي: بفتح أوله، وتشديد الكاف، وبالقصر.
  130. 111 ودير زكي: بغوطة دمشق، مر به عبد الله بن طاهر، مع أخيه، فشربا فيه، ثم خرجا إلى مصر، فكانت وفاة أخيه بها، فلما رجع عبد الله، اجتاز بالدير، ونزل فيه، فتذكره أخاه، فقال:
  131. 112 دير الزند ورد: قال الشابشتي: هو في الجانب الشرقي من بغداد، وحدها من باب الآزج إلى الشفيعي وأرضها كلها فواكه وأعناب وأترج. وأعنابها من أجود الأعناب التي تعصر ببغداد. وفيها يقول أبو نواس:
  132. 115 دير السابان: بين حلب وأنطاكية، وهو دير رمانين، وقد ذكرته من قبل. قالوا: تفسيره بالسريانية (دير الشيخ) ، وفيه يقول حمدان الحلبي:
  133. 118 دير سرجس وبكس: وهو ينسب إلى راهبين بنجران وفيهما يقول الشاعر:
  134. 122 دير سليمان: هو دير بجسر منبج، بالثغر، قرب دلوك. يطل على مرج عظيم، وهو نزه معمور في الأعياد.
  135. 123 دير سمالو: شرقي بغداد، في رقة باب الشماسية مما يلي قرية تسمى البردان. وينجر بين يديه نهر المهدي، وعنده أرحية للماء، وحوله نخل وبساتين وأشجار في موضع نزه، حسن العمارة، آهل بطارقيه ورهبانه، وبناؤه كان في سنة ثلاث وستين ومائة.
  136. 126 وآخر: بنواحي إنطاكية، بالثغر، على البحر.
  137. 130 دير السوا: بالقصر، وأصله المد. والسواء: العدل وسواء الشيء وسطه وقد يكون غيره، وكان الأخفش يقول: سواء، إذا كان بمعنى غير، أو بمعنى العدل، لك فيه ثلاث لغات: إن ضممت السين، أو [كسرتها] قصرت و'إن فتحت مددت.
  138. 135 دير الشهيق: وجدته في شعر أبي نواس، ولا أعرفه.
  139. 136 دير الشياطين: وهو بين مدينة بلد والموصل، غربي دجلة، يقع بين جبلين، في فم الوادي، بالقرب من أوشل يشرف على دجلة، في موضع نزه، حسن الرواء والهواء، وقلاليه عامرة، وأرضه كثيرة الرياض، وهو مقصود من أهل البطالة والخلاعة.
  140. 137 دير الشيخ: وهو ذاته دير تل عزاز، وهو في مكان نزه، طيب الهواء. عذب الماء، لا توجد به العقارب، وقيل: إن ترابه إذا ترك على عقرب قتله، والله أعلم.
  141. 140 دير صلبا: قال الشابشتي: بنواحي دمشق، مطل على الغوطة، ويليه من أبوابها باب الفراديس، ويعرف بدير خالد أيضا، لأن خالد بن الوليد. رضي الله عنه نزله لما حاصر دمشق قبل فتحها.
  142. 141 دير طمويه: أضيف هذا الدير إلى قرية طمويه وهي على النيل، بمصر، بإزاء موضع يقال له حلوان والدير راكب على النيل، وقد أحدقت به الأشجار والكروم والنخيل.
  143. 142 دير الطواويس: جمع طاووس، ذلك الطير الجميل المنمق الألوان.
  144. 145 دير طور سينا: ويقال كنيسة الطور. وسينا بكسر السين، ويروى بفتحها، وهو فيها ممدود، وقال أبو إسحاق: قيل: سنا: حجارة، ومن قرأ، (سيناء) على وزن (صحراء) فإنها لا تنصرف، ومن قرأ (سيناء) فهي هنا اسم للمكان، لا ينصرف. وليس في كلام العرب (فعلاء) بالكسر والمد. والفتح في قراءته أجود في النحو، لأنه بني على (فعلاء) ، والكسر رديء، لخلو …
  145. 149 دير العاصبة: من ديرة الأعياد: في رقة باب الشماسية، ببغداد، قرب الدار المعزية.
  146. 154 دير عبد المسيح: وهو ينسب إلى عبد المسيح بن عمرو بن بقيلة الغساني، وسمي بقيلة، لأنه خرج على قومه في حلتين خضراوين، فقالوا: ما هذا إلا بقيلة وكان أحد المعمرين. يقال: إنه عمر ثلاثمائة وخمسين سنة.
  147. 169 دير العلث: زعم قوم أنه دير العذارى بعينه، وقال الشابشتي: العلث: قرية على شاطئ دجلة، في الجانب الشرقي منها، بقرب الحظيرة، دون سامرا.
  148. 172 دير عمان: بنواحي حلب، ومعناه بالسريانية (دير الجماعة) . قال حمدان بن عبد الرحيم الحلبي:
  149. 178 دير الفأر: دير قديم بأرض مصر، على شاطئ النيل، شاهق البناء، إلى جانبه دير الكلب. وهو حسن نزه، كثير النخل والشجر.
  150. 179 دير فثيون: في أوله فاء، ثم ثاء مثلثة، وياء مثناه من تحت، وواو، وآخره نون.
  151. 180 دير فطرس ودير بولس: قال أبو الفرج: هذان الديران بظاهر دمشق، بنواحي بني حنيفة بالغوطة، وموضعهما نزه، حسن، عجيب، كثير البساتين والأشجار والمياه. يسقيها فرع من بردى. قال جرير يذكرهما:
  152. 181 دير الفوعة: بضم الفاء. وهو منسوب إلى قرية كبيرة بنواحي حلب. والفوعة بالضم ولا اشتاق لها على هذا الوجه.
  153. 182 دير فيق: بكسر الفاء، وبياء مثناه من تحت، وآخره قاف.
  154. 183 دير قانون: من نواحي دمشق. ذكر ابن منبر في شعر، يذكر فيه متنزهات الغوطة، قال:
  155. 184 دير القائم: كان على شاطئ الفرات، من الجانب الغربي، في الطريق إلى الرقة من بغداد.
  156. 185 دير القباب: من نواحي بغداد، في غربيها.
  157. 190 دير القصير: بلفظ التصغير لقصر من ديرة مصر، في طريق الصعيد، بقرب موضع هناك، يقال له حلوان. ويطلق عليه أيضا دير الغل.
  158. 193 دير قنى: بضم أوله، وتشديد نونه، مقصور ويعرف أيضا بدير مر ماري السليح.
  159. 194 دير قنسري: مقصور. على شاطئ الفرات، من الجانب الشرقي، من نواحي الجزيرة وديار مضر، مقابل (جرباس) وجرباس شامية، وبين هذا الدير ومنبج أربعة فراسخ وبينه وبين سروج سبعة فراسخ. وهو دير كبير كان فيه أيام عمارته ثلاثمائة وسبعون راهبا. ووجد في هيكله مكتوبا:
  160. 195 دير قوطا: بالبردان: من نواحي بغداد، على شاطئ دجلة.
  161. 199 دير كردشبر: في المفازة التي بين الري وقم.
  162. 200 دير كعب: وهو دير قديم بقرب رسوم مدينة بابل، وإليه انتهت هزيمة الفرس بعد القادسية.
  163. 204 دير لبى: بضم اللام وتشديد الباء الموحدة، وبالقصر، ورواه ابن المعلي الأردي بالكسر.
  164. 207 [دير] مارت مروثا: هذا الدير، كان في سفح جبل جوشن، المطل على حلب من غربيها ويطل الدير على نهر العوجان.
  165. 208 دير مارت مريم: دير قديم بنواحي الحيرة، بين الخورنق والسدير، وبين قصر ابي الخصيب، من بناء آل المنذر، مشرف على النجف. وفيه يقول الثرواني:
  166. 209 وبنواحي الشام دير آخر، يقال له: مارت مريم وهو دير قديم، وفيه يقول الشاعر:
  167. 212 دير مار صمويل: يقال بالسين والصاد المهلمتين.
  168. 215 دير ما سرجيس: ذكره أبو الفرج والخالدي وقالا: هو بالمطيرة بقرب سامرا. وفيه يقول عبد الله بن العباس بن الفضل:
  169. 216 وقال الشابشتي: دير ماسرجيس: بعانة. وعانة مدينة على الفرات، عامرة، والدير فيها، وهو دير كبير، حسن، نزه، كثير الرهبان، والناس يقصدونه من هيت وغيرها للنزهة، وهناك كروم ومعاصر وبساتين. ثم أنشد الأبيات التي أولها:
  170. 217 دير الماطرون: بلفظ الجمع لماطر، وتلزمه الواو ونونه معربة.
  171. 218 دير مانخايل: وهو دير [بانخايال] ، بأعلى الموصل على ميل منها، مشرف على دجلة، وحوله نخل وشجر وكروم. وموضعه نزه حسن.
  172. 221 دير متى: على جبل شامخ، شرقي الموصل، وهذا الجبل يدعى جبل متى. من استشرفه نظر إلى رستاق نينوى والمرج. وهو حسن البناء، وبيته منقورة في الصخر ورهبانه كثيرون، يجتمعون على الطعام، وهم مائة راهب، يجتمعون في بيت الصيف، أو بيت الشتاء، وهما بيتان منقوران في صخرة عظيمة. الواحد منها يسع جميع الرهبان.
  173. 222 دير المحرق: هذا الدير على رأس جبل في الصعيد الأدنى، غربي النيل بمصر. وهو دير مليح نزه، حسن العمارة.
  174. 223 دير المحلى: بشاطئ جيحان، من الثغر الشامي، بقرب المصيصة.
  175. 226 دير مديان: قال الشابشتي: هذا الدير على نهر (كرخايا) ببغداد. وكرخايا نهر يشق من المحمول الكبير، ويمر على العباسية، ويشق الكرخ، ويصب في دجلة، وكان قديما عامرا، والماء فيه جاريا، ثم انطم، وانقطعت جريته بالبثوق التي انفتحت في الفرات.
  176. 229 دير مرتوما: بميا فارقين، من ديار بكر، على فرسخين من المدينة، وهو على جيل عال، يجتمع الناس إليه وتحمل إليه الهدايا من كل موضع، وتنذر له النذور، يرتاده أهل البطالة والخلاعة والشرب.
  177. 230 دير مرجرجس: هذا الدير بالمزرفة، وهي قرية كبيرة على دجلة، فوق بغداد كانت قديما من أحسن البلاد عمارة، وأطيبها بقعة، وكانت ذات بساتين عجيبة، وفواكه غريبة.
  178. 231 دير مرجريس: فوق بلد، بينها وبين جزيرة ابن عمر. وهو على ثلاثة فراسخ منها على جبل عال يراه المسافر من فراسخ كثيرة.
  179. 232 دير مرحنا: هذا الدير بمصر، على شاطئ بركة الحبش، قريب من النيل، وإلى جانبه بساتين أنشأ بعضها تميم بن المعز، ومجلس على عمد رخام، حسن البناء، مليح الصنعة، مصور، أنشاه أيضا تميم بن المعز.
  180. 235 دير مر عبدت: بذات الأكيراح، من نواحي الحيرة، على سبعة فراسخ منها، من جهة الغرب، وهو منسوب إلى مر عبدا بن حنيف بن وضاح اللحياني، وكان من ملوك الحيرة. وهو دير ابن وضاح، وفيه يقول ابن خارجة:
  181. 236 دير مر ماجرجس: بنواحي المطيرة، من سامرا.
  182. 237 دير مرماري: هو من نواحي سامرا، من جنونها، عند قنطرة وصيف.
  183. 240 دير مر يحنا: قال الشابشتي: هذا الدير إلى جانب تكريت، على دجلة، وهو دير كبير عامر، كثير القلايات والرهبان، مطروق، مقصود، لا يخلو من المتطربين والمنتزهين، ولكل من طرقه ضيافة على قدر المضاف، وله مزارع وغلات كثيرة وبساتين وكروم. وهو للنسطورية، وعلى باب هذا الدير صومعة عبدون الراهب، وهو رجل من الملكانية، بنى الصومعة، ونزلها، فصارت تعرف به، وقد …
  184. 241 دير مريونان: ويقال له: عمر مريونان.
  185. 244 دير المطبرة: بفتح الميم، ثم كسر الطاء المهملة، بوزن (فعلية) ، من المطر، وقد يقال: بيعة المطيرة.
  186. 245 دير المعافر: بمصر: ويقال: إنه دير مرحنا، الذي تقدم، وفيه يقول صالح بن موسى، وهو من شعراء مصر:
  187. 250 دير ميخائيل: في ثلاثة مواضع: أحدها بمصر، إزاء حلوان.
  188. 251 دير ميسون: بسامرا، وهو في موضع نزه، وحوله البساتين والكروم ورهبانه كثيرون، والناس يقصدونه للنزهة، لطيب هوائه، وعذوبة مائه، ونضرته وحسن موضعه.
  189. 254 دير نجران: في ثلاثة مواضع.
  190. 263 دير نهيا: مهيا: بلدة صغيرة بالجيزة من أرض مصر، وديرها من أحسن ديارات مصر، وأنزهها موضعا، وأجملها موقعا. وهو عامر بمن فيه من الرهبان، وآهل بالسكان، وله من النيل منظر عجيب، لأنه محاط بماء النيل من جميع الجهات، وفي أرضه أنواع من الأزهار، وأصناف من الثمار.
  191. 264 دير النوبهان: لا أعرفه، ولكني وجدته في شعر لأبي نواس، يقول فيه:
  192. 267 دير هرميس: بكسر الهاء وضمها، ثم راء ساكنة وميم، وياء مثناة من تحت، وآخره سين.
  193. 268 دير هزقل: بكسر الهاء، وزاي معجمة ساكنة، وقاف مكسورة، وآخره لام. وأصله حزقيل بالحاء المهملة، والياء قبل اللام، ثم نقلوه إلى هزقل.
  194. 269 دير هند الصغرى: بالحيرة، وهو منسوب إلى هند بنت النعمان بن المنذر، المعروفة بالحرقة.
  195. 270 دير هند الكبرى: وهذا الدير بالحيرة أيضا، بنته هند الكبرى، أم الملك عمرو بن هند، وهي ابنة الحارث بن عمرو بن حجر آكل المرار الكندي.
  196. 271 دير هند: قرية من قرى دمشق من إقليم بيت الآبار، كان منزلا لعبد الكريم بن أبي معاوية بن أبي محمد بن عبد الله بن يزيد بن معاوية بن أبي سفيان.
  197. 272 دير يحنس: بضم يائه المثناة التحتية، وفتح حائه المهملة، ونون مشددة مفتوحة، وآخره سين مهملة.
  198. 273 دير يونس: قال الشابشتي: هذا الدير ينسب إلى يونس بن متى النبي عليه السلام. وباسمه بني، وهو في الجانب الشرقي لدجلة، يقابل الموصل، بينه وبين دجلة فرسخان في موضع يعرف بنينوى، ونينوى هي مدينة يونس عليه السلام.
  199. 274 الديرة البيض: هما ديران، أطلق عليهما لفظ الجمع، نزهان بالصعيد، من أرض مصر في الجانب، الغربي من نيلها، فيهما رهبان كثيرون، يقصدهما الناس لنزاهتهما.

Manuscripts

Positions in the connected manuscript catalogues (HMML, Qalamos, Fihrist and IIIF sources) that the bridge assigns to a work of the text index, run 2 on entity run 74. Not every manuscript of these works is in a connected catalogue.

No catalogue position is assigned to these works.